ذكرت تقارير إخبارية أمس الاثنين أن مدرب المنتخب الإنجليزي السابق سفن جوران إريكسون أصبح يعتلي صدارة قائمة المدربين المرشحين لتولي منصب المدير الفني لمنتخب السويد الأول لكرة القدم إذا ما تمكن اتحاد الكرة السويدي من الوفاء بطلباته المادية.
وكانت السويد قد بدأت تبحث عن مدرب جديد لمنتخبها الوطني في الأسبوع الماضي عندما أعلن لارس لاجرباك رسميا تنحيه عن منصب المدير الفني مع انتهاء رحلة فريقه غير الناجحة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم2010 في جنوب أفريقيا بخروج الفريق من المنافسة.
وقاد لاجرباك منتخب السويد للتأهل إلى خمس بطولات دولية ولكن الفريق عانى في التصفيات الأخيرة من عدم قدرته على تسجيل الأهداف.
وذكرت صحيفتا «إكسبريسن» و»أفتونبلادت» الصادرتين في ستوكهولم أمس الاثنين أن إريكسون المعروف بلقب «سفينيس» في بلده السويد كان المرشح الأول لتولي المنصب الشاغر عندما اجتمع مجلس اتحاد الكرة السويدي في الأسبوع الماضي.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن لارس-أكه لاجريل رئيس اتحاد الكرة السويدي قوله إنه من المنتظر أن يتحدث هاتفيا مع إريكسون يوم الأربعاء مضيفا : «وآمل أن تصبح الصورة أكثر اتضاحا بالنسبة لي وقتها».
وأشارت «إكسبريسن» أمس الأحد إلى أن لاجريل كان على اتصال مع لارس ستيرنماركر وكيل أعمال إريكسون ولكن ستيرنماركر رفض الإفصاح عن طبيعة المناقشات التي دارت بينهما.
ويتولى إريكسون /61 عاما/ حاليا تدريب فريق الدرجة الثانية الإنجليزي نوتس كاونتي وقد طرحت الصحف السويدية تساؤلاتها حول وجود أي بنود في عقده قد تسمح له بترك وظيفته الحالية دون قيود.
وقاد إريكسون فريق جوتبورج السويدي إلى لقب بطولة كأس الاتحاد الأوروبي عام 1982 وبعدها تنقل بين تدريب العديد من الفرق الأوروبية الكبيرة مثل بنفيكا البرتغالي ولاتسيو الإيطالي ومانشستر سيتي الإنجليزي إلى جانب منتخبي إنجلترا والمكسيك.
العدد 2601 - الإثنين 19 أكتوبر 2009م الموافق 01 ذي القعدة 1430هـ