قفز سعر الخام البحريني الذي يصنف ضمن الخام العربي المتوسط وتتراوح درجته ما بين «29و32 درجة»، فوق 76 دولارا للبرميل أمس (الجمعة) في أسواق النفط العالمية مسجلا بذلك سعرا قياسيا خلال العام 2009.
وبلغ سعر الخام المستخرج من حقل أبوسعفة الذي يباع في الأسواق العالمية نحو 76.37 دولارا للبرميل، بينما الخام المستخرج من حقل البحرين والذي تشتريه شركة نفط البحرين (بابكو) نحو 76.11 دولارا للبرميل.
وصعد سعر برميل نايمكس الأميركي إلى أعلى مستوياته في العام فوق 78 دولارا للبرميل صباح أمس (الجمعية)، إلا أنه تراجع بعد ذلك بعد أن عاد اهتمام السوق ينصب على المخزونات الكبيرة مما حدّ من الارتفاعات المدفوعة بالمشاعر الإيجابية في أسواق المال.
وبحلول الساعة 11:55 بتوقيت جرينتش نزل سعر الخام الأميركي الخفيف 42 سنتا إلى 77.16 دولارا للبرميل من 78.17 دولارا وهو أعلى مستوياته منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.
ونزل سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي 62 سنتا إلى 75.61 دولارا.
وقالت منظمة أوبك أمس الجمعة: إن متوسط أسعار سلة خامات أوبك القياسية ارتفع إلى 73.20 دولارا للبرميل يوم الخميس من 71.96 دولارا يوم الأربعاء.
وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام. وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الأنجولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام ميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.
ويوم أمس الأول ارتفعت أسعار النفط لليوم السادس على التوالي بعد توقع انخفاض كبير في المخزونات الأسبوعية من البنزين في الولايات المتحدة وصعود أسواق الأسهم إلى أعلى مستوياتها في عام بعد إعلان نتائج أعمال بنك جولدمان ساكس.
لكن الأحجام المطلقة للخام الأميركي ومنتجات النفط لا تزال أعلى بكثير من مستواها قبل عام.
وقال تاجر النفط من سوكدن فاينانشال في لندن روب مونتيفاسكو «إذا نظرنا إلى وضع المخزونات لن نشتري. لا يزال هناك كم هائل من المخزونات».
وخيبت نتائج أعمال بنك أوف أميركا آمال المستثمرين في الأسواق العالمية حيث أظهرت تكبده خسائر بلغت مليار دولار للربع الثالث.
وهبطت الأسهم الأوروبية ومن المرجح أن تهبط الأسهم الأميركية عند الفتح بينما صعد الدولار.
وحول المستثمرون الأموال إلى عقود النفط الآجلة وأصول أخرى تنطوي على مخاطرة نسبية في ظل هبوط قيمة الدولار الأميركي والذي اعتبر ملاذا آمنا في أوج الأزمة المالية بوصفه عملة الاحتياط العالمية.
كما أن ضعف الدولار يجعل السلع المقومة بالعملة الأميركية مثل النفط أرخص بالنسبة للمتعاملين بعملات أخرى.
وينتظر المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية من المقرر صدورها في وقت لاحق ليروا مزيدا من المؤشرات على اتجاهات السوق.
على صعيد متصل قال الأمين العام لمنظمة أوبك عبدالله البدري : إنه ينبغي أن ترتفع أسعار النفط فوق مستواها الحالي البالغ نحو 77 دولارا للبرميل لتشجيع مزيد من الاستثمار من جانب دول المنظمة.
وأضاف للصحافيين خلال زيارة للعاصمة النيجيرية أبوجا «لا يمكننا الاستثمار في ظل هذا السعر المنخفض.» لكنه أضاف «لا نفضل سعرا مرتفعا للغاية».
وقال البدري: «إن التزام أعضاء أوبك بالتخفيضات التي أعلنتها يبلغ 65 في المئة».
أما وزير النفط النيجيري ريلوانو لقمان فقال: «إن نيجيريا تضخ النفط بمعدل يبلغ نحو 1.6 إلى 1.7 مليون برميل يوميا».
وأبلغ لقمان الصحافيين «إنه يدور بين 1.6 و1.7 (مليون برميل يوميا) وسوف يزيد».
وينبئ الرقم أن إنتاج نيجيريا يقترب من الهدف المحدد لها في منظمة أوبك لكن هناك تقديرات مستقلة تفيد أن إنتاج البلاد قد يكون أعلى من ذلك.
على صعيد متصل، قال الرئيس التنفيذي لشركة إيني الايطالية للطاقة: إن الشركة ستعيد التفكير فيما إذا كانت ستحاول الفوز بعقد لتطوير حقل نفط الناصرية العراقي وستتخذ قرارا في غضون بضعة أسابيع.
وقال باولو سكاروني للصحافيين على هامش مؤتمر في روما: «بعد إبرام اتفاق (حقل) الزبير وهو أكبر بكثير من الناصرية يجب علينا أن نجري تقييما هل نريد القيام بجهد آخر في العراق».
وقالت إيني التي دخلت في كونسورتيوم مع كوجاس من كوريا الجنوبية وشركة أوكسيدنتال بتروليوم الأميركية: إنها فازت بعقد لتطوير حقل الزبير بهدف تعزيز إنتاجه إلى 1.125 مليون برميل يوميا من 200 ألف برميل يوميا في غضون سبع سنوات.
وأشار العراق بالفعل إلى أن عقد تطوير حقل الناصرية سيذهب على الأرجح إلى شركة نيبون أويل كورب اليابانية وليس إلى إيني.
العدد 2598 - الجمعة 16 أكتوبر 2009م الموافق 27 شوال 1430هـ
ارتفع سهر الخام وانزل سعر الخام
اذا ارتفع سهر الخام استانست الدوله وإذا نزل سعر الخام على اضهورنا لان البحرين يحتاج من اساندها اوما اساندها الا المواطن الفقير ما عدا الجيش والشرطة