أكد رئيس جمعية دعم الطالب محمد البقالي أن الجمعية لم تسجل أية مشكلة خلال أول يومين لبدء الامتحانات النهائية للمراحل الإعدادية والثانوية، موضحا أن الأمور تسير بصورة جيّدة، والطلبة منتظمون في تأدية الامتحانات.
وقال البقالي لـ «الوسط» إنّ غالبية المشكلات التي تحدث في فترة الامتحانات تكمن في التخوف من أدائها، إذ يصاب الطالب بحالة من التوتر والخوف، إلا أنّ ذلك يختلف من مرحلة إلى أخرى، وغالبا ما تصيب من هم دون المستوى الثانوي، أي طلبة المرحلة الإعدادية.
ولوحظ خلال اليومين الأولين للامتحانات وجود الكثير من طلبة المرحلة الإعدادية في الشوارع مشيا على الأقدام، وذلك بعد انتهائهم من تقديم الامتحانات.
وفي ذلك أكد رئيس جمعية دعم الطالب أن مدارس المرحلة الإعدادية تتكفل بنقل الطلبة إلى مناطقهم بعد الانتهاء من تقديم الامتحانات، ذلك أنهم جميعا ينتهون في فترة واحدة، ومن الممكن توفير حافلات لنقلهم، موضحا أن على المدرسة نفسها متابعة الطلبة، ولو رفع الأمر ورفع طلب توفير الحافلات للطلبة من قبل إدارة المدرسة، لحصلوا على التعاون والترحيب، إذ إن تلك المهمة تقع على عاتق مكتب الإرشاد والإشراف الإداري، ذلك بحسب البقالي.
وأشار البقالي أنّهم سعوا لتوفير الحافلات لطلبة المرحلة الثانوية، لكن بسبب توزّع الطلبة على فترات لتقديم الامتحانات، فإنه من الصعب جلب حافلات لعدد قليل من الطلبة، فضلا عن أنهم من مناطق مختلفة، معتبرا ذلك مطلبا من الصعب تحقيقه.
ولفت البقالي إلى أن بعض الطلبة يتأخرون عن حضور الامتحان في وقته المحدد، وذلك ما يسبب إرباكا لبقية الطلبة الموجودين داخل قاعة الامتحان، ويؤثر على تركيزهم في الإجابة على الأسئلة، مؤكدا ضرورة أن يتلفت أولياء الأمور لأبنائهم، وتوصيلهم قبل موعد الامتحان بنصف ساعة على أقل تقدير.
وأضاف البقالي: «تقوم بعض إدارات المدارس بالاتصال للطلبة المتأخرين عن حضور الامتحان، وذلك مخالف لقوانين وزارة التربية والتعليم، والتي لا تسمح بدخول الطالب لقاعة الامتحان بعد مرور 10 دقائق من بدء الوقت».
ونصح البقالي الطلبة باتباع طرق الاستذكار الجيّدة خلال فترة الامتحانات، والتقليل من السهر، والتركيز على الدراسة، منوّها أن على أولياء أمور الطلبة تخفيف العبء والضغط النفسي على الأبناء، وخصوصا في هذه الفترة التي هم أساسا يعانون من توتر وخوف من الامتحانات.
وذكر رئيس جمعية دعم الطالب أنهم في الجمعية يقومون بورش عمل ومتابعات مستمرة للطلبة المنظمّين للجمعية، سواء أكانوا في البحرين أو خارجها.
من جانبه قال رئيس جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبو ديب: «إلى الآن لم تصلنا أي شكوى من قبل المعلمين بشأن الامتحانات، لكن غالبا ما تصلنا الشكاوى بعد أيام من بدء الامتحانات»، مبيّنا أن أبرز المشكلات التي يواجهها المعلمون خلال فترة الامتحانات تتمثل في ما يفرضه التصحيح المركزي من عبءٍ وضغط خارج أوقات الدوام الرسمي، في حين أنهم لا يكافأون بما يستحقونه من تعويض عن الساعات الإضافية التي تحسب لهم.
وأوضح أبو ديب أن المكافآت تختلف عن الساعات الإضافية، فالمكافآت تعطى للمعلمين لأنهم عملوا خارج أوقات الدوام، بينما الساعات الإضافية تعطى على أساس عدد الساعات التي عملها المعلم، مؤكدا أنهم يطالبون الوزارة بإعطاء أجرة الساعات الإضافية خارج أوقات الدوام الرسمي، لتتحقق العدالة للمعلم، ويعطى حقه كاملا.
وذكر رئيس جمعية المعلمين البحرينية أن إدارات بعض مراكز التصحيح المركزي لا تحترم المعلم، إذ تقوم بالضغط على المعلم، وتتعامل معه بصورة لا تليق به كمربي أجيال، وذلك ما يؤثر بشكل كبير على أدائه، لافتا أن هذا الضغط يقع حتى في غير فترات الامتحانات.
وعمّا إذا كانت هناك إحصاءات بعدد الشكاوى التي استقبلتها الجمعية خلال الأعوام الماضية، أفاد أبو ديب أنه لا توجد إحصاءات، ذلك أن الشكاوى نوعية أكثر من أنها عددية، على حد تعبيره.
يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم قامت بتجهيز 9 مراكز لتصحيح الشهادات الثانوية في 9 مدارس، وبدأت الامتحانات النهائية يوم أمس الأول (الأحد)، وتنتهي 29 من الشهر الجاري.
العدد 2321 - الإثنين 12 يناير 2009م الموافق 15 محرم 1430هـ