العدد 2598 - الجمعة 16 أكتوبر 2009م الموافق 27 شوال 1430هـ

العنف والحوادث يقتلان شباب العالم

كشفت نتائج دراسة أن حوادث الطرق ومضاعفات الحمل والولادة والانتحار والعنف وفيروس الإيدز والدرن هم أكبر قتلة للشباب في شتى أنحاء العالم.

وقال الباحثون الذين تدعمهم منظمة الصحة العالمية إن دراستهم - وهي الأولى التي تبحث معدلات الوفيات العالمية في هذه الفئة العمرية من 10 إلى 24 عاما - كشفت عن بطلان اعتقاد المراهقين أنهم اقوى وأصح من المجموعات العمرية الأخرى.

وقالوا إن 2.6 مليون شاب يموتون في واقع الأمر سنويا وأنه يمكن الحيلولة دون حدوث معظم هذه الوفيات.

ويحدث نحو 97 في المئة من الوفيات في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في دورية لانست إن معدلات الوفاة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط أعلى أربعة أضعاف تقريبا من تلك المعدلات في الدول الغنية، وهو اختلاف يتضح بشكل خاص في النساء الصغيرات.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه يوجد في العالم اليوم عدد من الشباب صغار السن أكبر من ذي قبل 1.8 مليار نسمة أعمارهم من 10 إلى 14 عاما يؤلفون 30 في المئة من سكان العالم. لكن جورج باتون من مركز صحة المراهقين ومعهد مردوخ لبحوث الأطفال في استراليا والذي أشرف على هذه الدراسة قال إن احتياجات هذه المجموعة العمرية تطغى عليها في أغلب الأحيان فئات صغار السن أو المسنين أو المرضى جدا عندما تضع الحكومات السياسات الصحية وهو نهج قال إنه ينطوي على مخاطر متزايدة مع استمرار التنمية الاقتصادية. وقال باتون في مؤتمر صحفي في لندن نشهد تغيرا في الوفيات لدى المراهقين مع التنمية الاقتصادية.

لم يعد بوسع السياسيين أو أولئك الذين يصنعون السياسات أن يقولوا إن الأشخاص الصغار أصحاء.

لا داعي للقلق فهم يموتون. ووجدت دراسة باتون أن اثنين من كل خمس وفيات في كل أنحاء العالم في هذه المجموعة العمرية تعود إلى إصابات أو عنف وأن الرجال الصغار في المناطق ذات الدخل المنخفض والمتوسط مثل شرق أوروبا وأجزاء من أميريكا الجنوبية عرضة لمخاطر شديدة.

وقال الباحثون إن أكبر سبب لوفيات المراهقين الذكور هي حوادث المرور التي بلغ نصيبها 14 في المئة يليها العنف والانتحار.

وكانت حوادث الطرق أكبر قاتل بشكل عام إذ إنها تؤلف 10 في المئة من إجمالي الوفيات في المجموعة العمرية من 10 إلى 24 ويليها الانتحار الذي بلغ 6.3 في المئة. وقال الباحثون إن هذا يشير إلى أن التركيز الحالي على الإيدز وغيره من الأمراض المعدية مثل الدرن في هذه المجموعة العمرية مع أنه مهم فإنه رد غير كاف. واعتبرت الدراسة الظروف المرتبطة بالأم مثل الحمل والولادة سببا رئيسيا لوفيات المراهقات التي بلغت 15 في المئة.

وأوضحت الدراسة أن هناك تفاوتا كبيرا في معدلات الوفيات المرتبطة بالأم.

العدد 2598 - الجمعة 16 أكتوبر 2009م الموافق 27 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً