العدد 316 - الجمعة 18 يوليو 2003م الموافق 18 جمادى الأولى 1424هـ

خسائر وول ستريت وراء تراجع غالبية البورصات الآسيوية

تراجعت غالبية البورصات الآسيوية في ختام التعاملات التي جرت يوم أمس الأول الخميس تأثرا بالخسائر التي منيت بها بورصة وول ستريت اليوم الذي قبله وقيام المستثمرين ببيع الأسهم لجني الأرباح، فيما أغلقت بورصة سيئول بسبب عطلة رسمية.

ففي بورصة طوكيو ـ أكبر البورصات الآسيوية ـ هوى مؤشر نيكي الذي يقيس أداء 225 شركة من كبريات الشركات اليابانية بمقدار 237,11 نقطة أو ما نسبته 2,44 في المئة ليصل إلى 9498,86 نقطة. وكان المؤشر قد تراجع عند إغلاق الأمس بواقع 15,03 نقطة أو ما نسبته 0,15 في المئة.

وعزا محللون تراجع أسعار الأسهم في بورصة طوكيو إلى قيام المستثمرين ببيع أسهم الشركات الكبيرة سعيا إلى جني المكاسب التي حققتها خلال الأيام الماضية أسهم شركات التكنولوجيا (ان اي سي وسوني) وأسهم شركات تصنيع السيارات (هوندا، مازدا، نيسان، تويوتا).

وامتد تأثير بورصة وول ستريت السلبي ليشمل ثاني أكبر البورصات الآسيوية (هونغ كونغ) إذ كسر مؤشر «هانج سينج» موجة الارتفاعات التي سجلها على مدى الجلسات الثلاث الماضية، وانخفض عند إغلاق تعاملات اليوم مسجلا 10096,72 نقطة بتراجع 110,45 نقطة أو ما نسبته 1,1 في المئة.

وكانت بورصة وول ستريت قد تراجعت عند إغلاق التعاملات التي جرت الليلة الماضية للجلسة الثانية على التوالي متأثرة بتقرير محافظ البنك المركزي الأميركي آلان جرينسبان بشأن الاقتصاد الأميركي.

وسجل مؤشر «داوجونز» الصناعي تراجعا بنسبة 0,4 في المئة ليصل إلى 9094,59 نقطة بينما تراجع مؤشر ناسداك الذي يقيس أداء أسهم التكنولوجيا الممتازة بنسبة 0,3 في المئة مسجلا 1747,97 نقطة.

وامتد تأثير بورصة وول ستريت السلبي ليشمل أيضا بورصة تايبيه إذ تراجع مؤشر البورصة المرجح بمقدار 114,36 نقطة أو ما نسبته 2,1 في المئة لينهي تعاملات اليوم عند مستوى 5299,51 نقطة.

وتراجعت أسعار الأسهم في بورصة بانكوك عقب قيام المستثمرين ببيع أسهم الشركات الكبرى وخصوصا أسهم القطاع المصرفي، وتدنى مؤشر البورصة الرئيسي بمقدار 8,11 نقطة أو ما نسبته 1,6 في المئة منهيا التعاملات عند مستوى 495,08 نقطة.

وفي كوالالمبور اتجهت البورصة الماليزية في اتجاه الهبوط نفسه مدفوعة بخسائر بورصة وول ستريت وتراجع غالبية الأسواق الآسيوية.

وأغلق مؤشر البورصة المرجح (الذي يقيس أداء أسهم 100 شركة من كبريات الشركات الوطنية) منخفضا بمقدار 8,7 نقاط أو ما نسبته 1,2 في المئة ليصل إلى 715,65 نقطة.

وتجاهلت بورصة سنغافورة الارتفاعات التي سجلتها على مدى الأيام الأربعة الماضية إذ تراجع مؤشر البورصة الرئيسي (ستريتز تايمز) عند إغلاق التعاملات التي جرت بواقع 10 نقاط أو ما يعادل نسبته 0,6 في المئة ليسجل 1585,92 نقطة، وكان المؤشر قد سجل يوم الأربعاء أعلى مستوياته منذ عام.

وقال متعاملون ان البورصة تجاهلت تقارير أداء حركة التجارة المحلية والتي جاءت إيجابية.

وفي بورصة سيدني انخفضت أسعار الأسهم الاسترالية على غرار نظيرتيها الآسيوية والأميركية مدفوعة بعمليات بيع على الأسهم الكبرى (وخصوصا أسهم المصارف).

وسجل مؤشر البورصة الرئيسي تراجعا بمقدار 7,70 نقطة أو ما نسبته 0,3 في المئة ليصل إلى 3067,50 نقطة.

وفي جاكرتا تباين أداء الأسهم الاندونيسية وسط عمليات بيع على الأسهم الكبرى وتراجع الأسواق الآسيوية.

وسجل مؤشر البورصة الرئيسي انخفاضا بمقدار 0,708 نقطة أو ما نسبته 0,1 في المئة ليصل إلى 523,553 نقطة.

وعلى صعيد الارتفاعات التي سجلتها البورصات الآسيوية في ختام تعاملات يوم الخميس سجلت بورصة مانيلا ارتفاعا متواضعا، إذ زاد مؤشر البورصة الفلبينية وسط عمليات شراء على أسهم بعض الشركات الكبرى بمقدار 3,87 نقاط أو ما نسبته 0,3 في المئة ليصل إلى 1274,20 نقطة.

وكان الارتفاع الثاني والأخير من نصيب بورصة نيوزيلندا إذ ارتفع مؤشر (ان زد اس اكس- 50) بواقع 0,71 نقطة أو ما نسبته 0,03 في المئة لينهى التعاملات عند 2104,99 نقاط

العدد 316 - الجمعة 18 يوليو 2003م الموافق 18 جمادى الأولى 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً