نظمت «قوات الدفاع الشعبي» السودانية مسيرة في الخرطوم أمس ندد المشاركون فيها بالداعين إلى فكرة العاصمة القومية التي تعني فرض العلمانية. كما أكدت المسيرة التي تأتي في إطار الاحتفال بالعيد الرابع عشر «لثورة الإنقاذ» أن شرع الله لن يستطيع احد إلغاءه أو تعطيله. وقال المنسق العام للدفاع الشعبي كمال الدين إبراهيم ان المسيرة تأتي للتعبير عن مشاركة المجاهدين (قوات الدفاع الشعبي) في الاحتفالات وتأكيد استعداد هذه القوات للدفاع عن أمن المواطنين وعقيدتهم. كما خاطب المسيرة عدد من المسئولين متعهدين بتحقيق السلام والتمسك بالصبغة الإسلامية للخرطوم. من ناحية أخرى نفى وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل صحة الأنباء التي تحدثت عن إفراج اليونان عن «السفينة القنبلة» التي تحمل «نترات الامونيوم»، مشيرا إلى أن الحكومة السودانية تأكدت من صحة أوراق استيراد الشحنة وطالبت اثينا بها.
وأكد أن الحكومة تتابع هذه المسألة حتى لا تشوه صورة الخرطوم أو تستغل قضية احتجاز السفينة من قبل أطراف أخرى. ولم يصدر عن اليونان أمس أي تبرير جديد لأسباب استمرارها في احتجاز السفينة وطاقمها كما لم توجه اتهامات إلى القبطان
العدد 294 - الخميس 26 يونيو 2003م الموافق 25 ربيع الثاني 1424هـ