رأى مسئولون وخبراء اتصالات عالميون أن البحرين نجحت في تحرير قطاع الاتصالات وأصبحت واحدة من أفضل الدول العربية التي تفتح المجال أمام شركات الاتصالات العالمية للمنافسة في تقديم خدماتها في هذه المملكة.
وكان المسئولون يتحدثون في المؤتمر الإقليمي الأوروبي العشرين لجمعية الاتصالات الدولية، الذي يعد أول مؤتمر إقليمي يعقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت شعار «الاتصالات في المجتمع الأوسع: زيادة الفوائد والحد من المخاطر»، والذي نظمته هيئة تنظيم الاتصالات.
وجمع المؤتمر القادة من المشغلين والجهات التنظيمية والأكاديميين معا، ويعد أول مؤتمر لجمعية الاتصالات الدولية يعقد في الشرق الأوسط.
وينتظر أن يفتح المؤتمر المجال لمناقشة المسائل المتعلقة بقطاع الاتصالات والتفاعل بين هذا القطاع والبيئة الاجتماعية والاقتصادية العامة ويشمل ذلك، النمو الاقتصادي العام والتجارة الدولية والتعامل مع احتياجات ذوي الدخل المحدود أو ذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل مع المسائل المتعلقة بالبيئة.
رئيس مجلس إدارة الهيئة، محمد العامر، أبلغ المؤتمر «نحن سعداء لاستضافة مؤتمر جمعية الاتصالات الدولية في البحرين وتبادل الآراء والخبرات بشأن المسائل المتعلقة بالاتصالات مع خبراء معترف بهم دوليا ومع المتحدثين. وسيركز هذا المؤتمر على العديد من المسائل التي تواجه قطاع الاتصالات مع تحول المملكة إلى بيئة ومجتمع رقمي».
وأضاف «يجمع هذا المؤتمر معا خبراء معترفا بهم من عدة مجالات من شأنها أن تساعد الهيئة في ضمان أن تكون البحرين في طليعة الدول في تنظيم سوق تنافسية وفقا لأفضل الممارسات الدولية».
أما رئيس مجلس إدارة جمعية الاتصالات الدولية، إريك بوهلين، فقد ذكر «من المتعارف عليه أن البحرين تقود المنطقة من خلال جهة تنظيمية تعمل بفعالية وكفاءة كبيرة. وبعقد هذا المؤتمر في البحرين سنتمكن من التوسع نحو الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.»
من ناحية أخرى أفاد مدير عام الهيئة، ألن هورن «الأمر المثير للاهتمام أن نجد أنه قد تكون لدينا ميزات كبيرة في الواقع مقارنة بأكبر البلدان التي تكون فيها فوائد الكلفة من جراء تركيب وتنفيذ شبكات الجيل الجديد باهظة والوقت المستغرق لذلك كبير، وذلك نتيجة لحجم المملكة الجغرافي الصغير نسبيا». وأضاف «أن حجم أي دولة ليس عاملا رئيسيا في تبرير ودعم المبادرات التنظيمية مثل إمكانية نقل الأرقام وإتاحة خدمات الدائرة المحلية للمنافسة، وإنما الكثافة السكانية هي العامل الأساسي. وبما أن البحرين تعد واحدة من أكثر البلدان كثافة سكانيا، فإن هذه الإجراءات مبررة وضرورية لدعم تنمية سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.»
وستتركز مناقشة 85 متخصصا في مجال الاتصالات من أكثر من 15 بلدا يحضرون المؤتمر على مناقشة الموضوعات المتعلقة بشبكة الجيل الجديد ونماذج خدمات الاتصالات المتنقلة والاستدامة الاقتصادية والاجتماعية وتنظيم خدمات الإنترنت ونمو البنية التحتية والمنافسة والتحديات التنظيمية.
العدد 2608 - الإثنين 26 أكتوبر 2009م الموافق 08 ذي القعدة 1430هـ