تهدد الخلافات العميقة بين القادة الأوروبيين بشأن المساعدات التي يفترض تقديمها للدول الفقيرة للتصدي لمشكلات ارتفاع حرارة الأرض بإفشال قمة الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة في بروكسل.
وقالت وزيرة الشئون الأوروبية سيسيليا مالمستروم باسم رئاسة الاتحاد الأوروبي، إن على «الاتحاد أن يعلن إن كان سيقرر بشأن المساعدات المالية، لأننا بحاجة إلى قوة دفع لإحياء المفاوضات الدولية».
وباتت المساهمة المالية للدول الأوروبية وغيرها من الدول الصناعية لمساعدة الدول الأكثر فقرا على التكيف مع التغيرات الناجمة عن ارتفاع حرارة الأرض رهانا رئيسيا في المفاوضات العالمية قبل ستة أسابيع من قمة كوبنهاغن في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
ودارت مشاحنات حادة بين الدول الأوروبية الأسبوع الماضي من دون التوصل إلى اتفاق خلال اجتماعات تمهيدية لوزراء المالية والبيئة. وتزداد صعوبة المباحثات في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي تجعل الدول عاجزة عن تقديم مساعدات سخية. وتنقسم الدول إلى ثلاث مجموعات: «المتحمسين» وعلى رأسهم بريطانيا، و «الداعين للانتظار» وعلى رأسهم ألمانيا، ودول أوروبا الشرقية وعلى رأسها بولندا التي تقول إنها مستعدة للمساهمة ولكن «تبعا لقدراتها»، كما يقول دبلوماسي.
العدد 2609 - الثلثاء 27 أكتوبر 2009م الموافق 09 ذي القعدة 1430هـ