يحتضن مقر اليونسكو في باريس المعرض الأول لفن الطفل البحريني في المدارس الحكومية ابتداء من اليوم الاثنين وذلك من خلال مشاركة 35 طفلا بحرينيا من مختلف المدارس الحكومية بأكثر من 35 لوحة تشكيلية وعدد من الأعمال الفنية اليدوية والخزفيات المميزة.
وأكد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أن الوزارة وفي إطار جهودها المكثفة لرعاية الموهوبين انطلاقا من توجهات قيادتنا الحكيمة للاهتمام برعاية هذه الشريحة من الأبناء وضمن برامجها الجديدة في هذا المجال تعمل على إعطاء إبداعات الطفل البحريني مساحة واسعة من الاهتمام والرعاية، تنفيذا لبرامج خطتها الاستراتيجية لتطوير هذا الجانب، وذلك باعتبار لما للطفولة من أهمية أساسية في بناء وتعزيز المواهب بمختلف جوانبها وأبعادها. مؤكدا أن الوزارة تعمل على الاهتمام بتطوير الأنشطة التربوية بكل أنواعها، لأنها تعي تمام الوعي أهمية هذا الجانب، ولذلك توليه، في برامجها وأهدافها ومناهجها وأنشطتها الثقافية والفنية والتربوية والرياضية والكشفية أولوية مؤكدة.
مضيفا إلى أن تنظيم هذا المعرض على مستوى اليونسكو يعد حدثا ثقافيا مهما بالنسبة إلى طلبة البحرين من الموهوبين، خصوصا أن هذا المعرض يحتفى فيه بإبداعات الطفل البحريني التشكيلية بمختلف مستوياتها ويأتي تأكيدا لهذا المنحى ولهذه الرعاية التي ما فتئت تتطور، مستجيبة لتطلعات الأطفال وأحلامهم وعوالمهم الجميلة، بألوانها وظلالها ومفرداتها الحالمة
العدد 297 - الأحد 29 يونيو 2003م الموافق 28 ربيع الثاني 1424هـ