العدد 2598 - الجمعة 16 أكتوبر 2009م الموافق 27 شوال 1430هـ

سوروس: الاقتصاد الأميركي يعطل النمو العالمي

قال المستثمر والملياردير جورج سوروس: إن «ترتيبات العملات» في العالم الآن محفوفة بالمخاطر والعالم يحتاج إلى تنظيم.

وأضاف سورو الذي يدير صندوق التحوط سوروس فاند ماندجمنت والذي اشتهر بمراهناته الجريئة على العملات أن الدولار الأميركي يجب أن ينخفض أمام العملة الصينية لتتمكن الولايات المتحدة من احتواء العجز في المعاملات الجارية. وقال: «إن ربط اليوان بالدولار الأميركي يجعل العملة الصينية دائما مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية مما يترك الدولار ينخفض أمام العملات الرئيسية الأخرى».

ونزل سعر الدولار بنحو سبعة في المئة هذا العام أمام سلة عملات رئيسية.

وفي الوقت نفسه فإن اليوان المقوم بأقل من قيمته يجعل السلع الاستهلاكية الصينية أرخص في الأسواق الأجنبية. ودفعت بكين النمو في البلاد باستهداف الأسواق الاستهلاكية الأميركية وغيرها بصادراتها مما أخرج العديد من المنتجين في هذه الدول من السوق لأنهم لا يقدرون على المنافسة.

وقال: «إن عولمة أسواق المال استند إلى «افتراض خاطئ» وهو أن أسواق المال يمكنها أن تترك لآليات السوق تحركها وأشار إلى الحاجة إلى تنظيم دولي.

وقال «هذا تحد كبير» متحدثا في ندوة نظمتها مجلة ايكونوميست في بورصة نيويورك.

وتحدث سوروس بعد بضع ساعات من قول وزير الخزانة الأميركي: إن الصين لا تتلاعب بسعر عملتها لكنها تجمع احتياطيات أجنبية بسعر يهدد إحراز تقدم في معالجة الاختلالات العالمية.

وعن الاقتصاد العالمي قال سوروس: «الاقتصاد العالمي سيشهد بعض النمو لكنه سيكون أميل للاستقرار».

وقال: إن الولايات المتحدة ستعطل النمو العالمي. وفي الصين قال سوروس: إنه يعتقد أن هناك نوعا من فقاعة الأصول.


جايتنر: وضع الدولار ينطوي على مسئولية إضافية

قال وزير الخزانة الأميركي تيموثي جايتنر إن دور الدولار كعملة احتياط ينطوي على مسئوليات خاصة تشمل ضرورة السيطرة على التضخم وتنظيم الوضع المالي للبلاد.

وفي مقابلة على تلفزيون سي.ان.بي.سي سئل جايتنر بشأن تراجع الدولار في الآونة الأخيرة وما تفعله الخزانة لحماية قيمته.

وقال: «دور الدولار في النظام يلقي بالتزامات ومسئولية خاصة على عاتقنا كدولة. من المهم جدا أن يتفهم الأميركيون أنه ينبغي أن نبذل كل ما بوسعنا للحفاظ على الثقة في قدرتنا على إبقاء التضخم منخفضا ومستقرا باستمرار والتأكد من أن أوضاعنا المالية منظمة». وأضاف جايتنر أن التطورات على مدى العام المنصرم عندما وضع مستثمرون كثيرون أموالهم في سندات الخزانة الأميركية وارتفع الدولار في بعض الأحيان أظهرت أن هناك قدرا كبيرا من الثقة في إدارة الاقتصاد الأميركي.

وقال: «أراد العالم أن يكون حاضرا في سندات الخزانة (الأميركية) أي في الأسواق الأكثر أمانا وسيولة وشاهدتم الدولار يرتفع عندما كان الناس أشد قلقا حيال مستقبل العالم». ومضى يقول «هذا شيء مهم جدا. إنه ليس أمرا يمكنك أن تعول عليه. إنه أمر يمكن أن نتفهمه ونحن قادرون على مواصلة تعزيزه وسوف نفعل ذلك».

العدد 2598 - الجمعة 16 أكتوبر 2009م الموافق 27 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • sadady | 1:12 ص

      الله يمهل ولا يهمل

      انظرو الى المجاعة في كل مكان انا سافرة الى احدى البلادان وشاهة المجاعة يريدون بس لقمة العيش بس لهذة الدرجة والامريكان لاعبة على الدولفي رفع الاقتصاد نايمين على وجوهكم اليه الحكام العرب

اقرأ ايضاً