انتهت حرب الانتخابات لمجلس إدارة نادي سترة والتي تم تشكيلها يوم أمس الأول بإجراء الانتخابات الرسمية وعقد الجمعية العمومية بمقر النادي بسترة، وكانت الانتخابات جرت يوم امس الاول (الجمعة) في صالة السلة بالنادي.
ولم تشهد الانتخابات أي جديد إذ اكتسحت قائمة الرئيس علي السواد الانتخابات بعد أن حققت قائمته اكتساحا كبيرا بحصولها على أكبر عدد من الأصوات بعد فرزهم، في حين حصل المترشحين الخمسة الباقين على أصوات محدودة عدا مفاجأة الانتخابات حبيب أحمد حبيب الذي حصل على نسبة كبيرة من الأصوات إلا أنه لم يحالفه الحظ بالدخول في مجلس الإدارة الجديدة.
وحضر الانتخابات عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية الستراوية وقام بالتصويت على اختيار الأعضاء المرشحين للدخول في الإدارة الجديدة، بالإضافة إلى 3 ممثلين من المؤسسة العامة للشباب والرياضة والذين أشرفوا على الانتخابات الستراوية إلى جانب احتساب الأصوات بعد انتهاء التصويت.
وبعد فرز الأصوات حصل أحمد العنيسي على أكبر عدد من الأصوات بعد أن حصل على (126 صوتا)، وفاز مع العنيسي كل من: مجيد اليماني بحصوله على (124 صوتا)، سلمان حبيل وعلي العطاء وحصل كل منهما على (123 صوتا)، عيسى سلمان (121 صوتا)، جواد منصور وعباس الخياط (120 صوتا) لكل منهما، عبدالله الميزو (109 أصوات)، عيسى اسكاج (101 صوت)، فيصل النبول (94 صوتا) وأخيرا سعيد بداح (90 صوتا) وهذه الأسماء هي الفائزة بالانتخابات بعد أن تم اختيار 11 عضوا مكملين للرئيس المزكي علي السواد.
في حين حصل الأعضاء الآخرون والذين خرجوا من الدخول ضمن الإدارة الجديدة وهم: حبيب أحمد (63 صوتا)، جعفر محمد (36 صوتا)، جعفر حسين (29 صوتا)، إبراهيم فردان (23 صوتا) وأخيرا أحمد الودياني والذي حصل على (17 صوتا).
وبعد اختيار الاعضاء الـ 11 لتولي مهام الإدارة الجديدة إلى جانب الرئيس أصبح حبيب أحمد على قائمة الانتظار وهو في خانة الاحتياطي الأول، وفي حال انسحاب أي إداري من الإداريين الفائزين سينضم حبيب أحمد إلى الإدارة الجديدة بعد أن أصبح في المركز الـ12.
ومن المتوقع أن يباشر الأعضاء الـ11 مهام عملهم برفقة الرئيس المزكى علي السواد مهام عملهم اليوم وسيتم توزيع المناصب على الأعضاء وسيباشر الإداريين الفائزين مهام عملهم ابتداء من اليوم بعد انتهاء صلاحية الإدارة السابقة والتي كان يرأسها عباس عباس والتي عملت بكل طاقتها على رغم الصعوبات التي واجهتهم وعملوا بطاقة كبيرة خلال السنتين اللتين عملوا فيها.
فوضى ومشادات كلامية!
من جهة أخرى، لم تبتعد المشادات والفوضى عن الانتخابات الستراوية كثيرا والتي عقدت أمس الأول، إذ شهد مقر الانتخابات فوضى ومشادات كلامية بين اثنين من أعضاء الجمعية العمومية وكادت أن تتحول هذه المشادات إلى حرب وتصارع بالأيدي لولا تدخل العقلاء من المتواجدين لفك هذه المشادات التي كادت أن تتحول إلى مصارعة بينهما إلا أن تدخل العقلاء حال دون ذلك بالإضافة إلى المشادات الكلامية التي حدثت بين أعضاء في الإدارة التي انتهت صلاحية وأعضاء بين إداريين سابقين بالنادي.
إلى جانب ذلك تلقى محرر «الوسط الرياضي» كم هائل من المكالمات الهاتفية تبدي من خلالها استياءها من اجراء الانتخابات بهذا الوضع واصفينها بغير النزيهة والبعيدة عن اختيار الأفضل مؤكدين أن الانتخابات لم تمر بالشكل المطلوب بعد تدخل البعض باجبارهم باختيار قائمة معينة
العدد 2606 - السبت 24 أكتوبر 2009م الموافق 06 ذي القعدة 1430هـ