ثمنت الهيئة الوطنية لدعم المدرسين العاطلين عن العمل دور وزارة التربية والتعليم في استحداثها برنامج تأهيل مدرسات اللغة العربية وضمهن إلى معلمات نظام فصل، وقالت في بيان أصدرته أمس انها تشكر وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي واضافت ان هذه الخطوة تنم عن تفهم الوزارة لواقع الخريجين وقدرتها على احتواء الصعوبات ومرارة الظروف التي قد تحيط بها لاسيما مع تزايد عدد الخريجين الجامعيين والخريجات الجامعيات العاطلات عن العمل.
واشارت الى انه ومع وجود هذا البرنامج وكونه حلا للبطالة الجامعية في هذا التخصص إلا أن الهيئة قد فوجئت بأن يطرح هذا الحل للناجحات من الخريجات لاسيما لصاحبات المعدلات المرتفعة، وهذا يعني مزيدا من التعطل للراسبات في هذا التخصص واللاتي يفوق عددهن الـ 100 خريجة وقد طال تعطلهن سنوات تزيد على الخمس والست سنوات. واشارت الى أن دخول الناجحات إلى برنامج التأهيل يحرم وزارة التربية والتعليم من قدرات البعض الذي انضم إلى هذا التخصص عن رغبة وقدرة وباستثمار قدراته ومعدله المرتفع تحقق الوزارة رغبتها في تجويد التعليم، ونادت الهيئة بإمعان النظر فيمن يطرح عليهن الانضمام إلى برنامج التأهيلي وفيمن يعين لتدريس اللغة العربية في المراحل التعليمية المختلفة لاسيما أن تدريس الحلقة الدراسية الأولى يحتاج إلى رغبة وقدرة، وقد تعجز صاحبة المعدل المرتفع عن التعامل نفسيا مع الحلقة الدراسية الأولى وهذا ما يشكل سبب الرفض لدى البعض منهن.
وقالت الهيئة انها تأمل استحداث برامج جديدة قد تتلاءم مع رغبة الخريجات الناجحات الممتنعات عن تدريس الحلقة التدريسية الأولى، وقد تخدم الوزارة في مجال آخر وبالتالي تكون الوزارة قادرة على استيعاب الكم المتعطل من الخريجين والخريجات الجامعيات بما يسد احتياج الوزارة ويقيها من الفائض والبطالة المقنعة ويسد حاجة الخريج الجامعي إلى وظيفة كريمة تتلاءم مع مؤهله وقدراته. ودعت إلى النظر بعين الاعتبار إلى تخصص الإشراف الاجتماعي الذي رفعت معاناته مرارا وتكرارا، وقد أعطيت فيه الوعود والآمال من ألسنة الكثيرين من مسئولي الوزارة وعلى رأسهم الوزير الأسبق بتوظيف جميع الخريجات من هذا التخصص إلا أن الواقع خلاف ما يوعد به، وخصوصا مع التصريحات الجديدة بانعدام الشواغر الوظيفية لهذا التخصص في هذا العام على حين أن الهيئة جمعت ما يقارب الأربعين خريجة، وغالبيتهن يعانين من الديون والقروض لدفع كلفة دراستهن الباهظة التي قد تفوق 6000 دينار بحريني وممن طال تعطلهن سنوات طويلة
العدد 320 - الثلثاء 22 يوليو 2003م الموافق 23 جمادى الأولى 1424هـ