العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ

مريض سرطان تبعثه اللجان الطبية للخارج لتسكين الألم فقط

بكلفة 4 آلاف دينار كل 3 أشهر ومن دون نتيجة

كان يتلقى علاجه عن السرطان في مجمع السلمانية الطبي منذ العام 2001 وأجريت له علمية لإزالة الأورام في الصدر أسفل الرئتين واستمر في مواصلة العلاج الكيماوي في المجمع إلى أن تماثل للشفاء وأخبره الطبيب بأنه من المحتمل أن يعود له المرض بعد 25 عاما؛ إلا أن المرض ظهر مرة أخرى في مكان آخر في جسمه في غضون أعوام قلائل؛ ومنذ العام 2003 عاوده الألم ولم يعرف الأطباء في «السلمانية» له علاجا.

وتحدث المريض لـ «الوسط» قائلا «كتب لي الطبيب في مجمع السلمانية الطبي تقريرا إلى اللجان الطبية عن حالتي ليرسلوني إلى الخارج للعلاج، وفي هذه الأثناء راجعت مختلف المستشفيات في إيران والأردن والهند وتايلند على حسابي الخاص، وفي العام 2007 سافرت إلى إيران وفي أحد المستشفيات هناك كان كل طبيب يعاين حالتي يكتب تقريرا ويحولني على الطبيب الأعلى منه لعدم قدرته على علاج حالتي إلى أن أعطوني موعدا واجتمع 11 طبيبا وعاينوني وشخصوا حالتي بعد الفحوصات والأشعة التي أجروها استقر رأيهم على أن الورم جاء هذه المرة من الظهر، وهذا هو سبب الألم، علما بأن هذا أكثر خطورة من أورام الصدر ونصحوني بالعلاج في بلدي البحرين».

وأوضح «رجعت إلى البحرين وحملت تقاريري إلى مجمع السلمانية الطبي وطبيب الأورام أدخلني المجمع لمدة عشرة أيام وأعطيته تقارير إيران التي شخصت حالتي وبعد ترخيصي من السلمانية لم يُعد لي التقارير، وعندما سألته عنها قال إنه لا يعرف، فظللت أبحث عن تقاريري في الجناح ولم أجدها».

وواصل المريض «أرسلتني اللجان الطبية إلى أحد مستشفيات علاج السرطان في إحدى الدول على أن ترسلني كل ثلاثة أشهر إلا أن رسالة اللجان الطبية التي يبعثونها إلى المستشفى الذي حددته اللجان محدد فيها ما يتم إعطائي إياه هناك، ألا وهو دواء مخدر للألم يوضع عبر جهاز يُركب في الجسم، ومعنى ذلك أنني أذهب إلى هناك فقط لتسكين الألم بدواء مخدر من دون تلقي العلاج الذي يُشفيني، وعندما أسأل الأطباء هناك: لماذا لا تعالجوني؟ يأتيني الجواب بأن العلاج في مستشفاهم موجود لحالتي إلا أن وزارة الصحة البحرينية لم تعطهم الضوء الأخضر لعلاجي وحددت لهم إعطائي الدواء المخدر لتسكين الألم فقط».

وتابع «في أول مرة تم إعطائي الدواء المخدر في مستشفى تلك الدولة شعرت ببعض التحسن، إلا أنني بعد ذلك لم أجد نتيجة، كما أن أحد الأطباء الذين عالجوني في السلمانية أخبرني بأن الدواء الذي يعطوني إياه هناك عبر جهاز بإمكانه صرفه لي بالأقراص، فإذا كان ذلك صحيحا وهو صحيح بالفعل فلماذا أرسلتني اللجان الطبية إلى هناك إذا؟ ولماذا لا يُسمح للمستشفى بعلاجي؟ ولماذا تصرف وزارة الصحة أربعة آلاف دينار كل ثلاثة أشهر لإرسالي للسفر لمجرد تسكين الألم والذي كان من الممكن أن يتم عبر أقراص الدواء؟ وإذا كان لا يوجد لدى مجمع السلمانية الطبي علاج لحالتي فلماذا لا أُرسل للخارج للعلاج قبل أن تتدهور حالتي، ويعرف الأطباء أن مرض السرطان من الأمراض الخطيرة التي تحتاج إلى علاجها بسرعة قبل أن تتفاقم الحالة؟».

وذكر المريض «إلى الآن صرفت وزارة الصحة أربعة آلاف دينار خمس مرات، ما يعني أنها صرفت ما مجموعه عشرين ألف دينار لتسكين الألم فقط. فلماذا لم ترسلني الوزارة بهذا المبلغ للعلاج والشفاء من المرض وإجراء ما يلزم من تدخلات علاجية؟ أليس من حقي العلاج كمواطن على هذه الأرض؟».

وأضاف أن «طبيب السلمانية لم يعترف بتقارير إيران التي شخصت حالتي، وعندما أرسلتني الوزارة إلى الخارج حملت معي تقارير مختلف الدول التي ذهبت إليها فأكدوا أن أدق تشخيص هو التشخيص الإيراني وكرروا التشخيص نفسه».

وبيَّن أنه «كانت إحدى الحالات التي تعالج في القسم الذي أعالج فيه في تلك الدولة لسيدة بحرينية أخبرتني البروفيسورة المشرفة على حالتي بأنها تعاني من السرطان وحالتها أقل مني خطورة وأن وزارة الصحة البحرينية أرسلتها للعلاج وليس لتسكين الألم كما هو حالي، وذكرت أنهم على استعداد لعلاجي ولا يمكنهم ذلك من دون إعطائهم الضوء الأخضر من الوزارة لأنهم بحسب تقرير الوزارة ليسوا مخولين حتى إجراء الأشعة لي». وتساءل المريض «هل يُعقل أن يكون موعد المريض في التاسعة صباحا وتحجز له اللجان التذكرة للسفر في الثانية بعد منتصف الليل؟ هل يُعقل أن يُرسل المريض للعلاج في هذا الوقت؟ هل هذا التعامل حضاري من قبل اللجان الطبية؟».

واستطرد «كما أن المخصص الذي وضعته الوزارة لا يكفي مقارنة بتكاليف المعيشة ودفعنا من أموالنا الخاصة ولم يتم تنفيذ قرار مجلس الوزراء بزيادة مخصصات العلاج في الخارج، إذ مازالت مخصصات العام 2009 مثل مخصصات العام الماضي وهي 35 دينارا لكل يوم وتشمل السكن والمواصلات والطعام لشخصين (المريض ومرافقه)، علما بأن هذا المبلغ لا يكفي لشخص واحد».

العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 3:32 م

      القلب الاحمر

      لااا للمستشفيات الحكوميه نعم للمستشفيات الالاهيه ومستشفيات اهل البيت عليهم السلام لكل داء دواء عند الله ونبيه و اهل بيت النبي عليهم السلام
      الله يشافيه ويطلع من الحفرة والظلام يطبوون فيهااا وساعتها بنجوف من يخرجهم من المأزق او الوضع الي راح يكونوون فيه الله على الظالم وين بفر من عذاب الله

    • زائر 8 | 7:27 ص

      حسبي الله ونعم الوكيل

      حسبي الله ونعم الوكيل
      الفلوس اللي يدخلونها يحتفظون بها لنفسهم والشعب بيموت ماعنده فلوس حتى يتعالج..مافيه اللا هالسلمانية تدخل المرضى صاحيين وتطلعهم جنازة لاعبة بلعبتهم..بس خلني أكبر وأصير في وزارة الصحة بيشوفون بفضحهم فضيحة اذا رجعت من الخارج..باطين جبد الشعب لاعبين بلعبتهم عليهم..ادعوا ويايي إلى المريض..أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ياألله باسمك العظيم الأعظم الأعز الأجل الأكرم شافي مرضانا ومرضى جميع المؤمنين والمؤمناتى ان شاء الله يرجع البلد صاحي ولايحتاج الى تجارب البقر..

    • زائر 7 | 7:22 ص

      قضية مخربطة

      الاخ قاعد يقول خرافه ومافهمنا منها شي يعني شلون يطرشونك حق ابر تخدير حدث العاقل

    • زائر 6 | 5:05 ص

      واعملو فسيرى الله عملكم

      اللجان الطبيه هي المجرم اللآول في القضية في بعض الاحيان الطبيب يحدد دوله للعلاج الا انهم لا ياخذون براي الطبيب ويتم اخذه لأي دوله " نفقات علاجها قليلة"
      غير مباليه لضمان نجاح العلاج فأنا المفروض ابتعث لألمانيا او سنغافورة تم ابتعاثي لللأردن!!! وانا للأن مستمرة في رحلة علاجي الذي مازال يتفاقم الى الرجوع الى الحالة الاوليه فهل يعقل كل السنوات تذهب هبائا2007-2010 فحسبي الله على كل ظالم من الاولين الى الاخرين

    • زائر 5 | 4:55 ص

      أين الإنصاف يا سعادة الوزير

      نطالب من وزير الصحة التدخل الفوري فى الموضوع لحماية ماء وجهه من زلات وأخطاء الأطباء الأكفاء فى المناصب العليا والغير ممكن محاسبتهم ..
      كالعادة نوما هنيئا للنواب

    • زائر 4 | 2:43 ص

      ليس لكم علاج

      العلاج في الخارج للمقتدرين واصحاب النفوذ والواسطات اما الفقراء فيتولاهم الله برحمته

    • زائر 3 | 1:56 ص

      الله كريم

      الله يشافيك ويعافيك

    • زائر 2 | 1:29 ص

      بحريني حر

      حسبي الله عليكم يا من اهملتوا واجباتكم وزدتوا الم انسان كان يرجيكم , لو كان المريض عندة واسطة او صاحب نفوذ كان ركعتوا له , يعني انتو ا مصممين على ان تقتلوا كل مرضاكم

    • زائر 1 | 12:44 ص

      اللجان الطبية في يد الدكتور....

      حتى الوزير ماله يد في الموضوع الله ينتقم منه

    • ابوهبه | 9:40 م

      حسبي الله ونعم الوكيل

      حسبي الله ونعم الوكيل عليكم يا اللجان الطبية يا ويلكم من الله .. انا قلبي مع المريض واسأل الله ان يشفيه في اسرع وقت .. انا بس عندي سؤال وين يودون الميزانية المخصصة للعلاج بالخارج ؟ وليش ما طبقوا قرار زيادة المخصصات ؟ الله ينتقم منهم حارين قلبنا الله يحرق قلبهم .

اقرأ ايضاً