دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير حليفه في الحرب ضد العراق في وجه الادعاءات القائلة بأنه بالغ في الأدلة المتعلقة بالأسلحة العراقية ذات الدمار الشامل لتبرير الانضمام الى الولايات المتحدة في شن حرب على العراق. وأوضح بوش في تصريحات صحافية بثها راديو «صوت أميركا» أمس (بلير) إنه تحرك بناء على معلومات قوية جدا. ويتعرض بلير وحكومته لانتقادات عنيفة في بريطانيا إذ اتهما بسرقة معلومات واردة في أطروحة جامعية «بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية وقاما بتضخيم معلومات وفرتها أجهزة الاستخبارات البريطانية». على الصعيد ذاته بدأت فى واشنطن لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب الاميركي في عقد جلسات لتقييم المعلومات التى قدمتها وكالات الاستخبارات الأميركية إلى الرئيس بوش بشأن الأسلحة العراقية قبل الحرب
العدد 287 - الخميس 19 يونيو 2003م الموافق 18 ربيع الثاني 1424هـ