قتل ثمانية جنود أميركيين ومدني أفغاني أمس (الثلثاء) في جنوب أفغانستان في «هجمات مختلفة بعبوات يدوية الصنع»، على ما أعلنت قوة الحلف الأطلسي في بيان.
وأضاف بيان القوة الدولية للمساعدة على إحلال السلام في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف الأطلسي «كما أصيب عدة عناصر الإداريين في العمليات وتم نقلهم إلى مركز طبي محلي لتلقي العلاج». وتجيء هذه التطورات غداة مقتل 11 جنديا أميركيا في تحطم مروحيتين في أفغانستان.
في غضون ذلك، وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما في ختام مجلس حرب جديد خصص للوضع في أفغانستان، بأنه لن يتخذ قرارا متسرعا بشأن إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان.
وقال أوباما في كلمة ألقاها في جاكسونفيل (فلوريدا جنوب شرق) أمام عسكريين بعد أن عقد اجتماعا جديدا مع مستشاريه لبحث الوضع في أفغانستان «لن أتردد أبدا في استخدام القوة لحماية الأميركيين ومصالحنا الحيوية». وتابع «إلا أنني لن أتسرع أبدا في اتخاذ قرار إرسالكم إلى الجبهة».
وأضاف أوباما «لن أعرض حياتكم للخطر ما لم يكن ذلك ضروريا بالفعل. وإذا تبين أنه كذلك بالفعل سنقدم لكم كل الدعم».
من جانبه أعلن متحدث باسم البيت الأبيض ان أوباما سيلتقي الجمعة القادة العسكريين الأميركيين في أفغانستان.
ومن جهتها، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» الثلثاء أن دبلوماسيا في وزارة الخارجية الأميركية قدم استقالته احتجاجا على سياسة حكومته على الحرب في أفغانستان.
العدد 2609 - الثلثاء 27 أكتوبر 2009م الموافق 09 ذي القعدة 1430هـ