العدد 332 - الأحد 03 أغسطس 2003م الموافق 05 جمادى الآخرة 1424هـ

الحرب تخيب آمال المعلنين الخليجيين

بدأت التأثيرات السلبية للحرب تلقي بظلالها على الإنفاق الإعلاني في دول مجلس التعاون كما توقع العاملون في هذه «الصناعة الحساسة للمتغيرات المحيطة» مثلما توصف، فلم تتجاوز نسبة النمو التي حققها الإنفاق الإعلاني الخليجي 4,7 في المئة، وجاءت هذه النسبة مطابقة للتوقعات التي فرضها دخول المنطقة مرحلة ترقب الحرب في الربع الأول من العام الجاري.

وبلغ إجمالي الإنفاق الخليجي في النصف الأول من العام الجاري مليارا و120 مليون دولار، مقارنة بـمليار و70 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي.

وعلى رغم أن هذه الصناعة حققت معدلات نمو عالية في السنوات العشر الماضية، وخصوصا في العام الماضي الذي جاوز الإنفاق الإعلاني فيه 2,4 مليار دولار، وانتعشت في ذلك الوقت آمال المعلنين بترقب معدلات نمو لاتقل عن 20 في المئة للعام الجاري، إلا أن الحرب خيبت هذه الآمال، ولايتوقع هؤلاء أن يقترب الأداء من النسبة المأمولة بسبب حلول أشهر الصيف التي تجلب معها ـ في الغالب ـ ركودا، وتتعلق آمالهم بعودة الانتعاش الى الصناعة مع حلول الخريف المقبل.


خلال النصف الأول من العام 2003

36 مليون دولار قيمة الإنفاق الإعلاني في البحرين

الوسط - هناء بوحجي

استقر الانفاق الاعلاني في البحرين عند مستوى 36 مليون دولار أميركي في النصف الأول من العام الجاري 2003 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تفاوت أداء السوق الاعلانية في دول الخليج الأخرى ما بين انخفاض وارتفاع في اطار زيادة طفيفة للانفاق الخليجي عموما لم تتجاوز 4,7 في المئة تقل عن التوقعات السابقة عزاها المتخصصون الى ظروف الحرب التي مرت بها المنطقة.

وانفرد الانفاق الاعلاني عبر الوسائل المطبوعة في البحرين بنصيب الأسد بنسبة 61 في المئة منها الصحف بنسبة 48 في المئة و13 في المئة للمجلات وبلغ الانفاق على الاعلان التلفزيوني 31 في المئة أما اعلانات الطرق فبلغت 5 في المئة والسينما والراديو 2 في المئة وواحد في المئة على التوالي.

وقال عضوالمجلس العالمي للجمعية الدولية للاعلان خميس محمد المقلة لـ «الوسط» ان نمو الانفاق الاعلاني في دول مجلس التعاون خلال الشهور الستة الأولى من العام الماضي كان أقل من المتوقع، مؤكدا أن الحرب التي عاشتها المنطقة تعتبر من أهم العوامل التي أثرت سلبا في الانفاق الاعلاني. وأشار المقلة الى الأرقام المستقاة من الشركة العربية للدراسات والبحوث (بارك) الى أن الانفاق الاعلاني في دول الخليج سجل زيادة تعتبر طفيفة مقارنة بما كان متوقعا في السابق، وبلغت الزيادة 4,7 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2002. وقال المقلة ان معدل النمو في العام الماضي الذي بلغ 26,1 في المئة كان يبشر بنمو مستقر على الأقل عند المستوى نفسه الا أن مامرت به المنطقة أدى الى توقف الكثير من الحملات الاعلانية مهمة وانخفاض الموارد المخصصة للاعلانات في مجال السلع الفاخرة التي يقل الطلب عليها في أوقات الحروب والأزمات.

وتشير الأرقام الى أن اجمالي الانفاق الاعلاني الخليجي ارتفع من مليار و70 مليون دولار أميركي في يونيو/حزيران من العام الماضي الى مليار و120 مليون دولار في يونيو/حزيران الماضي.

وعلى المستوى الخليجي انفرد الاعلان عبر الوسائل العربية بالنسبة إلى اكبر من قيمة الانفاق الاعلاني وبلغت قيمته 476 مليون دولار أميركي بما يعادل 42 في المئة من اجمالي الانفاق الاعلاني الخليجي. وانخفض الانفاق الخليجي عبر الوسائل العربية بنحو 5,7 في المئة لفترة موضوع المقارنة. وبحسب الأرقام فان الانفاق الاعلاني في المملكةالعربية السعودية التي تعتبر أكبر الاسواق الخليجية انفاقا على الاعلانات سجل انخفاضا بنسبة 5,6 في المئة أوضحت أرقام (بارك) أن قيمة الانفاق الاعلاني بلغت 220 مليون دولار مقارنة بـ233 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي 2002. وفي فترة موضوع المقارنة نفسها ارتفع الانفاق الاعلاني في الامارات، ثاني أكبر الاسواق الخليجية انفاقا ليبلغ 198 مليون دولار مقارنة بـ 166 مليون دولار، وفي الكويت سجل الانفاق الاعلاني ارتفاعا طفيفا ليصل الى 142 مليون دولار مقارنة بـ 141 مليون دولار، وفي البحرين استقر الانفاق الاعلاني عند مستوى 36 مليون دولار أميركي وكذلك في قطر استقر الانفاق الاعلاني عند مستوى 26 مليون دولار، وفي عمان سجل الانفاق الاعلاني أعلى نسبة للنمو بنحو 31,5 في المئة ليصل الى 25 مليون دولار أميركي مقابل 19 مليون دولار. وفيما يتعلق بتوزيع الانفاق الاعلاني وفق الوسائل الاعلانية على المستوى الخليجي انفرد الانفاق الاعلاني عبر الوسائل المطبوعة بنسبة 51 في المئة منها الصحف بنسبة 39 في المئة والمجلات 12 في المئة وبلغ نصيب الاعلان التلفزيوني 43 في المئة، بينما بلغ نصيب الفضائيات العربية 35 في المئة واعلانات الطرق 5 في المئة وواحد في المئة لباقي وسائل الاعلان من راديو وسينما وفيديو. وتشير الارقام الى أن قطاع الخدمات من مؤسسات ومصارف واتصالات حظي بنسبة 24 في المئة من الانفاق الاعلاني الخليجي، ومستحضرات التجميل والنظافة والعناية الشخصية بنسبة 15 في المئة والأغذية والمشروبات والتبغ بنسبة 12 في المئة والملابس والمجوهرات بنسبة 12 في المئة والسيارات بنسبة 8 في المئة والفنادق والسياحة والسفر بنسبة 6 في المئة زتوزعت النسبة الباقية على قطاعات مختلفة.

وتوقع المقلة وهو أيضا رئيس مجلس ادارة شركة الخليج ساتشي أند ساتشي ألا تتعافى صناعة الاعلان الخليجية قبل حلول الخريف المقبل وتجاوز شهور الصيف التي تعاني في العادة ركودا اعلانيا لمختلف القطاعات

العدد 332 - الأحد 03 أغسطس 2003م الموافق 05 جمادى الآخرة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً