العدد 2606 - السبت 24 أكتوبر 2009م الموافق 06 ذي القعدة 1430هـ

الشرقي أضاع الفوز بيده… والبرتقالي خطف التعادل بثنائية نيجيرية

الواقعية ابتسمت للحالاوية وأطاحت بالشرقاوية بتعادل خاسر

تعادل فريقا الحالة والرفاع الشرقي بهدفين لكل منهما في المباراة التي جمعتهما أمس ضمن الجولة الرابعة لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم ليصبح رصيد الشرقي خمس نقاط فيما أصبح رصيد الشرقي سبع نقاط.

وكان التعادل غير مرض ومقنع للشرقاوية الذين كانوا الأقرب إلى الفوز وفق الفرص العديدة التي سنحت إلى الفريق الشرقاوي وخصوصا في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني وأهدر فوزا كان سيجعله قريبا من ثنائي الصدارة المحرق والرفاع « 12 نقطة « فيما خرج الحالاوية أكثر قناعة بالتعادل قياسا بمجريات المباراة.

وتراوحت المباراة بين المستوى المتوسط والمتواضع لكن مع أفضلية شرقاوية في أغلب فتراتها وكان بإمكانه الفوز لو تعامل جيدا مع أفضليته إذ استطاع الفريق أن يفرض سيطرته واستحواذه الأكثر على اللعب بعد مرور الدقائق العشر الأولى من بداية المباراة والتي ظهر خلالها الفريق مرتبكا في خطي الوسط والدفاع أدت إلى اهتزاز شباكه بهدف حالاوي مبكرا.

ودخل الشرقي جو المباراة بعد عشر دقائق وأستطاع السيطرة على منطقة المناورات عبر تحركات خط وسطه وخصوصا فيصل بودهوم والمحترف البنيني سيدا وكذلك نشاط ومساندة الظهيرين راشد الحوطي يسارا ومحمد عبدالنبي يمينا وهو ما أعطى لثنائي الهجوم الخبير أحمد الخياط والشاب الموهوب أحمد سعد فرصة التحرك وإحداث الفعالية الهجومية والتي أفرزت هدف التعادل الشرقاوي في الدقيقة 13 من ركلة جزاء نفذها بنجاح أحمد سعد وطرد على آثرها مدافع الحالة عيسى أحمد.

وشكل ذلك تحولا لصالح الشرقي الذي واصل سيطرته الميدانية واستطاع صناعة العديد من الهجمات والفرص السانحة التي لم تستثمر وأبرزها فرصة الخياط وسيدا وتألق خلالهما الحارس الحالاوي حمد الدوسري.

وفي الشوط الثاني استمر الشرقي في أفضليته خلال دقائق البداية ونجح في تسجيل هدفه الثاني المبكر مع مطلع الشوط عندما تلقى الخياط تمريرة متقنة انفرد على إثرها وسددها بإتقان في المرمى الحالاوي، لكن بعد مرور ربع ساعة من الشوط بدأت ملامح التراجع وهبوط مستوى الفريق الشرقاوي الذي بدا متأثرا بالتبديلات التي أجراها مدربه التونسي سمير شمام خصوصا بخروج فيصل بودهوم وعودة سيدا من الوسط إلى الدفاع وازدادت الأمور صعوبة بطرد قائد الفريق المدافع عبدالله بوهزاع ورجوع المهاجم أحمد الخياط إلى الدفاع الأمر الذي انعكس سلبيا على مستوى الفريق الشرقاوي فتلقت شباكه الهدف الثاني كشف اهتزاز الدفاع الشرقاوي الواضح في لقاء الأمس وتسبب في هدفي الحالة.

تعامل واقعي للبرتقالي

في المقابل يمكن القول أن الحالة نجح في التعامل بواقعية مع المباراة وتفادي الخسارة وأن التعادل يحسب الى إصرار وتوفيق مهاجمه النيجيري أبولاجي الذي اقتنص كرتين سجل منهما هدفي فريقه في مباراة على رغم إهداره لفرصتين انفراديتين في الشوط الأول.

لم يظهر الفريق الحالاوي بصورة جيدة في الشوط الأول على رغم بدايته النشطة والتي حصل خلالها أبولاجي على فرصة انفرادية لم يستثمرها أبولاجي في الدقيقة الثانية لكنه عوضها بعد ثلاث دقائق بتسجيله هدف التقدم.

وتأثر الفريق الحالاوي بعد هدف التعادل الشرقاوي والطرد المبكر للاعبه عيسى أحمد ما أحدث إرباكا للفريق ووضح غياب دور الوسط الحالاوي في الشوط الأول عدا اجتهادات المحترف الطاجيكي صمد فيما لم نلاحظ الحضور لبقية اللاعبين خصوصا حسن يعقوب الذي كان متألقا في المباراتين السابقتين وفيصل السعدون وأحمد إبراهيم « إبن المدرب الوطني الحالاوي إبراهيم أحمد « وكذلك الحال لقائد الفريق يوسف زويد الأمر الذي جعل الفعالية الهجومية الحالاوية غائبة طيلة الشوط واعتمد على الكرات المرتدة الخاطفة القليلة في الكرات التي تصل إلى أبولاجي الذي أهدر فرصتين الأولى بداية المباراة والثانية في الدقيقة 29 عندما واجه المرمى لكنه سدد عاليا.

ونشط الفريق الحالاوي وتحسن حاله بدءا من منتصف الشوط الثاني وأعطت تبديلات مدربه نشاطا لخط وسطه الذي بدأ يسجل حضورا فنيا أفضل ويصل إلى منطقة جزاء الشرقي بالكرات المباغتة حتى نجح في خطف التعادل عن طريق أبولاجي الذي انسل بين دفاع الشرقي واقتنص الكرة الذي وصلته من ركلة حرة فحولها باتجاه المرمى الشرقاوي في الدقيقة 32 مسجلا هدف التعادل.

أدار اللقاء الحكم الدولي علي السماهيجي الذي لم يجد أية صعوبة في إدارتها ومتابعته للألعاب والأخطاء وأشهر البطاقة الحمراء مرتين بقرار سليم لمدافع الحالة عيسى أحمد ومدافع الشرقي عبدالله هزاع لحصوله على إنذارين للخشونة

العدد 2606 - السبت 24 أكتوبر 2009م الموافق 06 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً