أكد رئيس اتحاد مصدري اللحوم والمواشي الاسترالية في الشرق الأوسط بيتر ديندون أن 99,16 في المئة من الأغنام و 99,88 في المئة من الماشية أثناء نقلها إلى دول الشرق الأوسط تصل بصحة جيدة إلى مقصدها، نافيا ما ذكرته الجمعية العالمية لحماية الحيوانات بشأن المعاملة السيئة التي تتلقاها المواشي أثناء نقلها.
وأوضح ديندون في بيان حصلت «الوسط» على نسخة منه أن الصناعة الأسترالية التي تقوم على تجارة المواشي تستثمر ملايين الدولارات، لذلك فإن استراليا تعمل باستمرار على تحسين خدماتها أثناء نقل المواشي الحية، مشيرا إلى أن المواشي الحية يتم تفتيشها من قبل الأطباء البيطريين قبل مغادرتها استراليا، كما أنه يتم تفتيشها قبل وصولها إلى بلد المقصد.
وكانت الجمعية العالمية لحماية الحيوانات طالبت مؤخرا البحرين بوقف تجارة المواشي الحية على أن يتم استيراد اللحوم المبردة والمجمدة، إذ أكدت الجمعية أن المواشي تتعرض إلى الإساءة خلال نقلها، كما أنه يتم التعامل معها بصورة وحشية.
وذكر ديندون أن الحيوانات التي يتم تصديرها إلى الشرق الأوسط تكون ذات جودة عالية، كما أنه يتم الاعتناء بها بشكل جيد، نافيا ما ذكرته الجمعية العالمية لحماية الحيوانات عن أنه يتم التعامل مع المواشي الحية أثناء نقلها بصورة وحشية وغير إنسانية إلى جانب أنه يتم تكديسها في غرفة واحدة.
وقال إن استراليا تعمل على أعلى المستويات في العالم عند تصديرها للحيوانات الحية، كما أن الحكومة الاسترالية تهتم بجودة الخدمة المقدمة، مبينا أنه خلال الرحلة التي تقطعها المواشي من استراليا إلى البحرين والشرق الأوسط التي تتراوح مدتها ما بين 15 و20 يوما، فإن الحيوانات يتم الاهتمام بها، إذ إنه تكون هناك تهوية جيدة على متن السفينة، إلى جانب أنه يتم السماح لها بالتحرك في جميع أنحاء الغرفة، والاستلقاء على الأرض والحصول على الغذاء والمياه، التي تكون متوافرة طوال الوقت.
وأشار ديندون إلى أن الحكومة الاسترالية تعتمد على التعليم والتدريب المهني للموظفين المسافرين مع الماشية، كما أنه يتم تخصيص طاقم مؤهل، وذلك من أجل التأكد أن جميع الحيوانات تتلقى رعاية حسنة، إلى جانب أنه يتم تحديد أي مرض يصيب الماشية وتتم معالجة الحيوانات المريضة أو التي تتعرض إلى الجروح والخدوش أثناء الرحلة.
كما قال ديندون «إن عمل تجارة المواشي الحية يقوم أساسا على الرفق بالحيوان، مع توفير جميع وسائل الراحة لهذه المواشي أثناء نقلها من دولة إلى أخرى».
ونوه إلى أنه يتم الحفاظ على الأغنام والأبقار خلال السفر، مع تلقى الرعاية اللازمة، مشيرا إلى أن بعض هذه المواشي تكتسب الوزن الزائد خلال الرحلة، وذلك دليل على حسن الرعاية التي تتلقاها. كما لفت إلى أن استراليا يتم الاعتماد عليها في إمداد الشرق الأوسط بقطعان الماشية واللحوم الطازجة المصنعة محليا، وكذلك إمداد هذه الدول باللحوم المبردة والمجمدة، مشيرا إلى ان البحرين ككل مجتمع لديه خيار الشراء في السوق، مبينا أن ذلك تتدخل في تحديده الموازنة الخاصة.
وذكر ديندون أن على معارضي تجارة المواشي إيجاد السبل الأفضل لرعاية الحيوان عن طريق المساعدة القانونية المتبادلة وتحسين البرنامج، رافضا أن يتم فرض أي نوع من اللحوم على سكان البحرين.
وفي السياق ذاته أيد ديندون ما ذكره رئيس مجلس إدارة شركة البحرين للمواشي إبراهيم زينل، إذ إن الأخير أكد مسبقا أن المواشي تتلقى معاملة حسنة، كما أنه يتم توفير نوعية جيدة من اللحوم الطازجة لسكان البحرين.
وأكد أن استراليا والبحرين شركاء تجاريين على المدى الطويل، مبينا بأن اللحوم المستوردة، تشكل غذاء رئيسي لغالبية المجتمع البحريني، الذي يعيش على تجارة التصدير من أستراليا. وأضاف ديندون «أن البحرين تعتبر من البلدان الصغيرة، إلى جانب أن مساحتها لزراعة الغذاء جدا محدودة ، لذا فأن البحرين تعتمد على استيراد كمية كبيرة من اللحوم والمواد الغذائية الأخرى(....) وتعد استراليا مورد رئيسي لإمداد البحرين بالغذاء واللحوم ، إذ ونوه رئيس اتحاد مصدري اللحوم والمواشي الاسترالية في الشرق الأوسط إلى ان استراليا تسعى إلى إمداد الأسواق في الشرق الأوسط ومنها البحرين بشكل منتظم، فاستراليا ملتزمة بالمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي في البحرين، ما دعا إلى أن يكون لشركة تصدير المواشي مكتب في البحرين منذ أكثر من 27 عاما».
العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ
مسكينه محد وياها
وش لها تتكلم في شي مايخصه