أعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس خلال زيارته للعاصمة البولندية وارسو أن أسامة بن لادن ربما كان مختبئا في مكان ما بمحاذاة الحدود الأفغانية - الباكستانية إذا كان حيا.
ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن قرضاي قوله ان بن لادن ربما يتردد جيئة وذهابا عبر الحدود لتحاشي الاعتقال، وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف عبر أخيرا عن رأي مماثل.
وأوضح قرضاي ان «التعاون بين أفغانستان وباكستان لمحاربة الإرهاب هو أمر بغاية الأهمية لمكافحة الإرهاب على المستوى الشامل».
وحث مشرف الأربعاء الولايات المتحدة على أن تعالج شكاوى المسلمين في أنحاء العالم، وقال إن هذا هو النصف الآخر من «الحرب على الإرهاب» التي تقودها واشنطن، وقال إن كثيرا من الباكستانيين مرتابون في جدوى التعاون مع الولايات المتحدة بسبب تشككهم في حكمة السياسة الأميركية.
وقال نشطون مدافعون عن حقوق الإنسان إن الأحكام التي وضعتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لإجراء محاكمات عسكرية لمحتجزي غوانتنامو تحرمهم من حقوقهم القانونية الرئيسية ولا توفر لهم محاكمات نزيهة.
وجاء في وثائق رسمية أميركية أعلنت هذا الأسبوع ان أبوحمزة المصري رجل الدين المتشدد المقيم في لندن كان على اتصال مع مسئولين كبار في تنظيم «القاعدة» قبل هجمات سبتمبر/أيلول.
ووفقا لتحقيقات مكتب التحقيقات الاتحادي مع أحمد رسام وهو جزائري القي القبض عليه في 1999 وأدين في وقت لاحق بمحاولة دخول الولايات المتحدة بسيارة محملة بالمتفجرات كان المصري على اتصال بأبوزبيدة الذي يعتقد انه رئيس عمليات «القاعدة»
العدد 294 - الخميس 26 يونيو 2003م الموافق 25 ربيع الثاني 1424هـ