العدد 2598 - الجمعة 16 أكتوبر 2009م الموافق 27 شوال 1430هـ

مجلس حقوق الإنسان يتبنى تقرير غولدستون

جنيف، الأراضي المحتلة - أ ف ب 

16 أكتوبر 2009

تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة قرارا يصادق فيه على تقرير غولدستون الذي يتهم «إسرائيل» وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بارتكاب «جرائم حرب» خلال الحرب على قطاع غزة أواخر العام 2008 ومطلع 2009.

وفيما أدانت «إسرائيل» القرار ووصفته بـ «الجائر»، رحب به الفلسطينيون وقالوا إنه يجب أن يتبعه تحرك من مجلس الأمن الدولي.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، إن «السلطة الفلسطينية ترحب بقرار مجلس حقوق الانسان» الموافقة على تقرير غولدستون. كذلك، رحبت الحكومة الفلسطينية المقالة بقيادة حركة حماس في غزة أمس (الجمعة) باعتماد مجلس حقوق الانسان التقرير.

وقال المتحدث باسم الحكومة طاهر النونو: «الحكومة الفلسطينية ترحب بالموافقة على التصويت على تقرير غولدستون وتشكر الدول المصوتة لصالح التقرير».


مصر تؤجل توقيع «اتفاقية المصالحة»... و «إسرائيل» تفرج عن «جولانيين» اثنين

مجلس حقوق الإنسان يتبنى تقرير غولدستون و «إسرائيل» تنتقد

جنيف، القدس المحتلة - أ ف ب، د ب أ

تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة الجمعة قرارا يصادق فيه على تقرير غولدستون الذي يتهم «إسرائيل» وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب على غزة اواخر العام 2008 ومطلع 2009.

وفيما أدانت «إسرائيل» القرار ووصفته بـ «الجائر»، رحب به الفلسطينيون وقالوا إنه يجب أن يتبعه تحرك من مجلس الأمن الدولي.

وصوتت 25 دولة لصالح اعتماد التقرير على رأسها الدول العربية والإفريقية، وعارضته ست دول من بينها الولايات المتحدة، بينما امتنعت 16 دولة عن التصويت أو لم تصوت مطلقا.

ويدعو القرار الى المصادقة على «التوصيات التي يتضمنها التقرير» الذي اعدته لجنة برئاسة مدعي جرائم الحرب الدولي ريتشارد غولدستون بشأن الهجوم الذي شنته «إسرائيل» على قطاع غزة وهدفه المعلن وقف اطلاق صواريخ على اراضيها، والذي استمر 22 يوما وانتهى في يناير/ كانون الثاني 2009.

ويدعو القرار كذلك «الاطراف المعنية كافة بما فيها أجهزة الأمم المتحدة الى ضمان تطبيق» التوصيات. وخلص التقرير المثير للجدل والذي نشر في سبتمبر/ أيلول إلى أن «إسرائيل» وحركة حماس التي تسيطر على القطاع، ارتكبتا جرائم حرب وربما جرائم ضد الانسانية خلال النزاع.

ورحبت السلطة الفلسطينية بقرار مجلس حقوق الانسان، وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، إن «السلطة الفلسطينية ترحب بقرار مجلس حقوق الانسان» الموافقة على تقرير غولدستون.

وأضاف «نأمل ألا يكون قرار مجلس حقوق الانسان مجرد قرار»، و «نأمل بمتابعته وفق آليات تنفيذ في مجلس الامن الدولي وأن يعتمده (المجلس) ضد الجرائم الاسرائيلية لضمان وقف تكرارها».

كذلك، رحبت الحكومة الفلسطينية المقالة بقيادة حركة حماس في غزة الجمعة باعتماد مجلس حقوق الانسان تقرير غولدستون. وقال المتحدث باسم الحكومة طاهر النونو للوكالة «الحكومة الفلسطينية ترحب بالموافقة على التصويت على تقرير غولدستون وتشكر الدول المصوتة لصالح التقرير».

في المقابل، جاء في بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية، أن «تبني التقرير من قبل المجلس يضر بجهود حماية حقوق الانسان التي تتفق مع القانون الدولي، وكذلك بجهود نشر السلام في الشرق الاوسط».

وقال وزير الداخلية الاسرائيلي، ايلي يشائي: «إن الجيش الاسرائيلي تعامل مع (المدنيين) الابرياء بقفاز من حرير»، خلال الهجوم الاسرائيلي الذي استمر 22 يوما على غزة الشتاء الماضي.

وادى الهجوم الاسرائيلي على غزة والذي اندلع في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 الى مقتل 1400 فلسطيني و13 اسرائيليا.

من ناحية أخرى، انتقد القاضي ريتشارد غولدستون، الذي ترأس لجنة التحقيق في النزاع في غزة، والذي كان في برن لحضور مؤتمر الخميس، مشروع قرار مجلس حقوق الانسان وقال إنه يستهدف «إسرائيل» لوحدها ولم يتضمن انتقادات لـ «حماس». واضاف أن القرار مليء بإشارات الى «الانتهاكات الاسرائيلية الاخيرة لحقوق الانسان في القدس الشرقية المحتلة» إلا أنه لا يذكر «حماس».

ومن القاهرة، أعلنت السلطات المصرية الجمعة «تأجيل التوقيع» على اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي كان مقررا في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الى اجل غير مسمى بسبب الجدل الشديد بين حركتي «فتح» و «حماس» بشأن تقرير غولدستون.

وقال مسئول مصري إن بلاده التي تقوم منذ اشهر بوساطة بين «فتح» بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة المقاومة الاسلامية التي تسيطر على غزة قررت «تأجيل التوقيع» على الاتفاق لحين «توافر المناخ المناسب» فلسطينيا، على ما نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط.

ومن دون تقديم اي موعد جديد، أوضح المصدر ذاته أنه «نتيجة للتداعيات التي حدثت بين كل من السلطة الفلسطينية وحركة حماس بسبب الاختلاف على تناول تقرير غولدستون والالتزام المصري بإنهاء حالة الانقسام (...) فقد رأت مصر تأجيل التوقيع على هذا الاتفاق في الوقت الحالي».

وعلى صعيد الحراك في عملية السلام، حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كما خلال استقباله رئيس الوزراء الإسباني، خوسيه لويس ثاباتيرو، أن «القدس خط أحمر واي عبث فيها» من جانب «إسرائيل» سيؤدي الى «نتائج كارثية على أمن المنطقة واستقرارها».

إلى ذلك، يقوم وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، الأسبوع المقبل بجولة في الشرق الأوسط، كما أعلنت الخارجية الفرنسية.

وردا على سؤال عما إذا كان كوشنير سيزور قطاع غزة، أعلن المتحدث باسم الوزارة، برنار فاليرو أنه لا يستطيع الاجابة على ذلك في الوقت الحاضر، لأنه لم يتم الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على المحطات المختلفة للزيارة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع ما ذكره، دبلوماسيون إسرائيليون وأميركيون الخميس، من أن سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس، ستزور «إسرائيل» الأسبوع المقبل للمشاركة في مؤتمر ينظمه الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز.

وفي موضوع آخر، قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية أفرجت الخميس عن أسيرين من الجولان السوري بعد 24 عاما من الأسر. وقال الباحث الفلسطيني المختص بشئون الأسرى عبدالناصر فروانة، في بيان صحافي، إن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الأسيرين بشر سليمان أحمد المقت وعاصم محمود أحمد الولي. وأضاف أن الأسيرين يقبعان في السجون الإسرائيلية منذ أغسطس 1985 وكانا يقضيان حكما بالسجن الفعلي لمدة 27 عاما.

وفي رام الله، عقد المجلس الثوري لحركة فتح الجمعة الاجتماع الرسمي الأول له منذ انتخابه خلال المؤتمر العام للحركة ببيت لحم في الضفة الغربية في شهر أغسطس الماضي. وجرى خلال الاجتماع انتخاب أمانة سر للمجلس الثوري، وبحث تقرير المؤتمر العام السادس للحركة.

ميدانيا، أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس إصابة ستة فلسطينيين اثر انهيار نفقين للتهريب جنوب مدينة رفح، على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

العدد 2598 - الجمعة 16 أكتوبر 2009م الموافق 27 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً