أكد مدرب اللياقة البدنية بالاتحاد البحريني للسباحة يوسف عمر شريدة أهمية تدريبات التقوية واللياقة بالنسبة إلى السباحين في مرحلة الإعداد لخوض منافسات البطولات والأحداث الرياضية مشيرا إلى أن هذه التدريبات تساهم بشكل كبير في تحمل السباحين وإعطائهم المزيد من القوة من اجل أداء التدريبات بالشكل السليم مما يعود بالشكل الايجابي على أدائهم في المنافسات.
وأشار شريدة إلى أن سباحي المنتخبات الوطنية يخضعون في الفترة الحالية إلى تدريبات لياقية لتقوية عضلاتهم وإعطائهم المزيد من جرعات التحمل خاصة وان المنتخبات الوطنية مقبلة في الفترة المقبلة على العديد من المسابقات والبطولات الهامة على مختلف الأصعدة والتي يأمل من خلالها الجهاز الفني في الظهور بالشكل المشرف في هذه التجمعات، مشيرا إلى أن جميع السباحين يستجيبون بشكل كبير إلى التدريبات التي تعطى لهم وذلك من خلال إصرارهم الكبير على إعلاء رياضة السباحة البحرينية. وأكد شريدة أن تدريبات التقوية البدنية واللياقية التي تعطى للسباحين تأتي في إطار الخطة الفنية التي يضعها الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب خالد احمد وبالتنسيق فيما بيننا من أجل وضع أفضل خطط التقوية لجميع اللاعبين بما يتناسب مع أعمارهم وقدراتهم على أن يخضع بعدها السباحون إلى تقييم شامل عن أدائهم وحجم الاستجابة في التدريبات.
وشدد شريدة «نستخدم أساليب حديثة في مجال التدريبات اللياقية التي تساهم في إيصال السباحين إلى أعلى مستويات الجهوزية بالإضافة إلى تنمية عناصر اللياقة البدنية وخاصة القوة العضلية والتحمل التي تعتبر من أساسيات نجاح السباح، مشيرا إلى أن هذه الأساليب تعتمد على آخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجالات تدريبات السباحة.
العدد 2601 - الإثنين 19 أكتوبر 2009م الموافق 01 ذي القعدة 1430هـ