قال وزير الشئون الخارجية الصومالي علي جاما أحمد أمس (الأحد) إن إريتريا يجب أن تعاقب على تهديدها منطقة القرن الإفريقي بدعمها للمتمردين الصوماليين. وقال جاما لـ «رويترز»: «فاض الكيل. إريتريا تحدت نداءات المجتمع الدولي والدول المنفردة بلعب دور إيجابي». وفي وقت سابق من الشهر الجاري أبلغت بريطانيا مجلس الأمن أنها مستعدة لإنزال العقاب بإريتريا بسبب دورها في الصومال. وترفض الحكومة في أسمرة الاتهامات بأنها تسلح متمردي الشباب.
وقال جاما إنه في حين أن المنطقة تحاول إشراك إريتريا بشكل بناء فإن قيادتها اختارت الاستمرار في أن تكون جزءا من مشكلة الصومال. وأوضح أن أسمرة عليها أن تعاود الانضمام إلى المنطقة في بحثها عن نهاية للقتال والمعاناة الإنسانية في بلاده.
وأضاف في العاصمة الكينية نيروبي في طريقه إلى كمبالا لحضور اجتماع بشأن 17 مليون لاجئ إفريقي، على إريتريا أن تسلك المسار الصحيح وإلا واجهت عقوبات نأمل في أن تفرضها الأمم المتحدة قريبا.
العدد 2600 - الأحد 18 أكتوبر 2009م الموافق 29 شوال 1430هـ