حمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس المقاتلين الانفصاليين الشيشان مسئولية عملية التفجير التي وقعت السبت في موسكو وأكد ضرورة «القضاء» عليهم.
ونقلت الوكالة الروسية عن بوتين قوله أثناء اجتماع مع ابرز أعضاء الحكومة الروسية «يمكننا القول إثر سلسلة الاعتداءات «الإرهابية» الأخيرة إن العصابات الناشطة في الشيشان ليست فقط على علاقة مع المنظمات «الإرهابية» الدولية بل أصبحت جزءا لا يتجزأ وربما الجزء الأخطر في شبكة «الإرهاب الدولي».
وأكد انه «لا فائدة من القيام بأعمال احترازية معهم» و«يجب استئصالهم من الأقبية والمغاور إذ يختبئون حتى الآن والقضاء عليهم، إذ إن هدفهم الرئيسي نسف عملية الحل السياسي». كما أعلنت سلطات مدينة موسكو اليوم الثلثاء يوم حداد على أرواح 11 شخصا سقطوا في الهجوم ونفذته فتاتان إحداهما شيشانية ولقيت الاثنتان حتفهما فيه، ومازال نحو 40 شخصا يتلقون العلاج في المستشفيات من بينهم خمسة في حال خطيرة.
في وقت نقلت الوكالة عن مصدر عسكري روسي قوله ان الطائرة العسكرية تحطمت في جمهورية الشيشان الساعية للانفصال وان من المحتمل ان يكون مقاتلون انفصاليون قد اسقطوها. وقال المصدر انه عثر على العشرات من الثقوب الناجمة عن رصاص أسلحة آلية في جسم الطائرة وإن «هذه الملابسات يمكن ان تشير إلى ان المروحية سقطت نتيجة نيران أرضية». كما أعلن نقلا عن مصادر مسئولة بوزارة الداخلية الشيشانية عن إبطال مفعول عبوة ناسفة تزن 1,5 كيلوجرام كانت موضوعة قرب احد الأسواق في العاصمة الشيشانية غروزني وقامت سلطات الأمن قامت بنقل العبوة وتفجيرها في مكان آمن
العدد 305 - الإثنين 07 يوليو 2003م الموافق 07 جمادى الأولى 1424هـ