هدد أمس رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية عبدالقاسم صلاد بالانسحاب من أعمال مؤتمر السلام والمصالحة الذي بدأ المرحلة الثالثة من أعماله في ضاحية ماباجاثي في العاصمة الكينية نيروبي، اعتراضا على ما تمخض عنه السبت الماضي من قرارات وافق عليها رئيس الوزراء ورئيس البرلمان وخصوصا بالأخذ بالنظام الفيدرالي، وتسمية الحكومة الجديدة بالحكومة الفيدرالية وعدم دعوة رؤساء عشائر «صومالي لاند».
وأوضح الرئيس صلاد خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، أنه لا يجوز تطبيق النظام الفيدرالي إلا بعد وضع الدستور الفيدرالي أي بعد عامين ونصف العام. واعتبر ان عدم دعوة رؤساء عشائر «صومالي لاند» يدفع نحو تكريس تقسيم البلاد وتشجيع صومالي لاند على الانفصال. فيما يحظى رئيس الحكومة الانتقالية بتأييد موسى سودي عضو مجلس المصالحة والإصلاح في الصومال كذلك يحظى بتأييد بعض أعضاء المجتمع المدني.
وعلى ضوء هذا الانشقاق داخل الحكومة بين مؤيد ومعارض للرئيس الذي يؤكد عدم توقيعه على مشروع الدستور المؤقت تجرى اتصالات بين مختلف القيادات الصومالية والمجتمع المدني في محاولة للخروج من هذا المأزق
العدد 305 - الإثنين 07 يوليو 2003م الموافق 07 جمادى الأولى 1424هـ