تبدأ الخميس المقبل محاكمة عبدالغني المسعودي في هامبورغ بتهمة المشاركة في التخطيط لهجوم 11 سبتمبر/أيلول والانتماء إلى تنظيم إرهابي أجنبي. غير أن دفاع المسعودي يريد نقد هذه الاتهامات ويقول ان موكله لم يفعل أكثر من تقديم خدمات إلى صديق له يدعى زكريا الزبار حين كان الأخير خارج ألمانيا، وكان يدفع نيابة عنه رسوم التأمين الصحي وكذلك رسوم الفصل الدراسي، فيما يعتبره المدعي العام الفيدرالي عضوا في خلية محمد عطا ويتهمه بتقديم خدمات إلى هذه الخلية والتخطيط في الشروع بقتل 3066 شخصا في الهجوم على نيويورك وواشنطن.
وكان المدعي العام اكتفى قبل إدانة المتصدق (المتهم الآخر في القضية) باتهام المسعودي بتقديم دعم إلى تنظيم إرهابي أجنبي غير أن إدانة المتصدق والحكم عليه بالحبس خمسة عشر عاما دفع بالمدعي العام إلى توسيع اتهامه للمسعودي إلى مستوى الانتماء إلى تنظيم إرهابي والمشاركة في الهجمات. وفي موضوع آخر، ذكرت صحيفة «بيلد» الشعبية في عددها الصادر أمس الأول أن نحو اثني عشر من عملاء الـ «سي آي إيه» وصلوا إلى ألمانيا في مهمة سرية، غير رسمية ويجري التكهن بأن هدفها البحث عن إرهابيين أو مجموعة من الأشخاص المطلوبين. ولم تستبعد الصحيفة أن يقوم عملاء الـ «سي آي إيه» باختطافهم أو القضاء عليهم. واضافت، أنها استقت معلوماتها عن الموضوع من مصادر في الاستخبارات الألمانية التي لم يجر إطلاعها على هدف مهمة العملاء الأميركيين الذين يوجد بينهم أعضاء في الفرقة الخاصة Delta Force. وتشير مصادر الاستخبارات الألمانية إلى احتمال أن يقوم هؤلاء بالبحث عن إسلاميين متطرفين وقد قاموا بالبحث عن عدد من العناوين في ولايات هيسن وهامبورغ وماكلنبورغ فوربومرن.
ويراقب عملاء الفرقة مواطنا عراقيا بمدينة إيسن يقال أنه متخصص بتزوير جوازات السفر وبيعها للإرهابيين وأن سلطات الأمن الألمانية لم تثبت اي دليل ضده.
تشعر مصادر المخابرات الألمانية بالقلق لأن عملاء الـ «سي آي إيه» قد يقومون بتصفية خصومهم الأمر الذي يتعارض مع القوانين الألمانية والدولية
العدد 337 - الجمعة 08 أغسطس 2003م الموافق 10 جمادى الآخرة 1424هـ