قال مدير إدارة الشئون الإدارية والموظفين أحمد عبدالعزيز الخياط ان إدارة الشئون الإدارية والموظفين حققت - ومن خلال وضع وتنفيذ الخطط الاستراتيجية بالتدريب والتطوير بحيث تتماشى مع الإصلاحات السياسية في المملكة - معدلا قياسيا خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى ابريل/نيسان من العام الجاري 2003م، إذ تم رصد أكثر من 000، 300 دينار بحريني لتنفيذ البرامج التدريبية لكل الإدارات المدرجة ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة سواء دورات تعاقدية(In-House Training) لموظفي الوزارة أو دورات تدريبية داخل المملكة أو خارجها منها الإدارية والمالية والفنية والهندسية والتخصصية. وخلال هذه الفترة بلغت مصروفات والتزامات التدريب ما وقيمته 784,137 دينارا بحرينيا أي بنسبة 49 في المئة من القيمة الإجمالية. مضيفا أن هناك برامج أخرى مستمرة مثل تعلم اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي والدورات الفنية التخصصية.
وفي التصريح الصحافي الذي أدلى به الخياط عن عملية التدريب وخطط التطوير بوزارة الأشغال والإسكان ومنذ أن تسلم وزير الأشغال والإسكان فهمي علي الجودر زمام الأمور في الوزارة وبعد دمج الإسكان بالأشغال، أشار الخياط الى ان إدارة الشئون الإدارية والموظفين نظمت بالتعاون مع عدد من المؤسسات والشركات المتخصصة في شئون التدريب وديوان الخدمة المدنية عدة برامج تدريبية. ويأتي التركيز على استحداث نظام الدورات التدريبية التعاقدية والتخصصية داخل الوزارة ضمن توجهات الإدارة في تقليل كلفة التدريب عن طريق التعاقد مع مدربين مهرة لعقد مثل هذه البرامج لأكبر عدد ممكن من الموظفين وبأقل التكاليف وكسر قاعدة الاحتكار وبمشاركة موظفين جدد لم يحضروا من قبل بسبب ظروف ما، واكد مدير ادارة الشئون الادارية ان كلفة ابتعاث موظف إلى إحدى دول المنطقة بلغت حوالي -/1400 دينار بحريني في حين تبلغ كلفة دورة تدريبية محلية تخصصية حوالي -/4500 بحريني لعدد 20 موظفا. أي حوالي -/225 دينار بحريني للمشارك.
وفي الصدد ذاته قال الخياط ان هناك أعدادا كثيرة من البرامج والمؤتمرات التي شارك فيها موظفو الوزارة والتي بلغ فيها عدد المشاركين مع بداية هذه السنة 2003م حتى شهر ابريل 677 مشاركا في 141 دورة تدريبية. مبينا ان عدد الموظفين وعدد الدورات المقدمة من الإدارات قد أرسلت إلى ديوان الخدمة المدنية في بداية السنة، إذ بلغ العدد 1134 موظفا بالإضافة إلى عدد الدورات التدريبية المطلوبة بلغت 308 دورات كاحتياجات تدريبية مقدمة من جميع الإدارات. من المرفقات أن 42 في المئة من عدد الموظفين قد شارك في دورات تدريبية حتى نهاية شهر ابريل وبلغ عدد البرامج التدريبية إلى 51 في المئة من مجموع الاحتياجات المقدمة من جميع الإدارات.
وعن دعم الوزارة بالكفاءات ورفدها باصحاب الدرجات العليا قال ان وزارة الاشغال والاسكان حاليا تكفل عدد 20 موظفا ملتحقا بدراسات عليا داخل وخارج المملكة لدراسة كل من الدبلوم العالي والبكالوريوس والماجستير بالإضافة إلى الدكتوراه في تخصصات أكاديمية مختلفة.
كما أن هناك محاولات للتنسيق مع جامعة البحرين بخصوص إمكان زيادة عدد المقاعد الدراسية لموظفي الوزارة لدور الجامعة الريادي ونظرا إلى كفاءة خريجي الجامعة الذين يتمتعون بشخصية أكاديمية راقية وحديثة على المستوى المطلوب.
واشار احمد الخياط الى ان هناك تحولات كبيرة سارت ومازالت تسير عليها الإدارة إيمانا منها بخلق آلية تتماشى و وطريق الطموحات وربط إجراءات التوظيف بعملية التدريب والتطوير لعلاقتهما بالمسار الوظيفي وخصوصا فيما يتعلق بالوظائف الهندسية من خلال إعداد برنامج تدريبي للمهندسين حديثي التوظيف لمدة ثلاث سنوات، إذ يقومون ضمن هذا البرنامج بالتدريب التطبيقي والإطلاع على جميع مهمات العمل في مختلف إدارات وأقسام الوزارة ضمن جدول زمني تعده الإدارة وتشرف على تنفيذه وحدة التدريب من خلال إعداد التقارير الدورية عن سير البرنامج. وعن مستقبل العمل بالادارة من ناحية التدريب ابان الخياط ان هذا التوجيه ضمن الخطط التي تنتهجها الوزارة في سبيل الارتقاء بمستوى العمل الحالي بحيث يتماشى وتطلعات الإدارة العليا. بشرط أن تتوافر جميع الشروط المتاحة لمثل هذا التدريب وخصوصا فيما يتعلق بالمسار الوظيفي وحاجة وعلاقة التدريب بهمات ومسئوليات الإدارة
العدد 295 - الجمعة 27 يونيو 2003م الموافق 26 ربيع الثاني 1424هـ