العدد 287 - الخميس 19 يونيو 2003م الموافق 18 ربيع الثاني 1424هـ

الجمعية تسعى إلى نشر الوعي بأهمية القضية الفلسطينية

رئيس مجلس إدارة «جمعية مناصرة فلسطين»

قال رئيس مجلس إدارة جمعية مناصرة فلسطين عبدالمنعم جلال المير ان الجمعية تأسست في مملكة البحرين العام 2002م الموافق 1423 هـ بصفتها جمعية أهلية تطوعية غير هادفة للربح وذلك على ايدي مجموعة من المحبين للعمل الخيري والإنساني والتطوعي وممن يسعون لان تبقى القضية الفلسطينية حاضرة في الاذهان دائما. كما يسعون إلى نشر الوعي بين مختلف الفئات بأهمية القضية الفلسطينية ومحوريتها للأمة العربية والإسلامية. وهي جمعية مرخصة من وزارة العمل والشئون الاجتماعية بموجب القرار رقم (50/2002).

واضاف ان الجمعية تقوم بخدمة الكثير من الأهداف المتمثلة في دعم القضية الفلسطينية بالوسائل المشروعة كافة. وتأكيد الحق الثابت للشعب الفلسطيني في أرض فلسطين المباركة. وتوعية الأجيال بتاريخ فلسطين ونضال شعبها وصموده. والعمل على ان تبقى قضية فلسطين حاضرة في اذهان الأفراد وقلوبهم بغض النظر عن الظروف الوقتية التي تمر بها الأمة من حين لآخر. والتوعية بأهمية المقاطعة الاقتصادية الشعبية للعدو الصهيوني في نصرة قضايا الأمة. والدعوة إلى مقاطعة المنتجات الصهيونية وغيرها من منتجات الدول التي تساند الكيان الصهيوني سواء كانت هذه المساندة سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو معنوية أو غيرها.

وقال المير ان من أكثر الأهداف أهمية لدى الجمعية التوعية بمفهوم الصهيونية ومدى خطورتها على العالم العربي والإسلامي والتحذير منها ومحاربة خطط تغلغلها في جسم الأمتين العربية والإسلامية. والتأكيد على عزل الكيان الصهيوني على الاصعدة والمستويات الرسمية منها والشعبية كافة حتى ينصاع ذلك الكيان للحقوق الفلسطينية.

مقاومة اشكال التوغل الصهيوني كافة في الشئون العربية والإسلامية. وزيادة الروح الوطنية والانتماء لدى الافراد على المستوى الوطني والقومي والإسلامي. ونشر روح المبادئ القومية والإسلامية التي يؤكد عليها دستور مملكة البحرين وميثاقها وتنادي بها القيادة السياسية في المملكة.

وعن تشابه عمل الجمعية مع جمعيات أخرى كثيرة في البحرين أكد عبدالمنعم ان جمعية مناصرة فلسطين ليس جمعية خيرية، فهي لا تعنى بكفالة الأيتام والأسر واعادة بناء البيوت والمشروعات الموسمية في رمضان والاعياد والمناسبات الأخرى. بل انها تركز على الجوانب الأخرى التي غالبا ما يقل أداء الجمعيات الأخرى فيها. فنحن باعتبارنا جمعية يهمنا اساسا ابقاء قضية فلسطين حية في نفوس المسلمين وعلى وجه الخصوص الاجيال الشابة التي تستهدفها مشروعات التسوية السلمية ومنها تغيير المناهج والعولمة والقنوات الفضائية وخطط التطبيع وغيرها من المشروعات التي قد تؤدي إلى زوال تعلق الاجيال بفلسطين وكونها أرضا إسلامية لايجوز لكائن من كان ان يتنازل عنها أو ان يبيعها للصهاينة أو غيرهم.

وفي الصعيد ذاته قال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية مناصرة فلسطين هشام سائر ان الجمعية قامت بالمشاركة في عدد من المعارض والمناسبات داخل المملكة، كما استجابت لطلب عدد من المدارس والجامعات بتزويدها بمواد اعلامية عن القضية الفلسطينية.

كما طرحت الجمعية عددا من المشروعات النوعية تتمثل في الصمود حتى النصر وإعادة ترميم المسجد الأقصى المبارك ورفع مناراته وقبابه علاوة على مساعدة أهل فلسطين على شد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك.

وعن وثيقة العهد الابدي قال هشام ان فكرة المشروع تقوم على ان يعاهد الفرد ربه عهدا ابديا على أمور محددة هي ان تبقى فلسطين - كل فلسطين - والقدس والمسجد الأقصى المبارك حاضرة في ضميري ووجداني وان أعمل على خدمتها حسب استطاعتي ووسعي وان اعتبرها قضيتي الأولى وهمي الأكبر على رغم محاولات طمس هويتها والعبث بمقدساتها.

الا اتعامل مع العدو الصهيوني أو من يسانده وأن أرفض التطبيع معه.

ان اوصي أهلي وابنائي ومن هم تحت رعايتي ان يحفظوا عهدي من بعدي وان يورثوه ابناءهم حتى يأذن الله بالفتح المبين. وبذلك يبقى العهد متصلا من الرجل أو المرأة إلى ابنائهم واحفادهم.

علما بان هذه الوثيقة قد طبعت بمستوى فاخر وستوضع في برواز فاخر لمن يود الحصول عليها بعد ان نقوم بطباعة اسمه عليها وتقديمها له

العدد 287 - الخميس 19 يونيو 2003م الموافق 18 ربيع الثاني 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً