العدد 2321 - الإثنين 12 يناير 2009م الموافق 15 محرم 1430هـ

توسيع قاعدة الاستثمارات لمواجهة «الأزمة»

بحث رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، لدى لقائهما أمس، السبل الكفيلة بتدعيم القطاعات الاقتصادية في مملكة البحرين وتقوية قاعدتها لتكون أكثر تجاوبا مع حاجات البلاد التنموية.

واستعرض سموهما الوضع الاقتصادي في البحرين في ظل تطورات الأزمة المالية العالمية، إذ أكد سموهما أن السبيل الأنجح والأجدى لمواجهة هذه الأزمة هو العمل على توسيع قاعدة الاستثمارات. كما شدد سموهما على أهمية ابتكار المزيد من الحوافز التي تشجع على الاستمرار في العمل التنموي وفق أساليب تمويلية متعددة.


أكدا أهمية ابتكار حوافز لاستمرار التنمية... رئيس الوزراء وولي العهد:

توسيع قاعدة الاستثمارات السبيل الأنجح لمواجهة الأزمة المالية

المنامة - بنا

بحث رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، لدى لقائهما أمس، السبل الكفيلة بتدعيم القطاعات الاقتصادية في مملكة البحرين وتقوية قاعدتها لتكون أكثر تجاوبا مع حاجات البلاد التنموية.

واستعرض سموهما في هذا الجانب الوضع الاقتصادي في المملكة في ظل تطورات الأزمة المالية العالمية، إذ أكدا أن السبيل الأنجح والأجدى لمواجهة هذه الأزمة هو العمل على توسيع قاعدة الاستثمارات بما فيها البنى التحتية لما لهذه المشروعات من دور في تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود أمام التحديات التي تفرضها الأزمة الاقتصادية العالمية.

كما شدد سموهما على أهمية ابتكار المزيد من الحوافز التي تشجع على الاستمرار في العمل التنموي وفق أساليب تمويلية متعددة ومتنوعة وبأسس علمية متطورة تلبي الاحتياجات المحلية ومتطلبات العملية الاستثمارية، بما يجعل من هذه العناصر أحد مكونات منظومة الجذب الاستثماري في المملكة.

وكان رئيس الوزراء استقبل بديوان سموه صباح امس ولي العهد، وخلال اللقاء اتفق سموهما على أهمية تفعيل التكامل الاقتصادي العربي وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية التي تطرح التعاون خيارا استراتيجيا للتصدي للأزمة المالية العالمية، مؤكدين أهمية القمة الاقتصادية العربية المقرر عقدها في دولة الكويت وأبعادها الاقتصادية والتنموية وبدورها في تعزيز العلاقات العربية العربية وتفعيل العمل العربي المشترك، وخاصة أنها تنعقد في ظروف عالمية بالغة الدقة تتطلب المزيد من اللقاءات والتشاور والتعاون في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

ولفت رئيس الوزراء وولي العهد إلى أن الحكومات والشعوب العربية تتطلع إلى نجاح هذه القمة في بلورة رؤى وتوجهات اقتصادية عربية جديدة تستند إلى المزيد من التعاون والتكامل، وأشارا إلى أن مقومات النجاح للقمة الاقتصادية العربية مكفولة سلفا لوجود الإرادة السياسية العربية لإنجاحها وحرص الجميع على تقريب المصالح الاقتصادية وإيجاد مخرج لبعض المشكلات والتحديات التي سببتها الأزمة المالية العالمية وآثارها.

العدد 2321 - الإثنين 12 يناير 2009م الموافق 15 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً