تختتم منافسات الجولة الثالثة لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد للدرجة الأولى بإقامة لقاءين متكافئين، الأول يجمع الشباب بالاتفاق في الساعة 5:30 مساء، والآخر يجمع الدير بالتضامن في الساعة 7:00 مساء، وتقام المباراتين كالعادة على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم. ويسعى الشباب والتضامن من مواجهتي اليوم إلى مواصلة سلسلة الانتصارات بتحقيق الفوز الثالث على التوالي والتواجد في صدارة الترتيب العام للجولة الثالثة على التوالي، فيما يبحث الديرعن العودة لسكة الانتصارات بعد الخسارة المؤلمة التي تلقاها أمام النجمة في الجولة الماضية، وأما الاتفاق فيسعى عن طريق الشباب إلى تسجيل أول حالة فوز في هذا الموسم بعد الخسارتين في الجولتين الماضيتين. الشباب والتضامن إذا ما أرادا المنافسة منذ البداية على المقاعد الأربع الأولى المؤهلة إلى المربع الذهبي في المرحلة الثانية من الدوري عليهما مواصلة الانتصارات وخصوصا أن المقاعد الثلاثة الأخرى إن لم تكن محجوزة للأهلي والنجمة وباربار فإنهم الأوفر حظا بالنظر إلى إمكاناتهم وتاريخهم التنافسي، والدير إذا ما أراد اللحاق بالمنافسة على المربع عليه وقف هدر النقاط أيضا، وإلا فإن الخسارة من الاتفاق قد تعقد موقفه فيما تبقى من الجولات.
الشباب في هذا الموسم يخوض أول تجربة جادة أمام الاتفاق الطامح لتذوق طعم الفوز، الأخير يدخل المباراة بدافع التعويض مدعما صفوفه بلاعب الخبرة رائد المرزوق الذي من المتوقع أن يكون عنصرا مؤثرا وإيجابيا على الفريق لخوضه فترة الإعداد مع الفريق منذ أغسطس الماضي، للشباب أسلحة عدة للفوز منها إمكانيات حسين الصياد في الخط الخلفي ومهدي سعد في الجناح الأيسر إلى جانب خبرة الحراسة والتماسك الدفاعي باللعب بطريقة 6/صفر المعتادة من قبل المدرب الوطني عصام عبدالله. الاتفاق سيكون في أمس الحاجة إلى أن يؤدي بالشكل المثالي في الجانب الدفاعي، هو يمتلك إمكانية اللعب بمختلف الطرق الدفاعية المتقدمة ولكن ذلك يتوقف بشكل مباشر على حضور اللاعبين النفسي والبدني في المباراة، وبخلاف ذلك بحاجة إلى بدائل التسجيل غير خيار أحمد عباس الذي سيكون تحت الضغط من دفاع الشباب القوي، المدرب عادل السباع يتوجب عليه إيجاد حلول هجومية بتفعيل دورالأجنحة ولاعب الدائرة الغائبين تماما عن المباراتين الماضيتين وخصوصا أن أكبر المرزوق لا يؤدي بالشكل المعتاد ومشاركة علي عيد جزئية وأحيانا لا تكون ذات فاعلية لقلة خبرته الميدانية.
التضامن في الموسم الماضي بدأ بسلسلة من الهزائم ولكنه عاد في الأوقات الحاسمة وأمن موقعه مع الستة الكبار وفي هذا الموسم بدأ بانتصارين ثمينين في الجولتين الماضيتين، وهو بحاجة لمزيد من الجهد لتأمين الانتصار الثالث أمام الدير الذي يعول بشكل مباشر على خدمات حارسه الدولي محمد عبدالحسين ليكون دعامة كبيرة جدا لسداسي الدفاع، والفريق في المباراة الماضية أمام النجمة وعلى الرغم من الخسارة أدى مباراة دفاعية رائعة بدليل أنه دخل 20 هدفا فقط مرماه وهذا المعدل قليل في مواجهة فريق يمتلك خيارات التهديف كالنجمة.
التضامن كذلك من الفرق التي تؤدي بقوة في الدفاع، ولكن المشكلة تكمل بشكل أساسي في الحراسة الغير ثابتة المستوى، فإذا كانت الحراسة ممثلة في عيسى سلمان في يومها فإنه لا مشكلة في التضامن ويمكن القول إن الوصول إلى الشباك يكون صعبا، وإن محمد عبد الهادي ومحمد ميرزا وحسين بابور سيجدان صعوبة في التسجيل من الخط الخلفي، ودون ذلك، فإن هذا الثلاثي الذي يجيد التصويب من مختلف الوضعيات سيحرج التضامن كثيرا وخصوصا محمد عبدالهادي الذي استعاد عافيته أمام النجمة وكان بارزا جدا.
العدد 2601 - الإثنين 19 أكتوبر 2009م الموافق 01 ذي القعدة 1430هـ
كرزكاني
بالتوفيق للفهود وإن شاء الله الفوز اليوم
ماروني
بتوفيق للماروني
ديراوي
بالتوفيق للديراويه