العدد 288 - الجمعة 20 يونيو 2003م الموافق 19 ربيع الثاني 1424هـ

عمومية «التوعية» تنتخب 12 عضوا لمجلس الإدارة يتقدمهم النوري

تعدل دستورها وتقر إنشاء مجلس فقهي

انتخبت الجمعية العمومية لجمعية التوعية الإسلامية 12 من 16 عضوا رشحوا أنفسهم لعضوية مجلس الإدارة الخاص بالدورة الثالثة للجمعية التي عقدت اجتماعها نهاية الأسبوع الماضي وهم - بحسب عدد الأصوات - كل من: سعيد ميرزا النوري، علي المتغوي، حميد البصري، سيدمرتضى الموسوي، جعفر القدمي، عبدالجبار ابراهيم، سلمان عبدالرحيم، علي العرادي، سيدهاشم الموسوي، عبدالرضا عيسى، محمد الخنيزي، عبدالرضا محسن.

تعديل وإعادة صوغ الدستور

كما أقرت عمومية التوعية أيضا التعديلات التي اقترحتها الإدارة السابقة في دستور الجمعية في الوقت الذي تنتظر فيه الإدارة الجديدة ملاحظات الجمهور بشأن إعادة صوغ الدستور التي حدد لتسلمها 20 يوما كحد أقصى.

وأقرت الجمعية العمومية ضمن بنود التعديل في الدستور تمديد مدة الدورة الإدارية إلى سنتين بدل سنة واحدة وكذلك إنشاء مجلس فقهي.

وجاء في التعديلات الدستورية المقترحة التي أقرت في الاجتماع تخويل مجلس الإدارة المنتخب لإقرار الصوغ النهائي لدستور الجمعية، مع حق الأعضاء في إبداء الملاحظات كتابيا خلال أسبوعين إضافة إلى تغيير مدة الدورة الإدارية لمجلس إدارة الجمعية من سنة الى سنتين فضلا عن تأسيس المجلس الفقهي الذي جاءت التوضيحات بشأنه على أنه يتشكل من أربعة من الأشخاص المتدينين المعروفين بالخبرة والرأي والمكانة العلمية الدينية ممن تزكيهم شخصيتان على الأقل من الشخصيات العلمائية الكبيرة في البلد المقبولة في الوسط الإسلامي العام على أن تكون التزكية لما لا يقل عن ستة أشخاص وينضم إلى المجلس رئيس مجلس الإدارة ونائب الرئيس بحكم منصبهما.

وبالنسبة إلى تفاصيل انتخاب أعضاء المجلس الفقهي قالت مصادر التوعية: «تصوت الجمعية العمومية في اجتماعها السنوي على انتخاب أربعة أعضاء للمجلس الفقهي من بين من تمت تزكيتهم لهذا المنصب وسيتم انتخابه للمرة الأولى بعد شهر واحد من الآن».

وفيما يتعلق بصلاحيات المجلس الفقهي قالت المصادر نفسها إن للمجلس الفقهي صلاحية ملزمة للإشراف على سير عمل الجمعية وضمان انسجام برامجها ونشاطاتها مع المعايير العقائدية والفكرية والشرعية لمدرسة أهل البيت عليهم السلام وإن آراء المجلس الفقهي فيما يختص بالخطط والسياسات العملية العامة وآليات تنفيذها وإقرار البرامج العملية ليست ملزمة لمجلس الإدارة.

وبشأن اختصاصات المجلس الفقهي أشارت المصادر إلى أن المجلس يساهم في تأهيل الأعضاء العاملين في الجمعية فكريا وعقائديا وشرعيا وفي دعم الجمعية اجتماعيا ويساهم كذلك في الجوانب العلمية التخصصية.

التقرير الأدبي

وقدم نائب رئيس مجلس الإدارة السابق حميد البصري التقرير الأدبي الذي احتوى على نبذة سريعة عن الأنشطة والأعمال التي قام بها مجلس الإدارة واللجان العاملة خلال الدورة الإدارية الماضية والتي استمرت مدة عام واحد.

وجاء في التقرير أن الجمعية في الدورة الماضية قامت بالكثير من الأعمال المثمرة مثل تشكيل كشافة الجمعية والمكونة من حوالي 140 عضوا، إذ تم تصميم لباس خاص بهم ودخلوا دورة تحضيرية وقد شارك هؤلاء الكشافة في الكثير من الأنشطة الاجتماعية كالمشاركة في تنظيم المسيرات والاجتماعات وزيارة المرضى والمشاركة بموكب رمزي في يوم الحادي عشر من المحرم بالديه. إضافة إلى تشكيل فرقة إنشادية ثمرة لدورة فن الإنشاد فضلا عن القيام بمشروع كفالة الأيتام في البحرين والذي يكفل ما يزيد عن 500 يتيم في مختلف مناطق البحرين وذلك بالتعاون مع الصناديق الخيرية.

وجاء في ذكر أهم الأنشطة الثقافية والإسلامية التي قامت بها الجمعية في الدورة السابقة مهرجان الأنشودة الإسلامية الثالث والذي وزع هذا العام على محافظات البحرين المختلفة وشاركت فيه حوالي 25 فرقة إنشادية من مختلف المناطق إضافة إلى مهرجان القدس الثاني بمناسبة دخول الإنتفاضة عامها الثالث والذي أقيم في جزيرة النبيه صالح فضلا عن مهرجان يوم القدس العالمي بمشاركة جمعية الرسالة الإسلامية وأقيم في السنابس. وقال البصري ضمن تقديمه للتقرير إن الجمعية قامت بثلاث دورات مهمة هي دورة الفكر الحضاري الإسلامي، ودورة أساسيات الإدارة، إضافة إلى دورة فن الإنشاد الإسلامي.

وفيما يخص الإصدارات الثقافية الإسلامية التي ساهمت بها الجمعية قال البصري إنه تم طبع ونشر ثلاث كتيبات، إذ وزعت في مناطق البحرين المختلفة وهي الفكر الحضاري الإسلامي، المجتمع الحضاري الإسلامي، التوظيف الإجتماعي للنهضة الحسينية فضلا عن النشرات المختلفة التي كان من أهمها نشرة عاشوراء البحرين التي طبع منها 7 أعداد بمعدل 10 آلاف نسخة لكل عدد وذلك أثناء مراسم عاشوراء إضافة إلى العدد الأول من نشرة التوعية.

مشروع عاشوراء البحرين

كما تطرق البصري لفعاليات مشروع عاشوراء البحرين إذ قال: اشتمل المشروع على عدد كبير من الأنشطة هي بث فعاليات عاشوراء على الإنترنت بمساعدة قرآن نت، تنظيم حوارات عاشورائية عبر الإنترنت، إصدار بيان بمناسبة عاشوراء، نشرة عاشوراء البحرين، كتيب التوظيف الإجتماعي للنهضة الحسينية، مشروع استبدال شريط لهوي بشريط فكري أو وعظي، بث بعض الدراميات عن عاشوراء عبر الإنترنت وجمع التبرعات لفلسطين والعراق في المنامة والمواكب الرئيسية في عاشوراء.

وفيما يخص حملة إغاثة الشعب العراقي ذكر البصري أنها كانت بالتنسيق مع الصناديق الخيرية والمآتم وبفضلها تم جمع المساعدات العينية والمالية من مختلف مناطق البلاد إضافة إلى إقامة مخيم جنين لدعم الشعبين العراقي والفلسطيني.

واختتم البصري سرده للتقرير الأدبي بقوله «لا يخفى عليكم أنه كان هناك بعض القصور هنا وهناك وهذا يعزى بالأساس إلى العمر القصير نسبيا للجمعية بعد 17 عاما من تعطيل عملها كما يعزى أيضا إلى هذا الكم الكبير من الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها العدد الهائل من المؤسسات القائمة منذ زمن طويل مثل المآتم واللجان الثقافية والمراكز الثقافية والجوامع... إلخ. وفي كثير من الأحيان يكون القائمون على هذه الفعاليات أو المسئولون عنها هم أنفسهم المطلوب منهم تقديم جهد كبير وإنتاج عمل جيد للجمعية وبحكم مسئولياتهم السابقة في هذه المؤسسات يكون العمل في الجمعية على المستوى نفسه من الأهمية لديهم إن لم يقل أهمية عن العمل في المؤسسات الأخرى».

التقرير المالي

وقام الأمين المالي السابق عبدالجبار إبراهيم بتقديم التقرير المالي الذي ضمنه تفصيلا لجميع مصروفات وإيرادات الجمعية والذي تبين منه أن لدى الجمعية 93 ألف دينار بحريني تقريبا يتضمن حساب القدس والعراق وكفالة الأيتام. ثم قدم بعض الإقتراحات والتوصيات كان منها «إن النجاح في تحقيق الإدارة المالية السليمة مسئولية جميع الأطراف المستفيدة من تلك الموارد وفي مقدمتها لجان الجمعية ولا يمكن تحقيق ذلك النجاح من دون دعمها وتعاونها في تحقيق متطلبات النظام».

وجاء ضمن التوصيات «إن إتباع الطرق السليمة في التخزين واتباع الإجراءات الصحيحة في إدارة المخزون والجرد الدوري للعهد تعتبر من المبادئ المهمة في العمل المالي وهي مهمة لإبراء ذمة الشخص الذي تقع عليه مسئولية الحفاظ على تلك الأصول وان الإدارة المالية تعتبر من أدق مباني العمل الإداري وهي تتأتى بالتعلم المثابر ولابد لمن يتصدى للعمل الإسلامي أن يتعلم أسس العمل المالي ومن يأنف من تعلم تلك الأسس أو يتعذر بصعوبتها فإنه لا يقدم الخدمة المطلوبة للعمل الإسلامي بجهله لها».

وجاء ضمن التوصيات أيضا «أن المواقيت تمثل في الإجراءات المالية النظام العصبي لهذا النظام الذي يحس به ما يجري حوله ويتلافى الإسراف في النفقات والتبذير وهو ضرورة لرصد التجاوزات قبل استفحالها وعلى كل من يتصدى للعمل الإسلامي أن يتقبل اتباع الإجراءات المالية في مواعيدها المحددة لكي لا يؤدي التساهل في المواقيت إلى شلل في كفاءة عمل النظام المحاسبي ولابد من العلم أن هناك نقصا واضحا في الكوادر المالية المؤهلة للإدارة المالية للعمل الإسلامي وهذه نقطة ضعف خطيرة جدا أفرزت الكثير من ظواهر التبذير وعدم الكفاءة في هذا الجانب تصل إلى حد الإهمال والتسيب»

العدد 288 - الجمعة 20 يونيو 2003م الموافق 19 ربيع الثاني 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً