العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ

حنان ترك تعيد إحياء نضال «أم جوزيف» بـ «الأخت تريزا»

تجسد أشهر راهبة مسيحية في فيلمها الجديد

كشفت الفنانة المصرية حنان ترك عن تشابه في شخصية «الأخت تريزا» التي تستعد لتصويرها في فيلم سينمائي جديد، مع دور «أم جوزيف» المسيحية في «باب الحارة 4»؛ الذي جسدته الفنانة منى واصف، مشيرة إلى أن ما يجمع بين الشخصيتين هو النضال والإنسانية مع الآخرين بغض النظر عن ديانتهم.

وقالت حنان ترك - في تصريحات لأحد المواقع الإلكترونية الفنية - إنه بمجرد أن عرض عليها بلال فضل سيناريو فيلم «الأخت تريزا» وافقت على الفور، حيث وجدت أن شخصية البطلة تتسم بحب الخير للناس بطريقة تشبه نضال «أم جوزيف».

وأضافت أنها، منذ أن ارتدت الحجاب، وهي تحلم بتجسيد شخصية مثالية مثل «الأخت تريزا»؛ التي تركت حياتها وكل ما يمس الأرض، وكرست كل يوم من أيامها في خدمة المرضى والفقراء، وخاصة بعد مشاهدتها لرؤية من الله أوصاها بأن تكون في خدمة الضعفاء.

وربطت الفنانة المصرية بين صلابة «الأخت تريزا» وقوة شخصية «أم جوزيف»، التي لفتت أنظار المشاهدين العرب في «باب الحارة 4».

وتابعت أنها قرأت عن «تريزا» ما يفيد بأن الرؤية التي شاهدتها في المنام قلبت حياتها رأسا على عقب، وجعلتها تتجرد من العالم الواقعي، وتختار الرهبنة في أوج طفولتها، حيث أصبحت راهبة في سن الثانية عشرة... الأمر الذي يعد تفردا إنسانيا.

ونفت حنان ترك تركيزها على الجانب الديني فقط من حياة «تريزا»، مشيرة إلى أنها تقدم جانبها الإنساني؛ الذي على رغم مثاليته فإنه كانت به بعض التناقضات بشأن أزمة الإيمان.

وأثارت شخصية «أم جوزيف» في مسلسل «باب الحارة 4» الذي عرض حصريا على MBC1 في رمضان، إعجابَ المشاهدين المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين على السواء، الذين رأوا فيها أنموذجا لعلاقات التسامح والمؤازرة التي تجلّت في وقت الأزمات من خلال دعمها لأهالي «حارة الضبع» ووقوفها إلى جانب المقاومة.

يذكر أن «الراهبة تريزا» اسمها الأصلي آغنيس غونكزا بوجاكسيو، وولدت في 26 أغسطس/ آب 1910م لعائلة ألبانية متدينة هاجرت إلى يوغوسلافيا السابقة، وتعلمت - في بداية حياتها - في مدرسة لليسوعيين. وعندما كانت في سن العاشرة توفي أبوها فازدادت تعلقا بالإيمان.

ودخلت آغنيس في سلك الرهبنة متخذة اسم «الأخت تريزا»، ثم غيرته إلى «الأم تريزا» بعدما نذرت نسفها للعمل التطوعي، والاهتمام بالمشردين والعجزة. ولم تهتم «الأم تريزا» بالمال يوما ما؛ فقد عرفت برفضها للمال والتبرعات المالية، وكانت تصر على المساعدة والمشاركة الشخصية، وتوفيت في العام 1997.

من جانب آخر، قالت الممثلة المصرية إنها لم تعتذر عن «تحت الترابيزة»، مشيرة إلى أنها في انتظار إجراء المخرج سعيد حامد بعض التعديلات على السيناريو.

وكانت حنان ترك قد دافعت عن الانتقاد الذي وُجّه إلى شخصيتها في مسلسل «هانم بنت باشا»؛ لكونها محجبة وغير مثالية في تعاملاتها، موضحة أنه ليست كل محجبة مثالية وملاكا، وإنما بشر من طبيعته أن يخطئ وأن يتعرض لمغريات الحياة.

وضربت مثالا بنفسها، عندما تقبل الظهور على أغلفة المجلات بالحجاب وهي بالمكياج، فذلك يدل على أن الدنيا غلبتها في بعض الأحيان، وهذا عادي على حد قولها، بحسب مجلة «الكواكب» المصرية.

مسلسل «هانم بنت باشا»؛ الذي عرض في شهر رمضان من تأليف ياسر عبدالرحمن، وإخراج سعيد حامد، وشارك في بطولته سوسن بدر، ورجاء الجداوي، وعلاء مرسي.

العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً