حظرت السلطات الفرنسية التظاهرات التي يقوم بها أنصار منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة بعد إقدام بعض أنصار المنظمة على حرق أنفسهم احتجاجا على حملة الاعتقالات التي نفذتها السلطات الفرنسية وشملت الكثير من أعضائها وقيادييها، في وقت صرح احد المتحدثين باسم الحركة بهزاد ناظري أمس بأن ممثلا لوزير الداخلية الفرنسي وعد بالإفراج اليوم الجمعة عن مريم رجوي زوجة زعيم المنظمة.
وفي هذا الإطار شددت الجهات الأمنية الفرنسية الرقابة على بعض المواقع الحساسة في العاصمة باريس تحسبا لعمليات انتقامية قد يشنها أنصار المنظمة للمطالبة بإطلاق سراح قادة وأعضاء تابعين لها جرى اعتقالهم خلال حملة المداهمة على مقارهم في فرنسا.
وكانت زوجة رئيس خلق، والتي ما زالت رهن الاعتقال لدى الشرطة الفرنسية قد ناشدت أنصارها الكف عن حرق أنفسهم كوسيلة للتعبير عن احتجاجهم ضد اعتقالها. وأضاف ناظري ان وزارة الداخلية وعدت بفتح أبواب زنازن المعتقلين في اوفير - سور - واز والإفراج عن مريم، موضحا ان الوعود قطعها «ممثل لوزير الداخلية الفرنسي بعد التظاهرة» التي شارك فيها ناظري الى جانب حوالي مئة شخص الأربعاء في باريس، و«سننتظر لنرى ما اذا كانت الوعود ستنفذ».
وشهد يوم أمس تواصل عمليات الاحتجاج من قبل انصار «خلق» واقدم اثنان على اضرام النار على انفسهم في كل من سويسرا وايطاليا
العدد 287 - الخميس 19 يونيو 2003م الموافق 18 ربيع الثاني 1424هـ