العدد 2607 - الأحد 25 أكتوبر 2009م الموافق 07 ذي القعدة 1430هـ

إيران تريد الاحتفاظ بكمية يورانيوم مخصب بنسبة %3,5

توافق أميركي روسي فرنسي على الصفقة النووية... والذرية تفتش منشأة قم

طهران، واشنطن - أ ف ب، د ب أ 

25 أكتوبر 2009

أعلن الامين الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي الاحد، أن إيران ترغب في الاحتفاظ بكمية من 1100 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 3,5 في المة، تعليقا على مشروع الاتفاق الذي اقترحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيادة تخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج.

وقال رضائي القائد السابق للحرس الثوري، على موقع «تبنك» الاخباري على الانترنت «أعتقد بأن الاتفاق النووي لا يطرح مشكلة (مع الدول الست المعنية بالملف النووي الايراني)».

ومن ناحيته،أكد ممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أمس (الأحد) أن عرض بلاده لشراء الوقود النووي من الغرب إنما هو إجراء لبناء الثقة، مشددا على أن طهران تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم لمستوى 20 في المئة.

وأوضح سلطانية لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا): «يهدف هذا المشروع السلمي إلى توفير الوقود لمفاعل ينتج النظائر المشعة لأغراض طبية». وكان دبلوماسيون إيرانيون عقدوا الأسبوع الماضي في فيينا محادثات مع نظرائهم الروس والفرنسيين والأميركيين لبحث تفاصيل مسودة اتفاقية يقوم الغرب بموجبها بتوفير الوقود الأعلى في مستوى التخصيب والذي تحتاج إليه إيران لتشغيل مفاعل طهران.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد أمس الأول في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الفرنسي نيكولا ساركوزي، والروسي دميتري مدفيديف، التأييد المشترك للصفقة النووية مع إيران.

وأعلن البيت الأبيض أن الزعماء الثلاثة أعربوا عن تأييدهم للاتفاق الدولي المقترح بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني. وشكر أوباما مدفيديف «لقيادة» روسيا جهود تطوير المقترح الذي كانت تقدمت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي جاء استجابة لطلب إيران الحصول على الوقود من أجل مفاعل طهران البحثي. وقال البيت الأبيض «أكد الرئيسان الحاجة للحفاظ على وحدة (الموقف) الأميركي- الروسي في متابعة مخاوفنا المشتركة بشأن البرنامج النووي لإيران». كما أعرب الرئيس الأميركي لنظيره الفرنسي عن شكره إزاء «التعاون الوثيق» من قبل باريس في المفاوضات التي جرت في فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال الأيام القليلة الماضية.

في إطار متصل أعلن المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي شيرزاديان أن خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية باشروا أمس تفتيش الموقع الثاني لتخصيب اليورانيوم الذي يقع قرب مدينة قم. ولدى سؤاله ما إذا كانت أعمال التفتيش قد بدأت في المنشأة، قال شيرزاديان «إنهم يقومون الآن بعملهم». ووصل الفريق المؤلف من أربعة مفتشين في وقت مبكر أمس إلى طهران لتفتيش المنشأة الواقعة قرب قاعدة عسكرية جنوب العاصمة.

العدد 2607 - الأحد 25 أكتوبر 2009م الموافق 07 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً