استعاد الشباب نغمة الانتصارات في دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد للدرجة الأولى وذلك بعد أن فاز على أم الحصم بالأمس في ختام الجولة السادسة بنتيجة 30/20، وكان شوط المباراة الأول قد انتهى لصالحه أيضا بنتيجة 16/12، وأقيمت المباراة على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم.
وقدم الفريق مباراة متوسطة المستوى في الشوط الأول اتسمت بالندية وكان أم الحصم صاحب الأفضلية فيما الشوط الثاني كان ضعيف المستوى من الناحية الفنية وانتقلت الأفضلية فيه إلى الشباب الذي خرج بأقل فارق ممكن في المباراة بعد الأخطاء العديدة التي أرتكبها في الهجوم الخاطف بخلاف الفرص التي تمت إضاعتها، وبالنسبة للشوط الأول فإن نادر البلوشي وعبدالهادي عاشور نجحا في قيادة الهجوم في أم الحصم إلى التسجيل على الرغم من الرقابة التي فرضت على البلوشي في النصف الثاني من الشوط، وتألق الاثنان في التصويب المباشر من الخط الخلفي، ولم يكن الشباب في هذا الشوط في المستوى في الهجوم التكتيكي وكان صيدا سهلا لدفاع أم الحصم المترابط.
وبالعودة لمجريات المباراة، فقد بدأها الشباب بطريقة 5/1 بتقدم آدم محمد جهة نادر البلوشي فيما بدأ أم الحصم بطريقة 6/صفر، وحملت البداية أفضلية نسبية للشباب الذي تقدم بالنتيجة 6/3 مع الدقيقة السادسة، وسجل الشباب كل أهدافه عبر الهجوم الخاطف (الفاست بريك) عن طريق باسل الجد ومهدي سعد، ولم يكن هجوم أم الحصم سيئا بل إنه لم يوفق في بعض الهجمات، وحتى وقت التسجيل كانت العودة بطيئة جدا.
ونجح أم الحصم بعد ذلك في التعامل مع المباراة بالشكل المثالي في الجانبين الهجومي والدفاعي، إذ اعتمد في الهجوم على سقوط لاعب ثان إلى جانب حميد النشيط على الدائرة، وفي الدفاع تحرك بإيجابية مع النقلات الشبابية السريعة من اليمين إلى اليسار والعكس التي كانت دون فاعلية، وقلص الفارق إلى هدفين 6/4 وأضاع أحمد فريد فرصة تقليص الفارق إلى هدف أيضا قبل أن يعوض بنفسه بتسجيل الهدف السابع مع الدقيقة 13 إذ تحولت النتيجة إلى 8/7.
ومع تواصل السلبية الهجومية الشبابية والتصويب العشوائي من قبل اللاعبين إلى جانب سوء التمركز في الجانب الدفاعي وعدم القدرة على الحد من خطورة نادر البلوشي وتصويباته من الخط الخلفي نجح أم الحصم في التقدم لأول مرة في المباراة بنتيجة 9/8 مع الدقيقة 17، لذلك بادر مدرب الشباب عصام عبدالله بإشراك حسين الصياد لتنشيط الهجوم ووضع البلوشي تحت رقابة آدم محمد اللصيقة، إلا أن ذلك لم يمنع أم الحصم من مواصلة التسجيل نتيجة لتحركات عبد الهادي عاشور الإيجابية وإن كان الهجوم الشبابي صار أكثر فاعلية بدليل تسجيله هدفين متتاليين، وتحولت إلى 11/10 مع الدقيقة 21 علما بأن حميد النشيط أضاع رمية 7 أمتار أيضا كانت كفيلة بإيصال الفارق إلى هدفين.
وطلب مدرب الشباب الوقت المستقطع بعد أن لم تنفع التبديلات في تحسين صورة الفريق في المباراة، وأعاد جاسم السلاطنة إلى الملعب من جديد، ونجح الشباب في الدخول إلى أجواء المباراة بتسجيل 4 أهداف متتالية ليتقدم بالنتيجة 14/12 عند الدقيقة 27 وساعده في ذلك نقص سماهيج لحصول جعفر السماهيجي على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين، قبل أن ينتهي الشوط 16/12.
وبعد بداية متكافئة في تضييع الفرص والأخطاء الهجومية تحولت النتيجة مع الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني إلى 21/15 ثم انتقلت إلى 23/16 مع الدقيقة 16، ولم يستفد الشباب من كل الفرص التي سنحت إليه في الهجوم الخاطف بعد أن يكون قد دافع بشكل جيد لذلك لم يرتفع الفارق في النتيجة كثيرا، ودون ذلك فإن بعض الثغرات في العمق استغلها أم الحصم قليلا لتسجيل الأهداف في هذا الشوط، ووسع الشباب الفارق في النتيجة إلى 10 أهداف قبل 8 دقائق من نهاية المباراة، إذ انتهت بعد ذلك بنتيجة 30/20، أدارها محمد رضي حبيب وإبراهيم فضل.
التضامن × الاتحاد
في المباراة الثانية، حقق فريق التضامن فوزه الخامس واشترك في الصدارة مع كل من الأهلي والشباب، وذلك حين تغلب على منافسه الاتحاد بفارق هدفين فقط 29/27، بعدما انتهى الشوط الأول لصالحه بفارق 7 أهداف 17/10، وتلقى الاتحاد خسارته السادسة على التوالي ليبقى وحيدا في ذيل الترتيب من دون فوز أو تعادل.
وجاءت المباراة سهلة للفريق التضامني الذي أشرك مدربه الوطني بدر ميرزا لاعبي الصف الاحتياطي في الشوط الثاني بعد اطمئنانه على نتيجة اللقاء في شوطها الأول، وهو ما سمح للاتحاديين بتقليص الفارق، من دون أن يتمكنوا من تحقيق نتيجة أفضل من فارق الهدفين
العدد 2620 - السبت 07 نوفمبر 2009م الموافق 20 ذي القعدة 1430هـ