سيكون الدراج الإيطالي فالنتينو روسي أمام فرصة إحراز لقبه السابع في بطولة العالم للدراجات النارية، عندما يخوض منافسات الجولة السادسة عشرة على جائزة ماليزيا الكبرى في فئة «موتو جي بي»، يوم الأحد المقبل على حلبة سيبانغ جنوب العاصمة كوالالمبور.
وكان روسي دراج ياماها حل ثانيا في جائزة أستراليا الأسبوع الماضي خلف الأسترالي كايسي ستونر (دوكاتي)، فتخلص من كابوس زميله الإسباني خورخي لورنزو منافسه المباشر على اللقب الذي خرج من اللفة الأولى.
ورفع روسي رصيده إلى 270 نقطة، بفارق 38 نقطة أمام لورنزو، في حين يحتل ستونر المركز الثالث برصيد 195 نقطة على حساب الإسباني داني بدروزا الذي تراجع إلى المركز الرابع وله 189 نقطة.
وتبقى جولتان من البطولة، يوم الأحد على حلبة سيبانغ في ماليزيا، وفي 8 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل على حلبة ريكاردو تورمو في فالنسيا.
ولروسي ذكريات جميلة على حلبة سيبانغ، التي يعتبرها من بين المفضلة لديه: «فيليب أيلاند كانت بمثابة الغبار الذهبي بالنسبة لنا في موضوع حصد النقاط، والآن نذهب إلى ماليزيا وهي إحدى المسارات المفضلة لدي».
وتابع «الدكتور» روسي «طبعا كل الاحتمالات مفتوحة، لكنها حلبة رائعة بالنسبة لي وبشكل عام تؤدي ياماها جيدا هناك، لذا نملك فرصة جيدة. عملنا بشكل ممتاز في أستراليا، وندرك أنه إذا كررنا ذلك في سيبانغ، سنستمتع بنهاية أسبوع جميلة».
وأضاف روسي «لا مجال للتراخي، الكل مركز، متحمس ويملك الدافع، إذ إن هدفنا الأولي هذا الأسبوع هو حسم البطولة».
ويملك روسي تاريخا حافلا في ماليزيا القاسية بدرجة حرارتها المرتفعة، إذ أحرز لقبها الموسم الماضي، وصعد إلى منصة التتويج سبع مرات، بينها خمسة انتصارات.
وحتى لو أحرز لورنزو سباق ماليزيا، فإن روسي قادر على تحقيق لقبه التاسع في جميع الفئات، فيما لو حل رابعا في نهاية السباق.
وفي وقت يبدو فيه لورنزو الوحيد القادر على تهديد عرش روسي، تشتد المنافسة على المركز الثالث في الترتيب، بين بدروسا وستونر الذي تخطاه في الترتيب بعد فيليب ايلاند.
ويقول ستونر الذي سيخوض ثالث سباق له بعد عودته من الإصابة: «سيكون السباق صعبا في سيبانغ نظرا لسرعته وللظروف القاسية المحيطة به. ليس من السهل تحقيق انطلاقة جيدة هناك، لكن مع مرور كل يوم أجد نفسي أقوى وكلي ثقة بالمنافسة في السباقين المتبقين».
العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ