تواصل أجهزة الأمن المغربي تحقيقاتها بغية تفكيك خلية «السلفية الجهادية» في منتجع أغادير السياحي في الجنوب، اذ أحيل 14 من الخلية على استئنافية الرباط فيما اعتقل ثلاثة آخرون قبل يومين. ومع استمرار التحريات التي تجريها مصالح الأمن بالمنطقة «تدارت» الأمازيغية بضواحي أغادير تم اعتقال ستة أشخاص آخرين من المجموعة نفسها صباح يوم أمس أول الأحد للتحقيق معهم بشأن علاقتهم بالعناصر التي تمت إحالتها على القضاء أو المخططات التفجيرية التي كان يتم التحضير لها. وبحسب مصادر أمنية مقربة من التحقيق، فإن خلية «السلفية الجهادية - في مدينة أغادير- كانت تهيئ لهجمات على منشآت اقتصادية وأخرى سياحية بالمدينة»، ومن بين هذه المنشآت بحسب المصادر ذاتها «معمل غاز وقصر أحد الملوك العرب بالطريق الرئيسية في اتجاه ساحل تاغزوت السياحي، والميناء التجاري لأغادير». ومن أجل تنفيذ هذه المخططات كان المتطرفون يسعون إلى الحصول على متفجرات لاستعمالها خلال هجماتهم. وهو ما تأتى لهم من خلال السطو على بعض المقالع الصخرية التابعة لمعمل للإسمنت بالمنطقة. وبحسب شهود عيان كان الموقوفون ينتقلون يوميا بعد صلاة العشاء إلى هذه المقالع لمعاينة الأماكن التي وضعت بها المتفجرات من طرف المهندسين التقنيين
العدد 305 - الإثنين 07 يوليو 2003م الموافق 07 جمادى الأولى 1424هـ