كشفت جمعية حماية العمال الوافدين عن تعرض خادمة آسيوية (ي. ر) «32 عاما» للتعذيب من قبل مخدوميها واتهامها بالسرقة، إضافة إلى آسيوي (م. ص) «37 عاما» استقدمه كفيله إلى البحرين للعمل سائقا، إلا أنه أجبره بعد ذلك على تغسيل الثعابين التي يأويها في منزله.
وأكدت رئيسة لجنة العمل في الجمعية ماريتا دياز أن كلا الآسيويين تقدما بشكوى ضد مخدوميهما عبر مراكز الشرطة، إلا أنه لم يتم التعامل معهما بجدية، في حين أنه حين تقدم كفيلاهما بشكوى تم على اثر ذلك إيقاف (ي. ر) لمدة أسبوعين، و(م. ص) لمدة خمسة أشهر.
وتحدثت (ي. ر) عن تفاصيل تعرضها للتعذيب والاتهام بالسرقة من قبل العائلة البحرينية التي كانت تعمل لديها، إذ أكدت أن مخدوميها كانا يضربانها بصورة مستمرة خلال فترة عملها لديهما التي امتدت إلى 11 شهرا، وأنها بعد ذلك توجهت إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ ضد مخدومها، إلا أن الشرطة وبعد أن استدعوا مخدومها أجبروها على العودة معه، بعد أن تم إيقافها في مركز الشرطة لمدة أسبوعين.
وأكدت أنها بقيت في بيت مخدومها لمدة 9 أيام، تعرضت خلالها إلى الضرب من قبل زوجة مخدومها التي سددت لها لكمات عدة على وجهها، إلى أن تعرضت لنزيف في فمها، إضافة إلى تعرضها للضرب بالحزام من قبل مخدومها الذي كان يركلها أيضا ويصر على أن تعترف بسرقتها لمصوغات ذهبية.
وقالت: «أثناء تعرضي للضرب من مخدومتي، كانت تقول لي إن ذهابي إلى مركز الشرطة هو أقصى شيء يمكنني القيام به، وأنني وعلى رغم ذلك عدت مجبرة للعمل لديها مرة أخرى. كما أنها قالت لي إني لن أتمكن من العودة إلى دياري أبدا. وطالبتني بالكشف عن أفراد الجمعية الذين لجأت إليهم».
وواصلت «خفت من تعرضي للمزيد من التعذيب، كما أنهم لم يسلموني راتب شهرين، فهربت مرة أخرى وعدت لمأوى الجمعية منذ نحو أسبوعين».
أما العامل (م. ص) فاتصل بالجمعية من مركز شرطة المنطقة الوسطى، وذلك بعد أن تم إيقافه في المركز لمدة 5 أشهر من دون سبب.
وأكد أنه تم استقدامه إلى البحرين للعمل سائقا لعائلة بحرينية، إلا أنه فوجئ بعد ذلك أن كفيله لم يستقدمه في واقع الأمر للعمل كسائق، وإنما لتغسيل الثعابين التي يأويها في بيته.
وأوضح «أتيت إلى البحرين في أواخر شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، وفوجئت أن الوظيفة التي أتيت إليها هي تغسيل 5 ثعابين يأويها كفيلي يوميا، ولخشيتي من التعامل مع الثعابين وعدم خبرتي بها، طلبت منه أن يسند إلي أية مهمات أخرى عدا تغسيل الثعابين، إلا أنه رفض ذلك، وأكد لي أنه لم يأتِ بي إلى البحرين إلا لتغسيل الثعابين».
وأضاف «بعد 10 أيام اتصلت بمكتب الأيدي العاملة الذي أتم إجراءات عملي في البحرين، لأبلغهم بما أتعرض له في منزل كفيلي، وأني لدي الأدلة التي تثبت العمل الحقيقي الذي أقوم به في منزله، إضافة إلى كاميرات المراقبة الموزعة في جميع زوايا المنزل بما فيها غرفة نومي. وطلب مني صاحب المكتب حينها أن أزوده بهذه الأدلة».
وأكد (م. ص) أنه استمر في عمله لمدة ثلاثة أشهر، وأنه تبين له خلال هذه الفترة أن كفيله يمارس أعمال السحر، وذلك من خلال عدد الأشخاص الذين يترددون على منزله في كل مساء، إضافة إلى الأعمال الغريبة التي يطلب منه أن يؤديها فجر كل صباح، مؤكدا أن كفيله قام بضربه عدة مرات باستخدام أنبوب مياه «هوز» حين كان يرفض تغسيل الثعابين.
وأشار إلى أنه بعد ذلك توجه إلى مكتب الأيدي العاملة، وطلب من صاحب المكتب أن يغير كفيله، إلا أنه رفض ذلك وعرض عليه العودة إلى دياره.
وقال: «وافقت على العودة إلى بلدي، وكان من المفترض أن تتم الإجراءات حينها مع كفيلي الذي رفض أن يأتي إلا بعد 3 أيام ومعه قوات الأمن التي أخذتني إلى مركز الشرطة».
وتابع: «في المركز تم إيقافي لمدة خمسة أشهر بتهمة السرقة والاعتداء على عرض زوجة كفيلي، وبعد أن أفرج عني توجهت إلى جمعية حماية العمال الوافدين.
وهنا أوضحت دياز أن الجمعية أبقت على (ي. ر) و(م. ص) في المأوى، وأنها - الجمعية - على استعداد للتكفل بنفقات عودتهما إلى ديارهما، إلا أنها بحاجة لاستعادة جواز سفر العاملين من كفيليهما وإلغاء تأشيرتيهما، لافتة إلى أن الجمعية تجد صعوبة في التفاوض مع الكفيل بهذا الشأن.
وأكدت أن الجمعية دائما ما تواجه صعوبات في معرفة عنوان الكفيل، باعتبار أنه يحتجز جواز سفر الخادمة، ولا يعطيها في يدها حتى نسخة من البطاقة السكانية التي تدل على عنوان كفيلها.
وقالت: «في حال لجوء مثل هذه الحالات إلى الجمعية يتم أخذها مباشرة إلى مركز الشرطة بغرض التواصل مع الكفيل، إلا أن ما يجري في هذه المراكز أنه يتم الطلب منهم توقيع أوراق وإفادات مكتوبة باللغة العربية ولا يفهمون مضمونها، ويتبين في النهاية أنها موافقة على العودة إلى منزل الكفيل».
العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ
حيره
مو كلشي يتصدق على الخدم بدات لأنهم كدابين مثل القطاوه تكرمينهم وادا هاجو عليش يمكن يقتلونش
اذا المواطن العادي حاله حال الاجنبي.
شنو تبون يصير اذا المواطن العادي حاله من حال الاجنبي (الهنود)اكيد بيستغلونهم واخرتها العماله السائبه.خخخخخ.وماتدرون سبب العماله السائبه؟تجار الفيز يا حلوين اللي كل واحد يطلع له سياره اخر موديل على ظهور هالفقاره ولا حسبب ولا رقيب يتجرأ يكلمهم.
سنين واحنا نقول هالكلام ولا حياه لمن تنادي .بنشوف اخرتها .اتمنى من المشرف عدم الحذف.
اسم 47
هل الثعابين والتماسيح والسباله يسمح القانون بتربيتها في البحرين وهل هناك ترخيص من الجهات الخاصة بها والكلاب طبعا تطارد وتقتل من قبل رجال الشرطة والكلب هو الحيوان الذي كان مع اصحاب الكهف
كل ظالم له يوم
هؤلاء المساكين؟ أتوا من بعيد من قراهم الفقيرة بحثاً عن لقمة العيش في دولة الأحلام المزعومة، يأتون هنا فيكتشفون أن الأحلام إنما هي كوابيس الجحيم، سوء معاملة، ظلم وقهر، مال قليل، والنتيجة إما بطالة وجريمة، وإما رجل خرج من فقر وظلم ليقع في ظلم وفقر أشد منه، وهم لا يعرفون كيف يتصرفون فيأخذون حقوقهم بالقانون، وكم سمعنا عن المشاكل المتعلقة بالخدم، فنجد أن أكثرها ناتج عن الظلم، لا يمكن لشخص وجد المعاملة الحسنة والأخلاق الطيبة أن يغدر أو يخون إلا شخص لئيم، وهم قلة.