قتل جندي أميركي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح اثر تعرضهم لهجوم بالقنابل قرب بعقوبة شمالي بغداد. ونقلت «الجزيرة» أمس عن متحدث باسم القوات الأميركية في العراق أن الهجوم استهدف دورية عسكرية أميركية تتألف من ست سيارات.
وذكر شهود عيان أن عددا من الجنود الأميركيين جرحوا أمس في هجوم استهدفهم وسط مدينة الرمادي غرب بغداد. وأوضح قصي إسماعيل السويداوي (22 عاما) أحد سكان الرمادي أن «عبوة ناسفة انفجرت تحت آليتين أميركيتين كانتا تمران قرب جامع صدام الكبير وسط الرمادي». وأضاف أن الانفجار أدى إلى «تدمير احدى الآليتين وإصابة الأخرى بأضرار وإصابة عدد من الجنود الاميركيين بجروح».
وقال حزب كردي عراقي أمس إن أعضاء من جماعة أنصار الإسلام المتشددة قتلوا بالرصاص نائب قائد شرطة السليمانية بشمال العراق في معركة بالأسلحة قتل فيها أيضا أربعة متشددين. وذكر ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في أنقرة بحروس جالاتي أن المعركة وقعت يوم الأربعاء بعد أن تعقبت قوات الأمن في الاتحاد الوطني الكردستاني أعضاء ينتمون إلى أنصار الإسلام حتى وصولهم إلى منزل في المدينة.
وأضاف أن نائب قائد الشرطة الكردي همة حسين قتل بالرصاص لدى خروجه من سيارته وقتل المتشددون الأربعة جميعا داخل المنزل في معركة تالية بالرصاص. كما قتل طفل في الخامسة من العمر وأصيب ثلاثة في المعركة. وقال إن قوات الكردستاني بحثت عن المتشددين بناء على بلاغ بأن أعضاء في أنصار الإسلام يختبئون في المدينة ويخططون لهجوم على قيادة الكردستاني والقوات الأميركية.
وتعرضت وحدة عسكرية بلغارية تعمل ضمن قوات حفظ السلام في العراق لإطلاق النار للمرة الأولى أمس في مدينة كربلاء. وذكر أن الوحدة العسكرية تعرضت لإطلاق صاروخ ذاتي التفجير لكنه لم يسفر عن وقوع إصابات أو خسائر. وأفادت الأنباء أنه تم القبض على المهاجمين من خلال التعاون مع الجنود الأميركيين والبولنديين إضافة إلى الشرطة المحلية.
وأعرب قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جون أبي زيد عن رغبته في زيادة عدد القوات غير الاميركية في العراق وخصوصا من الدول الإسلامية. وقال الجنرال في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» أمس «نحن بحاجة إلى مشاركة دولية اكبر في قوات التحالف إذ لا يمكن تجاهل الرأي العام سواء كان في العراق أو في العالم العربي بشأن العدد الأكبر من القوات وهو من الأميركيين».
وأفادت مصادر دبلوماسية ومصادر في الأمم المتحدة أمس أن مسألة إبقاء أو سحب موظفي المنظمة الدولية من العراق مطروحة على أعلى المستويات في مقر المنظمة، وذلك بعد عشرة أيام على الاعتداء الذي استهدف مقرها في بغداد.
في الإطار ذاته حث الرئيس الفرنسي جاك شيراك الولايات المتحدة أمس على بدء نقل السلطة إلى حكومة عراقية مؤقتة قائلا إن هذه الخطوة شرط مسبق للمساعدة الدولية في إعادة إعمار البلاد. كما دعا وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر إلى «تدخل متزايد للدول العربية تحت مظلة الأمم المتحدة» في العراق.
إلى ذلك أكد عضو مجلس الحكم في العراق محسن عبدالحميد أمس أن لجنة صوغ الدستور الجديد ستتألف من 200 إلى 250 شخصا من القانونيين والسياسيين والاجتماعيين
العدد 358 - الجمعة 29 أغسطس 2003م الموافق 02 رجب 1424هـ