كرس علي بن فليس الساعد الأيمن سابقا للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة القطيعة مع رئيس الدولة وأعلن عزمه على خوض الانتخابات الرئاسية في ربيع 4002 ممثلا لجبهة التحرير الوطني. وأعرب بن فليس أمس الأول عن استعداده لان يلبي رغبة أنصاره ويقدم ترشيحه. ولن يشكل المؤتمر الاستثنائي لجبهة التحرير الوطني الذي سيعقد السبت المقبل سوى إجراء شكلي لترسيخ خيار قائم مسبقا. وهي المرة الأولى في الأزمة الدائرة بين بوتفليقة وبن فليس، الذي كان رئيس حملة الانتخابات الرئاسية في 9991 قبل أن يتولى رئاسة الحكومة، التي يخرج فيها بن فليس عن صمته المعهود مما ينبىء بحملة انتخابية حادة.
وتمهيدا للانتخابات الرئاسية التي ستجري الربيع المقبل انتقد بن فليس، الذي أقيل من منصبه كرئيس للوزراء فجأة في مايو/ أيار الماضي، بشدة السياسة التي ينتهجها بوتفليقة منددا بـ «مفهوم مبتذل» للسلطة. من ناحية أخرى أعلنت مصادر دبلوماسية جزائرية أن وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي أرجأ زيارته للجزائر والتي كانت مقررة يومي 4 و5 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل إلى يومي 42 و52 من نفس الشهر. وأوضحت المصادر أن أسباب هذا التأجيل مرتبطة بمشاكل في أجندة الطرفين.
العدد 390 - الثلثاء 30 سبتمبر 2003م الموافق 04 شعبان 1424هـ