العدد 383 - الثلثاء 23 سبتمبر 2003م الموافق 27 رجب 1424هـ

الملك يفتتح البرلمان في 11 أكتوبر المقبل

يفتتح صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الدور الثاني للمجلس الوطني (البرلمان) في 11 الشهر الجاري، في ظل تطلع قوى معارضة أن يتضمن الخطاب الملكي في حفل الافتتاح إشارة إلى إجراء تغيير في تركيبة مجلسي الشورى والنواب، بما يزيد من صلاحيات وعدد أعضاء المجلس المنتخب. وفيما يأمل متابعون أن يتحسن أداء المجلسين بعد فترة «تدريب عملية وكافية» قضاها النواب في الدور التشريعي الأول، ولمدة خمسة أشهر، اعتبرت المعارضة حدث الافتتاح «ليس بالجديد» بحسب ما قال رئيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان. بينما تمنى رئيس مجلس الشورى فيصل الموسوي أن يبذل الأعضاء المنتخبون والمعينون جهدا أكبر في الدور المقبل.

على صعيد آخر، يأمل الوفد البرلماني البحريني الذي سيشارك في اجتماعات الدورة التاسعة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف في الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر/تشرين الاول المقبل، أن تقبل عضوية البحرين في الاتحاد بما يساهم في «نشر التجربة البحرينية والتفاعل معها»، بحسب ما قال رئيس الشورى.

توقع قبول البحرين في عضوية الاتحاد البرلماني الدولي


عاهل البلاد يفتتح الدور الثاني للمجلس الوطني في أكتوبر

الوسط - عباس بوصفوان

من المؤمل أن يفتتح صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الدور الثاني للمجلس الوطني (مجلسي الشورى والنواب) في يوم السبت 11 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بكلمة يحدد فيها الخطوط العريضة لمسار الإصلاح في المرحلة المقبلة، في ظل تطلع قوى معارضة بأن تتضمن الكلمة إشارة إلى إجراء تغيير في تركيبة مجلسي الشورى والنواب، وزيادة صلاحيات وعدد أعضاء المجلس المنتخب.

وتوقع رئيس مجلس الشورى فيصل الموسوي ـ الذي سيلقي كلمة في حفل الافتتاح بصفته رئيسا للمجلس الوطني ـ أن يكون الدور المقبل «ساخنا»، وتمنى أن يتفاعل الأعضاء المنتخبون والمعينون مع المواضيع المعروضة عليهم، متمنيا أن يبذل الجميع جهدا أكبر.

وبحسب المادة 17 من الدستور، «يجتمع المجلس الوطني يوم السبت الثاني من بداية شهر أكتوبر، إلا إذا قرر الملك دعوته إلى الاجتماع قبل هذا الموعد».

واعتبر رئيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان افتتاح البرلمان حدثا «ليس بالجديد» في ظل التأثير المحدود للبرلمان كما بدا في دور الانعقاد الأول الذي انتهى في مايو/ أيار الماضي، بحسب رأيه.

فيما دعا رئيس جمعية الأصالة والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل المعاودة إلى تطبيق مقولة إن المقاطعة انتهت بانتهاء البرلمان، متمنيا أن «يتفهم» المواطنون طبيعة عمل مجلس النواب في ظل نقص الكوادر والموظفين، وناشد الكفاءات بالمبادرة في مساعدة المجلس.

وبشأن إمكان تبني مبادرة سياسية، قال المعاودة: «نحن في طور الدراسة إن كنا نحتاج إلى مبادرة، أم إلى تفهم الجهات السياسية الشعبية الأوضاع»، مشيرا إلى أن أية مبادرة لابد أن تسبقها دراسة للجدوى، مشيرا إلى أن مسألة التعديلات الدستورية «ليست في البال، وليست بعيدة عنه».

على صعيد آخر، يشارك وفد من مجلسي الشورى والنواب في اجتماع الدورة التاسعة للاتحاد البرلماني الدولي الذي سيعقد في جنيف في الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر المقبل، وتأمل البحرين أن يوافق المؤتمرون على انضمام البحرين إلى عضوية الاتحاد، بما يضفي مزيدا من «الصدقية» على التجربة الحالية وتشكيلة المجلسين المثيرة للجدل.

ومن المقرر أن يرأس الوفد رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني الذي يجري فحوصات طبية في العاصمة البريطانية لندن.

فيما ينصح الأطباء والقريبون من الظهراني بأخذ مزيد من الراحة بعد عمل مكثف طوال عام مضى، استعدادا لافتتاح المجلس في أكتوبر القبل، كما يدعو نواب أن يقوم نائبا الرئيس عبدالهادي مرهون وعادل المعاودة بدور في تيسير عمل المجلس، بما يخفف الأعباء الكبيرة التي يقوم بها الظهراني، الذي أظهر حرصا كبيرا على حضور المناسبات الرسمية والاجتماعية، اضافة إلى قيامه بمهمات منصبه.

العدد 383 - الثلثاء 23 سبتمبر 2003م الموافق 27 رجب 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً