تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لما دون حاجز العشرة آلاف نقطة أمس الأول وسط تقارير غير مبشرة بشأن أسهم المؤسسات المالية. وشهدت الساعة الأخيرة من جلسة التداول معظم عمليات البيع، بعد أن خفض المحلل البارز ديك بوف من قيمة أسهم مصرف «ويل فارغو».
وكانت التقارير أشارت في وقت سابق إلى تحقيق المصرف أرباحا أفضل من المتوقع خلال الربع الثالث.
وفقد مؤشر داو جونز القياسي 92.12 نقطة؛ أي نسبة 0.92 في المئة، ليصل إلى 9949.36 نقطة.
كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الأوسع نطاقا، 9.66 نقاط، بنسبة 0.89 في المئة، ليصل إلى 1081.40 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضا بواقع 12.74 نقطة، أو 0.59 في المئة، ليصل إلى 2150.73 نقطة.
وفي السياق نفسه، هبطت الأسهم الأوروبية 1.5 في المئة أمس مقتفية أثر «وول ستريت» وأضرت النتائج الضعيفة لشركة إريكسون بقطاع أسهم التكنولوجيا.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.5 في المئة إلى 1010.11 نقطة بعد أن أنهى معاملات أمس الأول قرب أعلى مستوى إغلاق في عام كامل.
وهبط سهم «إريكسون» 8.8 في المئة بعد أن أعلنت الشركة المتخصصة في إنتاج معدات الاتصالات أرباحا من الأنشطة الأساسية أقل من المتوقع في الربع الثالث وقالت، إن المبيعات في أسواقها الرئيسية للهواتف المحمولة تضررت بشدة من جراء الأحوال الصعبة في السوق. وانخفضت أسهم الشركات المنافسة نوكيا 1.1 في المئة والكاتل لوسنت 3.5 في المئة.
وقال رئيس «إيمين انفستمنت» في باريس، كريستيان جيمينيز: «السوق مهيئة للتراجع ولكني لا أتوقع تصحيحا نزوليا كبيرا».
العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ