العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ

أهالي «القرية» يطالبون بوجود موقع مخصص لتنزيل الطلبة

في برنامج «عبر الأثير» على «الوسط أون لاين» اليوم... وبعد حادث أودى بحياة طفل:

طالب أهالي قرية «القرية» بوجود موقع مخصص لتنزيل طلبة المدارس، وذلك بعد وقوع حادث أودى بحياة طفل في الـ 12 من عمره.

يتناول البرنامج الأسبوعي «عبر الأثير» تقارير ومتابعات محلية ويقدمه كل سبت الزميل سعيد محمد، ويخصص اليوم للحديث عن الحوادث المرورية الخطرة التي يتعرض لها الأطفال وخصوصا أمام المدارس أو في مناطق سكناهم.

وفي يوم الثلثاء (3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري) أصيب طفل في الثانية عشرة من العمر إصابات بليغة بعد أن دهسته حافلة كبيرة لنقل الطلبة في قرية القرية، فيما تم التحفظ على سائق الحافلة من قبل الإدارة العامة للمرور ريثما تستكمل التحقيقات، وحتى إجراء الحلقة كان الطفل على قيد الحياة لكن حالته الصحية حرجة للغاية.

وقد أشارت تفاصيل الحادث إلى أن الطفل كان بصدد النزول من الحافلة التي كانت تقله من المدرسة قبل أن تصطدم بجسده حافلة أخرى وتدهسه تحت عجلاته الأربع، الأمر الذي أدى إلى تقطيع أوصاله قبل أن يتم نقله إلى المستشفى بواسطة الإسعاف وإدخاله غرفة العمليات حيث وصفت حالته بالحرجة جدا.

وعلى إثر هذا الحادث انتقد أهالي المنطقة عدم وجود موقع مخصص لتنزيل الطلبة بالإضافة إلى عدم تدقيق الشركة المختصة بسجل السواق العاملين لديها، مؤكدين ضرورة مراقبتهم عن كثب فضلا عن ضرورة توفير مرآة أمامية حتى يتسنى لسائق الحافلة الرؤية بوضوح، علما بأن القرية قد فقدت مسبقا العديد من الأرواح جراء الحوادث المرورية بحسب تصريحات الأهالي.

الأخ أبويوسف شلون نحمي الأطفال هذه الأيام؟ الأطفال كثيرا ما يتعرضون لحوادث السير، فما السبب؟

- السبب السرعة وعدم انتباه السائق وانشغاله بالهواتف.

وخصوصا الأطفال الصغار في المرحلة الابتدائية والروضة، لماذا تزداد الحوادث هذه الأيام لهذه الفئة؟

- عدم العناية بالطفل....

الركوب والنزول؟

- أكيد

هل تعتقد بأن بعض سواق الباصات وليسوا كلهم ليسوا مؤهلين للعمل في هذا المجال؟

- مؤهلون لكن المشكلة في عدم الانتباه والسرعة.

في شهر مايو/ أيار من العام الماضي 2008 عاقبت المحكمة الصغرى الجنائية السادسة المختصة بنظر القضايا المرورية سائقا متهما بتسببه بالخطأ في قتل طفل وذلك بحبسه مدة ستة أشهر، وكان الطفل البالغ عامين لقي مصرعه بعد أن دهسته خلاطة أسمنت أمام منزله في عالي. الطفل توفي في الموقع إثر إصابة بليغة في الرأس أودت بحياته على الفور بعد أن دهسته السيارة التي يقودها عامل آسيوي يبلغ 53 عاما، وكانت الشاحنة قد توقفت أمام منزل الطفل لينزل منها والد الطفل البحريني بعد أن أوصله زميله في العمل وبعد انطلاقها تصادف مرور الطفل من طرفها الأيمن أثناء رجوعه إلى المنزل. سائق الشاحنة لم يلاحظ الطفل وكانت سيدة بحرينية ومعها أحد أقاربها قد تمكنا من اللحاق بالشاحنة وإعادتها إلى موقع الحادث.

أبوعلي إلى مَ ترجع أسباب تعرض الأطفال الصغار إلى الحوادث المؤسفة هذه الأيام؟ هل هو بسبب عدم اهتمام السواق؟

- بعض الأوقات، يكون الإهمال من الوزارة.

أي وزارة؟

- «وزارة التربية» لا يأخذون الحيطة والحذر من السواق....

من يجب أن يأخذ الحيطة والحذر؟

- ما ينظرون إلى سجلاتهم ربما يكونون مرضى، ربما يكونون بهم مرض الأعصاب، ربما يكونون كبار في السن أو ربما يكونون حديثي تعلم السواقة.

لكن أبوعلي معظم الناس الذي أتعرضت أبنائهم إلى حوادث من هذا القبيل هم الذين اختاروا المواصلات الخاصة...

- هذه ليست مواصلات خاصة هذه مواصلات تابعة لوزارة التربية.

تقصد الباصات التي ببتعاقد...

- نعم.

طيب، نريد حل...

- تكون فيه رقابة. ربما الباص يحمل 40 راكب والسائق يخلي فيه 60 أو 65 راكب.

والمطلوب لكي لا تقع مثل هذه الحوادث...

- يعني ليش وزارة التربية ما توفر مع كل سائق باص موظف يكون مراقب للباص، هاكوا الروضات أبو 15 راكب يوفرون فيه موظفة حق أترتب الطلاب أتنزل الطلاب أتسكر الباب أتشوف فيه أحد نسى غرض أحد نائم.

هل هناك دور مطلوب لرجال المرور أنفسهم؟

- رجال المرور يعني ويش يقدرون أيسوون، بعض الأوقات تشوف في الشارع باب الباص مبطل وين رجال المرور عنه ما تدري.

شكرا جزيلا أبوعلي...

- عفوا...

أعزائنا متابعي برنامج «عبر الأثير» في «الوسط أون لاين» نريد أن ننبه إلى أمر مهم للسواق ولأولياء الأمور ولجميع مستخدمي الطريق خذوا حذركم جيدا واتبعوا الأنظمة وراقبوا الأطفال بدقة وبلغوا عمن يستهتر بأرواح الناس من السواق المتهورين، كما نتمنى من الإدارة العامة للمرور أن تشدد من قبضتها على المخالفين.

العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً