قطعت وزارة الكهرباء والماء التيار الكهربائي عن عائلتين بحرينيتين وتعانيان الآن من أوضاع إنسانية صعبة، تسكن الاولى قرية أبوصيبع والأخرى قرية سار. وتعيش عائلة (أبوصيبع) المكونة من خمسة أفراد (الأب المتقاعد الذي يعيل زوجته وأولاده الثلاثة) أوضاعا إنسانية صعبة منذ ثلاثة أيام من دون كهرباء لعجزها عن دفع الفاتورة. ولا تملك العائلة مسكنا خاصا بها، إذ تبرع أحد محسني القرية بمسكنها الحالي لتعيش فيه مؤقتا، من دون دخل ثابت، سوى الإعانة الاجتماعية التي تحصل عليها من وزارة العمل، ومقدارها ثمانون دينارا كل شهرين.
بينما قطع أمس موظفو وزارة الكهرباء التيار الكهربائي عن منزل العائلة الأخرى في قرية سار لعدم تمكنها أيضا من دفع فاتورة الكهرباء لفترة طويلة.
وفي اتصال مع «الوسط» قال الإبن الأكبر في هذه العائلة: نحن عائلة فقيرة وقد توفي والدي منذ عدة أشهر ليتركنا أنا ووالدتي وأختين لوحدنا وقد عجز والدي عن دفع فاتورة الكهرباء لمدة أربع سنوات وبعد وفاته لم أكن أعمل ولم أتمكن من الحصول على عمل إلا منذ أربعة اشهر براتب زهيد لا يكفي العائلة فكيف سأتمكن من دفع أكثر من خمسمائة دينار هي ما ترتب علينا لوزارة الكهرباء والتي كان موظفوها يؤجلون عملية القطع في كل مرة إلا أنهم أمس جاءوا وفصلوا التيار الكهربائي عن المنزل لنمسي بدون كهرباء في هذا الصيف الملتهب وبدون إنارة أثناء الليل
العدد 298 - الإثنين 30 يونيو 2003م الموافق 29 ربيع الثاني 1424هـ