العدد 2607 - الأحد 25 أكتوبر 2009م الموافق 07 ذي القعدة 1430هـ

«النسور» حصدوا النقاط بسلام ورموا «السفينة» إلى الآلام

الأهلي تفوق بهدفين وبطاقة حمراء من نصيب حرم البسيتين

صعد النسر الأصفر إلى المركز الرابع خلف الشرقي بفارق الأهداف وبرصيد (7 نقاط) بعد فوزه الذي حققه على سفينة الأزرق (البسيتين) بهدفين مقابل هدف أحرزهما المحترف الصربي سترابك في الدقيقة 42 من الشوط الأول وقائد الفريق محمد حبيل اثر ركلة جزاء في الدقيقة 35 من الشوط الثاني. فيما أحرز هدف البسيتين الوحيد محمد عاشور في الدقيقة 25 من الشوط الثاني.

شهدت المباراة بطاقة حمراء من نصيب حارس مرمى البسيتين حسين حرم اثر عرقلته مهاجم الأهلي المنفرد عبدالله وحيد عند الدقيقة 32 والتي احتسبها الحكم سيدعدنان محمد ركلة جزاء. قدم الفريقان في هذه المباراة عرضا خارج النص الفني والتكتيكي وغابت عنها الفنيات وطغى عليها العشوائية وسوء التقدير في الانتقال إلى الحال الهجومية فكانت السلبية هي المسيطرة على الوضع في الشوطين مع أفضلية فنية نسبية للأهلي في الشوط الثاني.


الشوط الأول

شوط أقل من المتوسط فنيا قدمه الفريقان طغت عليه الأخطاء الفردية والجماعية والتمرير وسوء التقدير في الانتقال من الحال الدفاعية إلى الهجومية مع سوءا التقدير في القراءة لصناعة الكرات الخطرة المكشوفة. مع عدم وضوح الرؤية التكتيكية لكل فريق ما أوجد معاناة حقيقية في الانتقال إلى الهجوم الذي لم يستمر بأكثر من لمسة أو لمستين مع إلغاء دور الطرفين تماما واللجوء إلى اللعب في مساحات ضيقه في الوسط والاختراق من العمق مع أن كل فريق عاجز عن الاختراق من هذه الناحية إلا أنهما أصرا على التمرير والهجوم منها.

الأهلي لعب بطريقة 4/4/2 واكتفى بالتمرير فقط والمراوغة غير المجدية واللعب الفردي مع أنه كان بإمكانه اللعب بمساحات فارغة تركها وسط البسيتين له إلا أنه بالغ كثيرا في التمرير وما كل في صناعة الكرات الهجومية. ولم يكن لديه مهاجم صريح مع أن الفريق لديه ميلان إلا أنه كان كثير الرجوع إلى الوراء وترك مكانه بمناسبة وغير مناسبة، فأوجد خللا في هذا المركز مع أن الخلل كان واضحا في عمق الدفاع للبسيتين الذي لم يستفد منه هجوم الأهلي. وأضاع الأهلي أثمن فرصة في الدقيقة 13 اثر كرة مركبة من 3 فرص اثر كرة تهيأت لمحمد حبيل الذي لعبها قوية صدها الحارس حسين حرم لنتهيأ من جديد لميلان الذي لعبها في العارضة لتعود له من جديد لعبها برأسه في المرمى ولكن محمد صالح سند مدافع البسيتين تصدى لها برأسه ليبعدها آخر لحظة إلى ركنية.

أما البسيتين هو الآخر فلم نر منه أية استراتيجية فنية أو تكتيكية طوال الشوط مع أنه وجد المساحات الخالية في وسط الأهلي خصوصا بعد الدقيقة 30 إلا أن انتقاله إلى الهجوم كان سلبيا لأن توزيع الكرات للهجوم كان يفتقد إلى التركيز ما أضاع على الفريق الكثير من الكرات التي بإمكانها ان تكون خطرة. لعب الفريق بطريقة 3/5/2 مع تقدم إحدى الظهيرين لمساندة الوسط ولكن ايضا لم نر منه الطلعات الجانبية التي كان يتمتع بها سابقا فلجأ إلى اللعب الأمامي وحصل على أثمن فرصة في الدقيقة 19 عندما حصل محمد عجاج الكرة وعدلها بصدره فواجه المرمى ولكنه لعبها ضعيفة في يد حارس الأهلي عباس أحمد. افتقد الفريق لعدم فاعلية الارتكاز الذي لعب فيه علي نيروز الذي لم يحصل المساندة من زملائه فترك المنطقة خالية عرض فيها الخط الخلفي للدفاع للإرباك من كرات الأهلي الهجومية غير الفاعلة.

الأهلي استطاع إحراز هدفه الأول في الدقيقة 42 اثر ركلة ركنية لعبها المحترف الصربي كويا على رأس المحترف الصربي سترابك المتقدم لعبها في المرمى.


الشوط الثاني

البداية كانت أهلاوية من خلال الأفضلية النسبية التي كان عليها من امتلاك الكرة وسيطرته على منطقة الوسط وصار يلعب كراته الهجومية بشكل أفضل ولكن عانى الفريق في الثلث الأخير لعدم وجود صانع الألعاب القادر على تنويع الكرات بصورة فاعلة من دون اضطرار رأس الحربة في الفريق إلى الرجوع إلى الوراء والذي افقد الفريق الكثير من الخطورة والفاعلية. وأضاع عند الدقيقة 9 فرصة مؤكدة من خلال التمريرة العرضية التي لعبها جمال راشد أمام المرمى لتجد ميلان الذي لعبها قوية في المرمى ولكن حرم المتألق أبعدها إلى ركنية. حاول الأهلي كثيرا في التوجه إلى الهجوم مع وجود مساحات فارغة ولكن كما قلنا لم يستفد من سوء حال وسط البسيتين ودفاعه وصار يلعب بالكرات المكشوفة.

البسيتين من جانبه كانت بدايته غريبة في ظل تواضع أداء الوسط والدفاع المكشوف ولم تكن له مبادرات هجومية ذات فاعلية لأنها كانت مقطوعة من بدايتها. أضف إلى ذلك لم يكن انتشار الوسط في البسيتين بصورة جيدة ما جعل الفريق يلجأ إلى اللعب الفردي العقيم ولكن مع هذه الوضعية استطاع إحراز هدف التعادل اثر كرة ثابتة جانبية نفذها محمد عاشور أرضية قوية اصطدمت الكرة يقدم كويا الأهلاوي إلى داخل المرمى تخطت المرمى عند الدقيقة 25. بعد هذا الهدف توقعنا أن يعود البسيتين إلى جو المباراة ولكنه ما لبث أن عاد إلى طريقته التي بدأ عليها الشوط بالتراجع غير المبرر وإعطاء وسط الأهلي اللعب والتوجه إلى الهجوم، ولكن أيضا كان الأصفر عقيما في كراته الهجومية، ولكنه استطاع في الدقيقة 32 ضرب دفاع البسيتين من كرة أنر بها عبدالله وحيد الذي حاول مراوغة حارس البسيتين حسين حرم ولكنه تعرض لعرقلة احتسبها الحكم ركلة جزاء واشهد من خلالها البطاقة الحمراء (الطرد) في وجه حرم ليجري مدرب البسيتين التبديل الثالث بإشراك حارس المرمى البديل سيدشبر علوي بديلا لمدافع الفريق عبدالله حسن ليتصدى محمد حبيل للركلة ويلعبها على يمين حارس البسيتين سيدشبر في المرمى عند الدقيقة 35. أيضا بعد هذا الهدف لم يبادر البسيتين إلى الهجوم ولم يستفد الأهلي من النقص العددي للبسيتين للتوجه إلى الهجوم، فصار التقدير في الانتقال وحاول البسيتين في الخمس الدقائق من بدل الضائع الذي احتسبه الحكم أن يكون موجودا في الهجوم، ولكن كانت فاعليته معدومة حتى صافرة الحكم سيدعدنان محمد الأخيرة التي أعطت الأهلي النقاط الثلاث، وساعده في المهمة الدولي خالد العلان والدولي إبراهيم سبت والدولي جعفر الخباز حكما رابعا.

العدد 2607 - الأحد 25 أكتوبر 2009م الموافق 07 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:06 ص

      ضربة جزاء

      لم يحتسب الحكم ضربة جزاء للأهلي من قبل اللاعب عبدالله وحيد ! متعودين على الغاء الأهداف وركلات الجزاء & مو أحسن من الخباز كنسل الهدف على النجمة

اقرأ ايضاً