قتل 41 شخصا معظمهم من المدنيين أمس (الاثنين) في تفجير هائل نفذه انتحاري في سوق مزدحم شمال غرب باكستان، بينما يستعد الجيش لتنفيذ هجوم على متمردي حركة «طالبان» الباكستانية الذين تلقى عليهم مسئولية الهجمات الدموية المتزايدة في أنحاء البلاد.
وألقى الانتحاري بنفسه على قافلة للقوات شبه العسكرية أثناء مرورها في سوق في منطقة شانغلا قرب وادي سوات الذي قالت القوات إنها طهرت منه متمردي «طالبان» في هجوم واسع شنته في أبريل/ نيسان الماضي. إلا أنه يبدو أنه لم يتم القضاء على الجماعات المتمردة بشكل كامل، إذ شنت تلك الجماعات هجوما جريئا على مقر الجيش الباكستاني السبت أدى إلى مقتل 22 شخصا، ما أثار مخاوف على البلد النووي.
العدد 2594 - الإثنين 12 أكتوبر 2009م الموافق 23 شوال 1430هـ