شارك آلاف اليمنيين أمس (الثلثاء) في مسيرات نظمت في عدة مدن جنوبية للمطالبة بالإفراج عن ناشطين جنوبيين وبـ «حق تقرير المصير» للجنوب.
وأفاد شهود عيان أن المسيرات عمت مدن الضالع وجعار والحوطة والحبيلين ويافع في جنوب اليمن، وقد تضمنت هذه المسيرات مهرجانات خطابية طالبت بالإفراج عن معتقلي «الحراك الجنوبي» وبحق تقرير المصير للمحافظات الجنوبية والشرقية.
و «الحراك الجنوبي» هو الاسم الذي يطلق على الحركة الاحتجاجية الواسعة التي تعم جنوب اليمن والتي باتت تجاهر بطلب الانفصال عن الشمال او بـ «حق تقرير المصير».
وقال شهود عيان إن محافظة أبين شرق مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب، شهدت تنظيم مهرجان في مدينة جعار استمر ساعتين من دون مظاهر مسلحة أو رجال امن.
وفي الضالع خرجت مسيرة في الشوارع الرئيسية للمدينة الواقعة على بعد نحو 220 كيلومترا تقريبا جنوب صنعاء، وقد طالب المشاركون فيها بالكشف عن منفذي الهجوم الذي استهدف الأحد دورية للشرطة وأسفر عنه مقتل شرطيين.
كما طالب المتظاهرون في الضالع ولحج ويافع وجعار والحبيلين بإطلاق سراح المعتقلين من الحراك الجنوبي. وتدخلت الشرطة في مدينة الحوطة (عاصمة محافظة لحج) (60 كيلومترا شمال عدن) واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
من جهة أخرى، أصدرت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة في قضايا الارهاب بصنعاء الثلثاء أحكاما بالإعدام على أربعة متمردين حوثيين على خلفية مشاركتهم في مواجهات مع القوات اليمنية في شمال شرق صنعاء العام الماضي.
وقضت المحكمة أيضا بسجن 11 آخرين لفترات تتراوح بين خمس سنوات و12 سنة مع الإفراج عن متهم سادس عشر حكم عليه بمدة السجن التي أمضاها، حسبما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس». وكانت المحكمة نفسها أصدرت خلال الأشهر الماضية أحكاما بالإعدام على 22 متمردا حوثيا آخر بالتهم نفسها، وآخرها عشرة أحكام بالإعدام صدرت الثلثاء الماضي، ويرتفع بذلك عدد أحكام الإعدام على خلفية القضية نفسها إلى 26.
في غضون ذلك، عقدت المحكمة ذاتها أول جلسة محاكمة لمجموعة جديدة تضم عشرة حوثيين من المتهمين بالمشاركة في القتال في بني حشيش وفي صعدة (شمال).
أعلن مصدر رسمي سعودي أن جهات الأمن المختصة قامت بتجربة للتعامل مع حالة افتراضية لاختطاف طائرة في جنوب البلاد بالقرب من اليمن الذي يشهد حاليا حالة اضطراب.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس الثلثاء عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قوله «في إطار إجراءات الأمن المعتادة لتهيئة وتدريب رجال الأمن للتعامل مع جميع أنواع الحالات الطارئة أجرت الجهات الأمنية المختصة الاثنين تجربة للتعامل مع حالة افتراضية لاختطاف طائرة... تحمل على متنها 85 راكبا و6 ملاحين، وذلك بمطار الملك عبدالله الإقليمي بمنطقة جازان (على الحدود مع اليمن)». وأضاف التركي أن «التدريبات ذات العلاقة شملت عمليات التفاوض مع الخاطفين المفترضين، وإنقاذ ركاب الطائرة وملاحيها، وتوفير الخدمات الطبية الطارئة لإسعاف وإنقاذ المصابين منهم».
العدد 2609 - الثلثاء 27 أكتوبر 2009م الموافق 09 ذي القعدة 1430هـ
يارب انصرهم
الجنوبيون مضلومين مع العلم انهم اهما الذينا دعو للوحده اليمنيه ولاكن انقلب السحر على الساحر
جنوب حر
على طريق التحرير و الاستقلال و استعادة الهوية و دولة الجنوب العربي: شهداء و جرحى يسقطون برصاص الغدر لقوات الاحتلال اليمني المحتلة للجنوب العربي و بدم بارد و أسر و أسرى و ثم اخـتـطاف لقادة و نشطاء و شباب الثورة الجنوبية الثانية و الاستقلال الجنوبي الثاني وبشكل هستيري و قمع و بطش و تقطيع أوصال المناطق و المدن إلى مربعات أمنية و طمس للهوية و سرقة للثروة و الأرض الجنوبية و إغلاق و حضر للمواقع و الإعلام الجنوبي وفي مقدمة ذلك صحيفة الأيام الرائدة متنفس الجنوب والجنوبيين منذ خمسينات القرن الماضي
النصر ات
اللهم أبد