العدد 2601 - الإثنين 19 أكتوبر 2009م الموافق 01 ذي القعدة 1430هـ

«ذئاب المحرق» بشق الأنفس تعبر محطة «الماروني الشبابي»

ماتشالا تواجد وجلس في المدرجات!

خرج المحرق بفوز صعب على الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعت بينهما يوم أمس على استاد البحرين الوطني في إطار الجولة الثالثة لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم.

وكاد المحرق أن يقع في الفخ بعد التألق الواضح للاعبي الشباب الذي عادوا للمباراة بتسجيلهم التعادل قبل أن يسجل المحرق هدف الفوز ليحقق المحرق ثلاث نقاط ثمينة ويرفع من رصيده إلى (9 نقاط) محققا العلامة الكاملة في المباريات الثلاث التي خاضها، فيما تلقى الشباب الخسارة الثانية ويبقى على رصيده السابق (نقطة يتيمة).

أهداف المحرق سجلها حسين بيليه (15) وهدفان لعبدالله الدخيل في الدقائق (30 و70)، فيما سجل هدفي الشباب حسين سهوان (37) وسالمون (52).

وشهدت المباراة عودة حارس المحرق سيدمحمد جعفر بعد غيابه في الجولتين الماضيتين بسبب الإيقاف منذ العام الماضي.


الشوط الأول

سيطر المحرق على معظم فترات الشوط الأول بعد التأهل الواضح للاعبيه وخصوصا لاعبي الوسط والهجوم إلى جانب انطلاقات أبرارو من الجهة اليمنى، فكانت الرغبة المحرقاوية بالتقدم بالهدف الأول واضحة منذ انطلاقة المباراة، في المقابل لم يقدم الشباب عرضا جيدا خلال بداية المباراة وبان عليه كثرة الانشقاقات والثغرات الدفاعية، ومرت 14 دقيقة من دون أي خطورة من جانب الشباب عدا تسديدة من خارج منطقة الجزاء من قدم محمد سهوان جاءت في يد حارس المحرق سيدمحمد جعفر.

وبعد عدة محاولات في بداية المباراة عن طريق المحرقاوية استطاع حسين علي بيليه تسجيل هدف التقدم للمحرق في الدقيقة 15 بعد عرضية من الجهة اليمنى عن طريق عبدالله الدخيل لم يتردد بيليه في إيداعها داخل المرمى على رغم المضايقة من مدافع الشباب معلنا عن هدف التقدم للمحرق.

وكاد المحرق أن يسجل هدفه الثاني بعد عرضية محكمة ومتقنة من جمال أبرارو جاءت في رأس عبدالله الدخيل استطاع حارس الشباب التصدي لها وإخراجها إلى ركلة ركنية بعد مرور دقيقتين فقط من الهدف الأول، وواصل الدخيل إضاعته للفرص بعد حصوله على كرة أخرى طويلة استلمها داخل منطقة الجزاء وحاول إيداعها من فوق حارس الشباب محمود العجيمي إلا أن العجيمي تصدى لها وأخرجها إلى ركنية.

وأعاد حسين علي بيليه هدية الدخيل بتسجيل الهدف الأول بعد أن لعب بيليه كرة داخل منطقة الجزاء قبل امساك حارس الشباب لها وأرسلها إلى عبدالله الدخيل لم يتردد الأخير بإيداعها داخل المرمى معلنا عن الهدف الثاني للمحرق في الدقيقة 30 من عمر الشوط الأول.

وانطلق محمود عبدالرحمن «رينغو» بكرة من منتصف الملعب وتلاعب بالدفاع وسددها في الشباك الخارجية لمرمى الشباب في الدقيقة 34 قبل أن يرد لاعب الشباب حسن عبدالله بتسديدة قوية جدا ومن مسافة بعيدة ارتطمت بالعارضة التي حرمت الشباب من الهدف الأول.

وتحسن أداء الشباب كثيرا بعد الهدف الثاني للمحرق وبدأ يقوم بالهجمات السريعة عن طريق محمود سهوان الذي تمكن من تسجيل الهدف الأول للشباب بعد تسديدة صاروخية من مسافة بعيدة لم يتمكن حارس المحرق سيدمحمد جعفر من التصدي لها وتسكن الشباك معلنا عن الهدف الأول للشباب في الدقيقة 37.

عموما المحرق كان أفضل خلال النصف ساعة الأولى من عمر الشوط الأول وتمكن من تسجيل هدفين وبعدها عاد الشباب لجو المباراة في آخر ربع ساعة من المباراة وتمكن من تسجيل هدف وانتهى الشوط الأول بتقدم المحرق بهدفين مقابل هدف للشباب.


شوط مثير

بدأ الفريقان الشوط الثاني بكل قوة، فبعد هجمة أولى للمحرق من الجهة اليسرى عن طريق محمد عبدالله وصلت الكرة في قدم ريكو الذي خدع مدافعين من مدافعي الشباب وسدد الكرة بثقة تامة إلا أن حارس الشباب المتألق محمود العجيمي تصدى لها بكل مرونة في أولى دقائق المباراة.

ولم تمر سوى 7 دقائق من بداية المباراة وتحديدا عند الدقيقة 52 تمكن الشباب من إدراك التعادل بعد أن حصل على ركنية نفذت عالية كادت أن تكون خارج منطقة الجزاء إلا أن لاعب الشباب أعادها إلى منطقة الخطورة وحاول مدافع المحرق إبعادها إلا أنها وصلت لقدم المحترف الشبابي سالمون المهيأ للتسديد وسددها قوية صاروخية لم يتمكن حارس المحرق من التصدي لها معلنا بذلك عن هدف التعادل للشباب.

وبعد تسجيل الماروني هدف التعديل تراجع أداء الفريق كثيرا من الناحية الهجومية وتراجع إلى منطقة دفاعه ورتب مدرب الفريق جاسم محمد أوراقه وخصوصا من الناحية الدفاعية التي بدت في الشوط الأول مفككة، ومع التراجع الشبابي للدفاع عن مرماهم أدى ذلك إلى هجوم محرقاوي متكرر إلا أن الدفاع الشبابي ومن خلفهم الحارس المتألق محمود العجيمي حال دون تسجيل المحرق للهدف الثالث بعد إضاعته عدة فرص.

وجاء الفرج المحرقاوي بعد أن انطلق حسين بيليه نحو المرمى وانفرد بحارس الشباب وسدد الكرة أرضية مرت من الحارس لتصطدم بالعارضة ويتابعها عبدالله الدخيل الذي سددها داخل الشباك معلنا عن الهدف الثالث للمحرق في الدقيقة 70 من زمن المباراة.

بعدها بدقيقتين كاد حسين بيليه أن يسجل الهدف الرابع للمحرق بعد كرة عرضية جميلة من ريكو داخل منطقة الجزاء سددها بيليه عالية جدا فوق المرمى.

وحاول الشباب تسجيل هدف التعادل وهاجم في أكثر من كرة إلا أن الدفاع المحرقاوي كان له بالمرصاد.

في المقابل أضاع المحرق كرة سانحة بتسجيل هدف الاطمئنان في الدقيقة 88 بعد انفراد البديل حسام حمود بمرمى الشباب لكن براعة حارس الشباب لم تجعله يمر بتصديه للكرة التي ابتعدت عنه ليمررها حسام لبيليه الذي سددها في يد الحارس، وكرة من جانب الشباب الذي انطلق بها حسين سهوان لكن ابرارو كان له بالمرصاد وأخرى من تسديدة من خارج منطقة الجزاء جاءت بالقرب من القائم لتنتهي المباراة بفوز المحرق على الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدفين.


ماتشالا في المدرجات

من غرائب مباراة يوم أمس أنها شهدت تواجد مدرب منتخبنا الوطني ميلان ماتشالا إلا أنه لم يتواجد كعادته في المنصة الرئيسية للاستاد الوطني بل اكتفى بمشاهدة المباراة من مدرجات الجماهير وتحديدا في المدرجات المقابلة للمنصة الرئيسية - بالقرب من الساعة الإلكترونية المتواجدة في الاستاد الوطني - وجلس يتابع المباراة من هناك.

العدد 2601 - الإثنين 19 أكتوبر 2009م الموافق 01 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:24 ص

      لاعب معتزل

      مبرووووووووووووك للذيب المحرقاوي و هاردك لنادينه الحبيب نادي الشباب.
      بصراحة اتمنيت فوز نادي الشباب لكن نادي المحرق بعد نادي محبوب عندي اهم شي اداء اللاعبين الشبابيين عجبني .
      محمد سهوان : انته نجم مستقبلي لكرة القدم البحرينية الله يوفقك عزيزي للأمام دائما ً.
      تحياتي لجمهور الفريقين العريقين القلعة المارونية الشبابية و قلعة الذيب الاحمر المحرقاوي.

اقرأ ايضاً