تقام اليوم مباراتان في مطلع الأسبوع (4) من الدوري العام للدرجة الأولى للكرة إذ يلعب في الأولى النجمة (3 نقاط) أمام الرفاع (9 نقاط) عند الساعة 4.25 عصرا بينما يلعب في الثانية المنامة (4 نقاط) أمام المحرق (9 نقاط) بعد المباراة الأولى مباشرة. المباراتان على الاستاد الوطني.
المباراة الأولى والتي تجمع النجمة والرفاع مهمة جدا للفريقين إذ يسعى النجمة إلى حصد النقاط للابتعاد عن شبح ذيل الترتيب وخطر الهبوط مبكرا بينما يسعى الرفاع إلى خطف النقاط من أجل مواصلة انطلاقته القوية نحو الصدارة على أساس استعادة بريقه السابق بالصعود إلى منصة التتويج. النجمة وخلال مبارياته الثلاث التي لعبها مازال بعيدا عن مستواه حتى مع فوزه الأول على الشرقي، ومازالت لديه بعض المشكلات الفنية التي تحتاج إلى علاج عاجل وزرع الثقة والروح القتالية في الفريق واللعب بأسلوب الفوز. والحال النفسية لابد لها ان تظهر في مباراة اليوم ويقوم بها الجهاز الإداري والفني معا لكي يستعيد الفريق عافيته وينقذ نفسه من هدر النقاط والعروض الغريبة وغير المتوقعة مع ان لديه مدربا جيدا يعرف كيف يتصرف في مجريات المباريات ولكنه هذه المرة عجز عن وضع لمساته الفنية مع الفريق النجماوي وقد يعاني الفريق في مباراة اليوم بسبب غياب المدرب عن تدريبين بعد مباراة الأهلي لظروفه العائلية وبالتالي هو يحتاج كثيرا الآن الى الجانب النفسي وتحفيز اللاعبين بالروح القتالية حتى يستطيعون مجاراة الرفاع والتفوق عليهم، ليعودوا إلى جو الدوري من جديد. اما الرفاع فالروح المعنوية لديه على أكثر مايرام وفي أحسن حالاتها بعد الانتصارات المتتالية وان كان السماوي مازال بعيدا عن الفورمة المطلوبة مع امتلاكه الكثير من نجوم الكرة في البحرين. ومازال يعاني سوء تقدير الجانب الدفاعي وخصوصا في الخط الخلفي ولكن ارتكاز وسطه القوي قد يعوض هذه السلبية في منع الفريق المنافس في اجتياز هذه المنطقة.
اما المباراة الثانية والتي تجمع المنامة والمحرق، فمن خلال المعطيات الفنية تؤكد أنها ستكون من أقوى مباريات هذا الأسبوع لامتلاك الفريقين مجموعة من اللاعبين المتميزين التي بإمكانها تحقيق النتيجة الايجابية في الفوز. المنامة إذا تجرد من الخوف وهيبة المحرق وفعل دوره الدفاعي والهجومي بالتوازن ومن ثم قراءة مصادر الخطورة في المحرق لإيقافها ولابد من الجرأة والشجاعة في مباغتة المحرق في عقر منطقتهم الجزائية وعدم اعطاء أي لاعب منهم الفرصة والمساحة لشن هجمات خطرة على المرمى من دون البقاء فقط في المنطقة الدفاعية لكي لا تعطى الأحمر الفرصة لتواجده المستمر عند مرماه.
المنامة لديه مجموعة جيدة من اللاعبين ولكنهم يحتاجون فقط إلى التوظيف السليم وبإمكانهم فعل ردة الفعل الايجابية ضد المحرق لو عرفوا كيف تكون هجماتهم ومن اين تبدأ وإيقاف الخطورة لدى المنافس. اما المحرق وان فاز في مبارياته الثلاث الا أنه مازال يبحث عن ذاته الفنية وصار يلعب بأقل مجهود لانه يمتلك القدرة التكتيكية والمهارية في تحقيق الفوز من دون عناء ولكن هل في كل مباراة سيكون كذلك؟
العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ