تعقد الجمعية العمومية لنادي سترة اجتماعها لإجراء الانتخابات لدورتها الجديدة اليوم الجمعة، إذ تقدم لمنصب الرئاسة فقط علي السواد وتمت تزكيته رئيسا للنادي فيما هناك 16 عضوا تقدموا لعضوية مجلس الإدارة والمطلوب 11 عضوا فقط.
عن المرحلة الماضية وصعوباتها والمعوقات التي وقفت صدا لبعض الأمور المهمة وما تحتاجه المرحلة المقبلة قام «الوسط الرياضي» بتسليط هذا الضوء مع رئيس نادي سترة الحالي عباس عباس الذي بدأ حديثه بالقول: «دخلنا في مجلس إدارة النادي وسط ظروف صعبة من الإمكانات المالية الضعيفة والتي جعلت الفرق في النادي غير مستقرة إذ تم انتقال الكثير من اللاعبين الأساسيين إلى أندية أخرى ولكن مع ذلك قبلنا التحدي في ظل هذه الظروف الصعبة حتى وصل الأمر إلى أناس قالوا لنا إننا مجانين لدخولنا في الإدارة وسط هذه الظروف وفعلا كان الوضع صعبا للغاية ولكن مع ذلك استطعنا إلى حد بعيد تحقيق بعض النتائج الجيدة. وفي تقديري أن الإدارة حققت إنجازا في هذه الظروف المحاطة».
وأضاف: «الإنجاز الذي اعنيه هو ترميم الفرق وإعادة تأهيلها بعد رحيل اللاعبين عنها وتحقيق المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم ودخولنا المربع الذهبي للفريق الأول السلة في ظل خروج الكثير من اللاعبين المتميزين أنا لا أقول هو المطلوب ولكن في مثل هذه الظروف تظل هذه النتائج مقبولة والوضع المالي كان له الدور الأكبر في عدم الحصول على ما هو أفضل».
وتابع «الإيرادات التي نحصل عليها من قبل المؤسسة العامة (75 ألف دينار) لا تغطي المصروفات الأساسية بل لا تغطي نصف موازنة لعبتي السلة والقدم. ونحن بحاجة إلى موازنة عادية وليس تنافسية بقدر (150 ألف دينار) لكي نستطيع أن نسير الأمور بالشكل الطبيعي العادي. إلى جانب ذلك هناك مبلغ 20 ألف دينار حرمنا منه لأن الإدارة السابقة تسلمته من قبل إيجار مبناه القديم. وكان بإمكاننا زيادة الإيجار ولكن وجدنا أن هناك عقدا بين الإدارة السابقة والمستثمر بثبات الإيجار الحالي».
وقال أيضا: «الدعم الذاتي لابد من إعطائه الأهمية عبر تشكيل مجلس خاص (لجنة خاصة) تضم المختصين في مجال الاستثمار وأتمنى التحرك عليه من قبل الإدارة الجديدة حتى يتحقق الهدف المنشود».
وأضاف أيضا «أتمنى أن تكون هناك متابعة كبيرة مع المؤسسة العامة بشأن النادي النموذجي الذي يمر ببطء البناء وقد تطول العملية بعدما كان المفترض الانتهاء منه في وقت مضى ولكنه يحتاج إلى المزيد من الوقت لإنجازه وبالتالي تعاني فرق كرة القدم خصوصا الفريق الأول الذي يخرج دائما خارج ملعبه للحصول على ملعب يتدرب عليه وبالتالي نامل ان يكون هناك تحرك واسع من أجل الانتهاء منه سريعا».
وتابع «عزوف الكفاءات التطوعية عن العمل التطوعي لها أسبابها منها الالتزام بأعمال العائلة والوظيفة التي تتطلبها الحياة الحالية إضافة إلى عدم تقدير المجتمع للعمل التطوعي من الاهانات والضغوطات التي يحصل عليها المتطوع عبر المطالبة الدائمة بتحقيق الإنجازات وسط إمكانات متهالكة لا تلبي الغرض المطلوب. أضف إلى ذلك عدم وجود استقرار إداري لدورتين أو ثلاث فانا لا أطالب ببقاء الإدارة إلى ما لا نهاية ولكن نحن بحاجة لمجلس إدارة مستقر يبقى لدورتين أو ثلاث حتى يستطيع أن يعمل ويرمم وينجز وهذا الأمر موجود في أندية نويدرات والشباب والاتحاد بعكس ما هو موجود في سترة إذ تكون في كل دورة إدارة جديدة.
وقال «السبب في هذا الأمر يعود لعدم التجانس بين أعضاء الإدارة ولذلك ترى المواجهات بينهم ما يضعف العمل في هذه الإدارة. وأيضا هناك في الإدارات الكثيرة أعضاء يجمد نشاطه فيها ولا تراه يحضر الاجتماعات أما بسبب عدم حصوله للمنصب الذي هو يريده أو بسبب مشكلة بسيطة مع أحد الأعضاء الآخرين فترى ذلك من أهم أسباب المعوقات للعمل التطوعي».
وأضاف «لذلك أنا اقترح وادعو لتشكيل مجلس استشاري يضم الشخصيات المعتبرة من الخبرات والكفاءات والقيادات السابقة في النادي لدعمه في المرحلة المقبلة والأخذ به إلى الطريق السليم عبر استراتيجيات مرسومه تأتي أكلها لصالح النادي».
أيضا ادعو إلى الابتعاد عن التصريحات الصحافية التي تقلل من شأن الآخرين وتضر بالأمور الأساسية للعمل عبر نشر الغسيل لكل شخص عبر الصحافة وهو أمر مرفوض بتاتا. كما ادعو الجميع للوقوف خلف الإدارة المقبلة ودعمها وتجاوز المرحلة الصعبة وان يكون النقد البناء للأخطاء الموجودة بعيدا عن التجريح أو العمل على إسقاط الإدارة لأن الشخص غير مأمون من الأخطاء.
وتابع «الشخص الذي يكون خارج الإدارة ليس كالذي هو في الداخل الذي يعمل وفق حسابات معينة وفي ظروف صعبة قد يخطئ القرار ولكن علينا جميعا ألا نقوم بالتشهير به عبر المواجهة غير المباشرة في ظل عدم معرفة الظروف التي يمر بها هذا العضو في عمله بالنادي. فمن خلال عملي بالنادي وجدت أنه يحتاج إلى العمل الكبير لأنه يأخذ من وقتك الكثير ولابد من تقدير طالما تم الالتزام بالنظام الأساسي.
كما ادعو للاهتمام بالاستثمار بالنادي القديم من أجل أن نكون في إمكانات مالية مقبولة نستطيع أن نحقق منها الأهداف المرجوة ولابد من الدخول في معترك الاستثمار الذاتي.
وختم الرئيس المنتهية دورته عباس حديثه لـ «الوسط الرياضي» بالقول: «أود أن أشيد بدور الصحافة الرياضية في دعم أنشطة النادي والمساندة وأيضا أشكر دعم الرئيس الفخري حسن رضي الذي له الدور الكبير في حل الكثير من المشكلات. وكما أشكر النائب سيدحيدر الستري والنائب محمد يوسف المزعل والبلدي صادق ربيع. وأود هنا أن أشكر مجلس الإدارة الحالي منه أمين السر سيدمصطفى عباس ورئيس نشاط كرة القدم جعفر عبدعلي والأمين المالي حسين إبراهيم ورئيس الفئات العمرية علوي علي ورئيس فئة الشباب أحمد الودياني ورئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية محمد المناخي وفؤاد الحني الذي له الدور البارز في كرة السلة وإلى مدراء ومدربي القدم والسلة الذين عملوا في النادي ونأمل بأن يكون نادي سترة إلى الجميع بإذن الله.
العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ
عدنان السيد حيدر
نادي سترة الى الجميع ونتمنى من الكل الدخول فيه بقوة الى ان نصعد الى الدوري الممتاز والمنافسة واكتمال المبنى النمودجي الى والامام يالبحارة ونتمنى الى الادارة الجديدة النجاح والتوفيق يهل ديرتي