نجح الرئيس التونسي زين العابدين بن علي المتوقع فوزه بولاية خامسة من خمس سنوات في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى الأحد المقبل في تونس، في البقاء في السلطة وفي تنمية البلاد اقتصاديا وذلك على رغم الانتقادات بشأن بطء المسيرة الديمقراطية.
وينهي بن علي (73 عاما) الولاية الرابعة على التوالي بعد أن خلف في 1987 أول رئيس لتونس المستقلة الحبيب بورقيبة بسبب «طول شيخوخته».
وفي السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني رحب التونسيون كافة، بمن فيهم الإسلاميون، بعملية توليه السلطة «دون عنف وإراقة دماء» وأشاد به أنصاره باعتباره «منقذا» للبلاد التي كانت على حافة الهاوية معترفين له بوضعه أسس اقتصاد ليبرالي وبالقضاء على مخططات حزب النهضة الإسلامي الذي اتهم بالتخطيط لانقلاب مسلح. وتواصل السلطات التونسية محاربة الفكر السلفي بلا هوادة.
العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ